آمينة بوعياش رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب تفتتح الدرس الافتتاحي لجامعة مولاي اسماعيل بمكناس حول موضوع “الحق في التنمية

حسن سهبي رئيس جامعة مولاي اسماعيل : الجامعة فضاء ليس فقط للتربية والتكوين والبحث العلمي و انما مجالا للاهتمام بمنظومة حقوق الإنسان

13 نوفمبر 202166 مشاهدة
آمينة بوعياش رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب تفتتح  الدرس الافتتاحي لجامعة مولاي اسماعيل بمكناس حول موضوع “الحق في التنمية
رابط مختصر
قناة العرب تيفي – مكناس : ألقت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان السيدة آمينة بوعياش ، أمس الجمعة ، الدرس الافتتاحي لجامعة مولاي اسماعيل بمكناس للموسم 2021 /2022 ، وذلك حول موضوع “الحق في التنمية :المرتكزات، الرهانات والتحديات” .
وقالت السيدة بوعياش، بالمناسبة، إن العلاقة ما بين التنمية وحقوق الإنسان تسائل اليوم الباحثين وخبراء الأمم المتحدة والفاعلين في مجال حقوق الإنسان في ما يتعلق بتحدياتها الجديدة والمتجددة في إعمال مقاربة تنموية دامجة لحقوق الإنسان.
واستحضرت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان ،في عرضها، أهم المحطات الحاسمة ذات الصلة بالاعتراف بالحق في التنمية في مرتكزاته ورهاناته وعلاقته بحقوق الإنسان.
وسجلت أن التحولات المفاهيمية ذات الارتباط ببناء استراتيجيات تنموية دامجة لحقوق الإنسان، ساعدت في بلورة تدريجية لتصور متكامل للمبادئ الموجهة للتنمية الدامجة لحقوق الإنسان، والتي اعتمدت في مخططات وتدابير عملية قابلة للأجرأة والتنفيذ.
واعتبرت السيدة بوعياش، أن الإنتقال المزدوج من التصور الإقتصادي الضيق للتنمية إلى مفهوم التنمية الإنسانية الشاملة، ومن المقاربة المعيارية المحضة لحقوق الإنسان إلى الإنشغال بفعلية الحقوق والحريات، يعد بمثابة المنعطف الحاسم الذي سمح بتجسير الهوة بين الإستراتيجيات التنموية والبرامج والمبادرات الهادفة إلى إعمال حقوق الإنسان.
وأشارت إلى أن المقاربة التي أطلقها المجلس الوطني لحقوق الإنسان منذ سنة 2019، أثبتت أن التفكير بمنطق الفعلية زاد في ترسيخ القناعة ب “أن كل فعل تنموي هو في عمقه في خدمة حقوق الإنسان”، ويساهم بشكل كبير في تعميق الفهم للعديد من الإشكاليات الحقوقية، ويساعد على إيجاد الأجوبة الملائمة لها.
من جهته ، قال رئيس جامعة مولاي اسماعيل، السيد الحسن سهبي في كلمة تقديمية ، إن الدرس الافتتاحي يأتي في إطار تدشين قنوات مؤسساتية تصب في خدمة قضايا حقوق الإنسان، وجعل الجامعة فضاء ليس فقط للتربية والتكوين والبحث العلمي، ولكن أيضا مجالا للاهتمام بمنظومة حقوق الإنسان، وفضاء للتنشئة السياسية بامتياز.
وقد تم على هامش الدرس الافتتاحي التوقيع على اتفاقية إطار للشراكة بين جامعة مولاي اسماعيل واللجنة الجهوية لحقوق الإنسان فاس- مكناس، تندرج في إطار تنزيل الاتفاقية الإطار الموقعة بين المجلس الوطني لحقوق الإنسان ووزارة التعليم العالي.
المصدر: قناة العرب تيفي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.