ابوالفضل : العدالة الأجتماعية مطلب شعبى وليس ملكا لأى جماعة أو تيار

غير مصنف
5 مارس 2014wait... مشاهدة
ابوالفضل : العدالة الأجتماعية مطلب شعبى وليس ملكا لأى جماعة أو تيار
رابط مختصر

القاهرة -العرب الاقتصادية – وليد سلام –                                          

قال محمد أبوالفضل « الكاتب والباحث السياسى وعضو الهيئة العليا لحزب نصر بلادى » ، إن العدالة الاجتماعية لم تعد ملكا لجماعة أو لحزب أو فئة معينه ، لكنها مطلب الشعب المصرى عامة ، وأعتبرا أن سوء إدارة البلاد وعدم الشفافية هو العدو الذي أوصلنا إلى ما نحن عليه الآن وأكد «أبوالفضل » خلال اللقاء الجماهيرى الذى عقد امس فى محافظة سوهاج بحضوربعض القوى السياسية والقامات الثقافية بالمحافظة أن الدستور واضحا فيما يتعلق بالعدالة الاجتماعية. وأضاف أن مصر تستطيع أن تنجح فى عدد سنوات لا تتعدى ال 4 سنوات ، ونستطيع أن نقفز بمراحل وأن نضمن أن مصر ستكون تحت إدارة محترمة تشعر بهذا البلد مُشددا على أنه لابد أن نستعيد الدور المصري الفاعل، لقد تخلفنا في هذا الأمر كثيرا وحدث خلل في مصر وفي عمل المجتمع. واعتبر أن ما تمر به مصر من أزمات لم يكن وليد الأمس ولكن وليد تراكمات.. وكان واضحا أن مصر تتعرض لتهديد خطير وإما أن تلحق بالعصر أو تعود للخلف وكان واجبنا أن نضع مصر على الخريطة وأن نعالج وبسرعة الأخطاء التى وقعت فيها. وأشار إلى أن عدد سكان مصر سيبلغ في 2020 سنوات 100 مليون نسمة، منوها إلى أننا ونحن نعالج مشاكل اليوم يجب أن نستعد لنعالج المشاكل القادمة مثلما تفكر الدول المتقدمة، معتبرا أن مصر ليست أقل من دول العالم الثالث التى تقدمت. ودعا أبوالفضل القوى السياسيةعلى مستوى محافظات الصعيد إلى المشاركة الفاعلة في تقديم المقترحات بشأن تنمية الصعيد . وأضاف أن هذا التهميش ليس علي الجانب السياسي أو الاقتصادي أو الثقافي فقط وأنما نجد قري ما زالت لا يصل إليها التيار الكهربي وتعيش علي ضئ القمر واخري مصدر رزقها هو العمل في موسم القصب أو القمح فقط وأخري منازلها من الطوب اللبن وكأننا نعيش في زمن العصر الحجري ليس ذلك فقط بل هناك قري مجهولة لدرجة النسيان . وأوضح علي أن حزبه يعتمد في مجمله علي (صناعة رأي عام واعي) ليراقب أداء الحكومات ويطالب بتحسين الخدمة المقدمة له. وأشار أبوالفضل إلى أن الحزب يمتلك 4 أليات في خطة العمل الجماهيري من ضمنها مقابلة أساتذة الجامعة والمتخصصين والاقتصاديين ورجال العلم وأصحاب الفكر لبحث حلول سريعة واقعية يمكن تقديمها لصناع القرار (محافظ – وزير) لكي ننجح في تغير الصعيد بشكل ملموس. ويتحقق ذلك من خلال ندوات داخل الريف ومؤتمرات جماهيرية ودورات تدريبية للشباب والمرأة بالإضافة إلي تكوين فريق قانوني علي مستوي رفيع لملاحقة المسؤلين أمام القانون سواء كانوا (محافظ . وزير . نائب برلماني . رئس مدينة أو مجلس قروي . رؤساء الشركات و المصالح الحكومية ) أو تنظيم قاعدة عريضة من الإحتجاجات و المظاهرات اذا تطلب الأمر ذلك كوسيلة للضغط الشعبي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.