اختتام فعاليات الدورة العاشرة للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس بتوقيع عدة اتفاقيات الشراكة

اقتصادغير مصنف
5 مايو 2015wait... مشاهدة
اختتام فعاليات الدورة العاشرة للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس بتوقيع عدة اتفاقيات الشراكة
رابط مختصر

مكناس – العرب الاقتصادية  – ادريس التسولي  –

قال جواد الشامي، المندوب العام للملتقى الدولي للفلاحة بمكناس، إن الأيام الستة لهذه التظاهرة، المنظمة تحت شعار “الفلاحة والأنظمة الغذائية”، شهدت إقبالا كبيرا، وساعدت التدابير التنظيمية والإجراءات الأمنية على ضمان كامل ظروف التجول المريحة لمختلف أقطاب الملتقى.
وأكد الشامي خلال اختتام فعاليات الدورة العاشرة للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس (سيام)، الذي شهد مشاركة أجنبية مكثفة، ورواجا قياسيا في مجال المبيعات في أروقة الآليات والمستلزمات الفلاحية، والمنتوجات المحلية، إلى جانب عدد من اتفاقيات الشراكة الموقعة من أجل تعزيز حضور الفلاحة المغربية وتألقها في إطار مخطط المغرب الأخضر، أن ستة أيام، بدل عشرة خلال الدورة السابقة، كانت كافية هذه السنة لمنح الزوار والمهنيين والفلاحين فرصة لزيارة أروقة الملتقى بكل ارتياح، بعد أن أصبح موعدا مهما بالنسبة للفلاحة الدولية عموما، والإفريقية على وجه الخصوص.
 من جانب أخراستقبل المعرض الدولي زهاء مليون زائر هذه السنة، وشهدت دورة 2015 حضور 1200 عارض، و50 دولة ممثلة في حوالي 300 عارض أجنبي، و354 تعاونية فلاحية، وحدد مساحة المعرض في 172 ألف متر مربع، 90 ألفا منها مغطاة، وهي المساحة نفسها التي وقع استغلالها خلال الدورة التاسعة للملتقى. وضمت الأقطاب التسعة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب قطب الجهات، ويمثل جهات المملكة الستة عشر، وكل واحدة من هذه الجهات تعرف بالموضوعات الفلاحية المرتبطة بمنطقتها الفلاحية، وقطب المؤسسات والاحتضان، وهو فضاء خاص بالمؤسسات العمومية والخاصة المنخرطة في القطاع الفلاحي والداعمة للملتقى الدولي للفلاحة، والقطب الدولي، ويضم المقاولات الأجنبية العاملة في القطاع الفلاحي أو التغذية الفلاحية، وقطب المنتجات، ويجمع المقاولات الصغيرة والمتوسطة والمقاولات الكبرى الفلاحية أو في مجال التغذية الفلاحية التي تعرض منتجاتها من فواكه أو خضر أو منتجات مصنعة.
 ويسعى ملتقى 2015، المنعقد على بعد 5 سنوات من انتهاء مخطط التنمية الفلاحية في أفق 2020، إلى جعل الفلاحة المغربية في صلب اهتمامات العالم الفلاحي.
وتميزت هذه الدورة باختيار موضوع يشمل مجموع التحديات، التي يتوجب على الفلاحة المغربية رفعها، وهو ما تمت مناقشته والتطرق إليه بنجاح في هذه الدورة .
 وأكد المنظمون أن “سيام 2015” نجح بفضل الحضور الوازن لفاعلين دوليين، وكل المؤسسات المغربية الحاضرة في المجال الفلاحي، إلى جانب التعاونيات والمقاولات الفلاحية المغربية .

عذراً التعليقات مغلقة