اختتام مهرجان فاس الدولي للمسرح الاحترافي بتتويج مسرحية شاردة من تونس

ثقافة
19 أكتوبر 2014wait... مشاهدة
اختتام مهرجان فاس الدولي للمسرح الاحترافي بتتويج مسرحية شاردة من تونس
رابط مختصر

فاس – العرب الاقتصادية –

فازت مسرحية شاردة لفرقة مركز الفنون الدرامية و الركحية بمدنين من تونس، بالجائزة الكبرى لمهرجان فاس الدولي للمسرح الاحترافي في دورته التاسعة المنظمة في الفترة ما بين 10 و15 أكتوبر الجاري تحت شعار : المسرح جسر فني لترسيخ قيم السلم والتسامح، دورة الفنان عبد الحق الزروالي.
وقد نوهت لجنة التحكيم التي ترآسها الأستاذ عزيز الحاكم، وعضوية كل من نوال بنبراهيم كمقررة، وعبد الإلاه عاجل ورشيد أمحجور ومحمود بلحسن أعضاء، بعدد من الممثلات والممثلين في المسرحيات التي دخلت المسابقة الرسمية.
وفازت مسرحية “الساروت” لفرقة نادي المرآة / فاس / المغرب بجائزة التأليف المسرحي، أما جائزة الإنسجام الجماعي ففازت بها مسرحية “ما كبث” لفرقة مركز الهناجر للفنون من مصر. ونالت جائزة السينوغرافيا مسرحية “رجل الخبز الحافي” لفرقة باب البحار (المغرب) لصاحبها رشيد الخطابي، أما جائزة التشخيص إناث وذكور، فازت بالأولى هجر سعيد في مسرحية شاردة / تونس، وبالثانية فاز خالد الزويشي في مسرحية الساروت، أما جائزة  الإخراج ففاز بها الفنان حسن المراني العلوي عن مسرحية الساروت.
وقد وزع درع المهرجان الذي أطلق عليه المنظمون “برج النور” على كل الفرق المشاركة، والفنانين المتألقين في كل المسرحيات المعروضة، تحت تصفيقات الحضور الكبير من الفنانين وجمهور عريض من المثقفين والإعلاميين والطلبة الجامعيين، الذين تتبعوا كل العروض بذوق رفيع ومتميز كما عبر عن ذلك رئيس لجنة التحكيم الأستاذ عزيز الحاكم.
وكانت نقطة إضاءة مشعة، مضافة إلى الإضاءات التي عرفها المهرجان وهي تكريم عدد من الفنانين بفاس اعترافا بعملهم ومسارهم الطويل في هذا الباب، فكانت أسماء محمد فرح العوان ومحمد جهيد وعبد العالي المعيشي وطبعا الفنان الكبير عبد الحق الزروالي، الذي كانت إشراقة الافتتاح بتكريمه أمام الجماهير الغفيرة التي جاءت لتدعيم هذه التظاهرة الفنية الكبرى التي حققت حسب رئيس النقابة الفنان حسن العلوي لمراني، ما سطر لها من أهداف، بدعم عدد كبير من الشركاء من سلطات محلية ومنتخبة ومؤسسات إدارية كبرى وهو ما سيتولد عنه توقيع شراكات لمأسسة المهرجان، ليبقى في الأجندة الثقافية لمدينة فاس، كما أوصى المشاركون في نهاية هذه التظاهرة بالإهتمام أكثر بالمركب الثقافي الحرية وتجهيزة بأحدث الأجهزة، وإحداث فضاءات مسرحية وثقافية بالمدينة ومضاعفة جهود المدعمين وتنظيم دورات تكوينية للممارسين في مختلف التقنيات المسرحية.
حفل الختام عرف أيضا بث شريط حمل مقتطفات فعاليات هذه الدورة، ولخصها بالصورة ورسم في مخيلة المتتبعين الآثار التي تركتها الدورة التاسعة.
وكانت ندوة المهرجان، والتي دارت حول موضوع أسئلة الهوية في المسرح المغربي، شارك فيها فنانون مغاربة ومسرحيون على جلستين الأولى سيرها الفنان إبراهيم الدمناتي، والثانية الدكتور سعيد الناجي، والتي ناقشت هذا الموضوع بتركيز وإمعان كبيرين بالإضافة إلى توقيع عدد من الإصدارات التي تخص المسرح، لكل من عبد الحق الزروالي، وعبد الكريم برشيد، وحسن لمنيعي، وإبراهيم الدمناتي، وحسن يوسفي، ولطيفة بلخير، وفهد الكغاط، ومحمد حميدي، ونور الدين خديري، ونعيمة لحريشي.
 وبالمناسبة أيضا، تم تنظيم الورشة التكوينية التي أطرها الدكتور حسن حجيج في الموضوع : “العملية النطقية في الحالات الانفعالية بمشاركة كل من المخرج أشرف سند عن مصر والمخرج فرحات ديش من تونس والمخرجة دانييل بينيال من فرنسا.

 

عذراً التعليقات مغلقة