استياء بين أعضاء برابطة الكتاب بسبب زيارة مثقفين أردنيين للرئيس السوري

المغرب
5 مارس 2014wait... مشاهدة
استياء بين أعضاء برابطة الكتاب بسبب زيارة مثقفين أردنيين للرئيس السوري
رابط مختصر

الرباط – العرب الاقتصادية –                                        

اعتبر أعضاء في الهيئة العامة لرابطة الكتاب الأردنيين (غير حكومية) أن زيارة أعضاء من نفس الرابطة وآخرين للرئيس السوري بشار الأسد، الثلاثاء، مخالفة تماما لمزاج وتوجه الهيئة العامة وعموم مثقفي الأردن.
وكان الرئيس السوري استقبل، يوم الثلاثاء، وفدا أردنيا برئاسة ناهض حتر، حسبما نشرت الوكالة السورية للأنباء.
ولم يتمكن مراسل الأناضول من كشف هوياتهم، رغم اتصاله مع العشرات من أعضاء
لرابطة العامة والإدارية.
ويقول عضو الرابطة، الشاعر لقمان اسكندر، لوكالة لأناضول: “الزيارة متوقعة من أشخاص يصرون على تناقضهم مع الافكار دأبوا على طرحها منذ عشرات السنين”.
الزيارة ورغم رفضها من معظم الشعب الأردني تفرح اسكندر، الذي يرى بها “تساقطا للأقنعة عن وجوه كان البعض يظنها من النخب، خاصة أنها أشعبتنا كلاما عن الحرية والديمقراطية فإذا بهم ينتمون إلى القتلة سفاكي الدماء”.
“الزيارة لا تعكس توجه وحقيقة موقف جل أعضاء الرابطة”، حسبما يرى عضو رابطة الكتاب الأردنيين، أحمد ماضي، الذي قال في تصريح للأناضول “الزيارة شخصية ولم توافق عليها الرابطة”.
أعضاء في الهيئة العامة للرابطة لا يختلفون كثيراً عما ذهب إليه زميلهم ماضي لكنهم أكدوا في اتصال هاتفي للأناضول انحياز  رابطتهم على الدوام للشعوب وليس للحكام.
وقال أحدهم، مفضلا عدم ذكر اسمه: “هؤلاء لا يمثلون إلا انفسهم، والرابطة منحازة لثورات الشعوب ولن ننحاز لكراسي الحكام”.
تابع “لا يمكن للهيئة العامة إلا الوقوف مع الشعوب، ولا تقبل الهيئة العامة بحال من الأحوال الوقوف مع القاتل والمجرم والطائفي ضد شعبه”.
وخلص إلى أن “جسم المثقفين بغالبيته ينحاز إلى ثورة الشعب السوري، لكن قيادة الرابطة معروفة بمخالفتها لتوجهات الهيئة العامة”.
لكن أحمد ماضي يعلق على ذلك بقوله : “لكل عضو الحرية السياسية، مع أنني شخصيا لو أراد بشار مقابلتي لا أسمح لنفسي بذلك”.
في حين يذهب الشاعر لقمان اسكندر إلى أن مواقف زملائه من المنحازين للعسكر وثقافة الأقوى فتّتت الرابطة التي بقيت على مدار سنوات موضع احترام الجميع.
وبات بحكم المعروف للجميع منذ بداية الثورة السورية قبل أكثر من ثلاث سنوات أن رابطة المثقفين الأردنيين منقسمة على نفسها بين معارض للنظام ومؤيد له.
ومن المتوقع أن يتدارس أعضاء في الرابطة إصدار بيان يؤكدون فيه موقفهم الثابت مع الثورة السورية وكيلا يستخدم اسم رابطتهم كائنا من كان لحاجات شخصية، 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.