افتتاح المناظرة السابعة للفلاحة بتوقيع ثمان اتفاقيات بين وزارة الفلاحة وفاعلين في الميدان الفلاحي

اقتصاد
24 أبريل 2014wait... مشاهدة
افتتاح المناظرة السابعة للفلاحة بتوقيع  ثمان اتفاقيات بين وزارة الفلاحة وفاعلين في الميدان الفلاحي
رابط مختصر

مكناس – العرب الاقتصادية – محمد بلغريب –
أفتتحت أخيرا بمدينة مكناس المغربية ، الدورة السابعة لمناظرة الفلاحة التي تنظمها  وزارة الفلاحة والصيد البحري بشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتغذية . ودلك بحضورالرئيسين الغيني ألفا كوندي و المالي إبراهيم أبو بكر الذين جاءا إلى المغرب للتطلع عن كتب عن التجربة المغربية الرائدة في الميدان الفلاحي .
ويندرج الموضوع الذي تمّ اختياره لهذه الدورة السابعة لمناظرة الفلاحة في السياق العالمي، وذلك بتركيزها على موضوع الفلاحة الأسرية التي توجد اليوم في قلب كلّ المناقشات منذ تعيين منظمة الأمم المتحدة للتغذية والفلاحة لسنة 2014 سنة عالمية للفلاحة الأسرية.
و خلال كلمته قبيل انطلاق المناظرة أكد وزير الفلاحة و الصيد البحري عزيز أخنوش، أنه من المقرر أن تجري خلال الأسبوع الجاري مباحثات مع الاتحاد الأوروبي بشأن شروط ولوج الفواكه والخضر المغربية إلى السوق الأوروبية، وذلك من أجل التوصل إلى حلول ” للإشكالية التي طرحها الاتحاد”.
وقال إنه “لا يمكن أن يتم التوقيع على اتفاقية تتضمن العديد من البنود ليتم لاحقا تبديلها من طرف جانب واحد ” من أحد الموقعين عليها دون “موافقة” الطرف الثاني، وأكد أن ” هذا أمر غير مقبول “، مبرزا وجود انفتاح “من الجانب المغربي” بغية التوصل إلى حلول وسط بهذا الشأن ” و إن لم يكن فسيتم طرح الإشكالية بحدة “.
واوضح السيد الوزير، أنه من المتوقع إنتاج 67,3 مليون قنطار من الحبوب برسم الموسم الفلاحي 2013 – 2014 ، منها 37 مليون قنطار من القمح اللين.
 وأبرز وزير الفلاحة أخنوش إنّ هدف هذه الدورة السابعة لمناظرة الفلاحة يكمن في إيجاد حلول مغربية دائمة لفائدة مجموع صغار الفلاحين المغاربة في إطار استمرارية الأوراش التي يشير إليها الركن الثاني من مخطط المغرب الأخضر الذي يولي عناية خاصة لهذا النموذج الاقتصادي.
حيث تُعتبر مناظرة الفلاحة منذ بدءها مناسبة للفلاحين ومهنيي القطاع للوقوف على المنجزات والتقدّم الحاصل في هذا القطاع الاستراتيجي في الاقتصاد المغربي إذ يُشغّل 45 % من الساكنة النشيطة، ويساهم في حدود 19 % من الناتج الداخلي الخام الوطني.
 و باعتبارها أرضية للمناقشات، وأداة قوية حبلى بالحلول لفائدة الفلاحة المغربية، وباستباقها وتقديمها أجوبة واقعية لإشكالات وطنية ودولية، تأتي هذه الدورة السابعة المنظمة بشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتغذية والفلاحة لتؤكّد مدى الأهمية والعناية التي يحظى بها صغار الفلاحين  في برنامج المغرب الأخضر .
و تُعتبر الفلاحة الأسرية الشكل الرئيس للفلاحة في قطاع الإنتاج الغذائي.في الدول المتطوّرة، كما في البلدان السائرة في طريق النمو،
وعلى المستوى الوطني، خصّ مخطط المغرب الأخضر منذ 2008 مكانة خاصة للفلاحة الأسرية من خلال ركنه الثاني الذي يسعى بكلّ جدّية على تطوير أوضاع صغار الفلاحين وتحسين شروط حياتهم.
 و تشكّل الفلاحة التضامنية مساهمة مهمّة في حلّ إشكالية الفقر في العالم القروي على المدى المتوسط والطويل.
فهذا الركن يسمح بتأطير الساكنة المستهدفة التي لا تتوفّر على الإمكانيات و وسائل الاستثمار، وذلك من خلال مصاحبتها وتأطيرها لمساعدتها على تطوير شروط حياتها وعملها، وتحسين مردوديتها.
كما يأخذ الركن الثاني من مخطط المغرب الأخضر بعين الاعتبار كلّ البعد السوسيو- اقتصادي للفلاحة الأسرية بحرصه على تعزيز استقرار الساكنة القروية،  التلاحم الاجتماعي لمختلف الفاعلين في القطاع، وضع خطّة جيّدة لتنمية ترابية مستدامة على مستوى المناطق المهمّشة، وخاصة منها مناطق البور ومناطق الواحات والمناطق الجبلية.
وإضافة لذلك، يحرص هذا الركن على الأمن الغذائي الوطني بإعطائه الأولوية لتحويل الزراعات الحالية، وبالأساس زراعة الحبوب، إلى زراعات تتلائم مع طبيعة التربة، وبإمكانها أن تحقّق لصغار الفلاحين مردودية أفضل و تساهم بذلك بحظ وفير في  مسلسل التنمية.
وللإشارة، فقد تم بهذه المناسبة توقيع ثمان اتفاقيات بين وزارة الفلاحة وفاعلين في الميدان الفلاحي من داخل وخارج الوطن.
وقد عرفت أشغال اللقاء حضور  العديد من الشخصيات البارزة، لاسيما وزير الفلاحة والتغذية الإسباني ميغيل أرياس كانييطي، ووزير الفلاحة والصناعة الغذائية والغابات الفرنسي ستيفان لو فول، ووزير الفلاحة السعودي الدكتور فهد بن عبد الرحمان بن سليمان بالغنيم، ووزير التنمية القروية المالي باكاري تريتا، والوزير الإيفواري المكلف بقطاع الفلاحة مامادو صونغافوا كوليبالي

عذراً التعليقات مغلقة