افتتاح مهرجان فاس الدولي للثقافة الأمازيغية بتكريم الفاعلة الحقوقية السيدة عائشة الشنا

ثقافةغير مصنف
16 يوليو 2016wait... مشاهدة
افتتاح مهرجان فاس الدولي للثقافة الأمازيغية بتكريم الفاعلة الحقوقية السيدة عائشة الشنا
رابط مختصر

افتتاح مهرجان فاس الدولي للثقافة الأمازيغية بتكريم الفاعلة الحقوقية السيدة عائشة الشنا

فاس – محمد بلغريب –  

أكد السيد موحى الناجي خلال افتتاح مهرجان فاس الدولي للثقافة الأمازيغية، في دورته الـ 12 و الذي اختير له شعار “الأمازيغية وثقافات المتوسط: العيش المشترك”، والدي ينظم  بقصر المؤتمرات بمدينة فاس ، على الجهات المعنية بان تصدر قرارات بناءة، وتصمم إستراتيجيات للتنمية، وآليات من أجل تحقق تنفيذها، لأن العمل هو وحده الكفيل بصنع التحدي اللازم الذي يقوّي التماسك ويصد الصراعات داخل المجتمعات”.
وعبّر موحى الناجي، عن التضامن مع الشعب الفرنسي ومع كل شعوب العالم ضحايا الهجمات الإرهابية، داعيا كل دول وحكومات البحر الأبيض المتوسط إلى إقرار إستراتيجيات فعالة لمناهضة الإرهاب ومسبباته؛ الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية .. مشددا على أن “المجتمعات تبقى في حاجة إلى مثقفين متشبعين بروح الحوار، وعلماء دين متنورين، وفعاليات جمعوية مؤمنة بقيم التسامح والانفتاح”.
وأكّد الناجي مدير المهرجان ،أن “المهرجان الدولي للثقافة الأمازيغية بفاس يستمد قوته من الترفّع عن المزايدات الإيديولوجية، والتعالي عن الحسابات الضيقة”، معتبرا أن “شعار دورة سنة 2016 له ما يبرره؛ بالنظر إلى التحولات التي تعرفها المنطقة المتوسطيّة، والتي تسير كلها نحو محو جميع مساحات الاختلاف، وتلقين أبجديات الصراع والتصادم”.وأبرز السيد الناجي، أن المهرجان ليس في وسعه تقديم حلول، ولكنه سيهدف إلى التأكيد على الأهمية التاريخيّة والاجتماعية والحضارية لتحالف الثقافات والأديان في منطقة البحر الأبيض المتوسّط من أجل السلام، أنه “سيتم التركيز خلال جميع فقرات المهرجان، وخاصّة منتداه النقاشيّ، على تمازج الثقافات والحوار في ما بينها، وكذا إسهام الثقافة المواطنة في عملية التحول الديمقراطي، والحفاظ على السلام”.
 من حهته  قال الرئيس الوطني لجمعية فاس سايس، محمد القباج، أن المهرجان الدولي للثقافة الأمازيغيّة يعتبر مميزا لكونه يهتم بالثقافة الأمازيغية”، مشددا على أن “المغرب أمازيغي”، وقدّم دلائل تاريخية لعراقة الأمازيغية وثقافتها بعموم الضفة الجنوبية من المنطقة المتوسطيّة.امحند لعنصر، رئيس جهة فاس – مكناس، نوّه بدوره بالمبادرة المحتفيّة بالأمازيغيّة ضمن عموم فعالياتها، متمنيا لها الاستمرارية، وتمنى للمهرجان أن يكون امتدادات، لأنه ليس حدثا أمازيغيا فقط، بل هو فرصة لوضع الأمازيغية في إطارها الهوياتي المغربي .

festival copie

festival copie

من جانبه ثمن إدريس الأزمي، عمدة مدينة فاس، خلال تناوله الكلمة تنظيم التظاهرة الثقافية الفنية ذاتها بالعاصمة العلمية للمملكة، وأضاف: “هذه المبادرة بدأت في فاس واستمرت هنا، وهذا دليل على أن المدينة حاضنة للثقافات في إطار الاحترام المتبادل والعيش المشترك”.. ونوه الأزمي، أيضا، بانفتاح المغرب على الخارج واختياره الابتعاد عن الانطوائية، معتبرا ذلك “مساهمة في تكريس العيش المشترك والسلام”.
وقد حضر المهرجان الدولي للثقافة الأمازيغيّة كل من والي الجهة ورؤساء المصالح والخارجية، وشخصيات مدنية وعسكرية، وضيوف أجانب من مختلف مناطق الفضاء المتوسطيّ؛ بينما عرف الموعد تكريم الفاعلة الحقوقية عائشة الشنا، رئيسة جمعية التضامن النسوي بالدار البيضاء، والأستاذ الباحث الجيلالي السايب.
وقد تسلمت السيدة الشنا، درع التكريم من يدي امحند لعنصر، ووالي الجهة والرئيس الوطني لجمعية فاس سايس، وبعد تعبيرها عن سعادتها بالتكريم، طلبت من الحاضرين العمل على إدراج “الثقافة الجنسية” كمادة دراسية في المناهج التعليمية المغربية، معتبرة أن ذلك سيساهم في حماية الأبناء.
جدير بالذكر أن فعاليات المهرجان الدولي للثقافة الأمازيغية، في دورتها الثانية عشرة تعرف تنظيم ندوات بمحاور مختلفة للنقاش، وذلك بمشاركة باحثين ومتخصصين من دول ضفاف البحر الأبيض المتوسط. كما تعرف نهاية أشغال كل يوم إطلاق حفلات موسيقية بالفضاء الثقافي “باب الماكينة”.. والبرمجة الفنية لهذه السنة تضمّ أسماء فنانين من إيطاليا وإسبانيا، إلى جوار آخرين من سوس والريف وباقي أرجاء المغرب؛ زيادة على احتضان فضاءات المهرجان لمعارض كتب وأخرى للصناعة التقليدية، و ورشات للكتابة،

عذراً التعليقات مغلقة