الإبراهيمي: “جنيف 2″ لن يعقد في حال رفضت المعارضة السورية المشاركة

عربي و دولي
1 نوفمبر 2013wait... مشاهدة
الإبراهيمي: “جنيف 2″ لن يعقد في حال رفضت المعارضة السورية المشاركة
رابط مختصر

الرباط – العرب الاقتصادية –

قال المبعوث الأممي والعربي إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي، اليوم الجمعة، إن مؤتمر جنيف 2 الخاص بحل الأزمة السورية، لن يعقد في حال رفضت المعارضة المشاركة فيه، مشيرا إلى أن المؤتمر للسوريين، وليس للدول، وبالتالي حضور المعارضة “أساسي وضروري ومهم”. 
وفي مؤتمر صحفي عقده في العاصمة السورية دمشق، صباح اليوم، في إطار جولته بالمنطقة التي شملت عدداً من الدول المعنية بالملف السوري، أوضح الإبراهيمي أن ”الحكومة السورية أكدت قبولها المشاركة في المؤتمر، فيما ما تزال المعارضة تبحث عن وسيلة تمثيلها فيه”.
ولفت المبعوث الأممي والعربي – الذي يتوجه إلى بيروت في وقت لاحق اليوم – إلى أن جنيف2 يهدف إلى تنفيذ مقررات جنيف1، دون أن يشير إلى مصير بشار الأسد الذي كان النقطة الخلافية التي عطلت تنفيذ قراراته.
ومؤتمر “جنيف 2″ دعا إليه لأول مرة وزيرا خارجية الولايات المتحدة، جون كيري، وروسيا، سيرغي لافروف، في مايو/ آيار الماضي، بهدف إنهاء الأزمة السورية سياسياً، ولا زال موعد انعقاده غير محدد، إلا أن مصادر في الأمم المتحدة، رجحت أن يعقد نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.
وسبق أن وضعت “مجموعة العمل حول سوريا”، التي تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، بالإضافة إلى تركيا، ودول تمثل الجامعة العربية في عام 2012 مبادرة باسم “جنيف1″ تدعو إلى انتخابات مبكرة، وتعديلات دستورية لإنهاء الأزمة المندلعة في سوريا منذ آذار/ مارس 2011، غير أن المبادرة لم تشر إلى تنحي رئيس النظام السوري، بشار الأسد، وهو ما أثار خلافات عطلت تنفيذها.
ويثير مصير الأسد، خلافا بين الولايات المتحدة وروسيا، حيث ترى واشنطن أن الوصول إلى هيئة حكم انتقالية تقود البلاد، وتشارك فيها المعارضة مع بعض أفراد من النظام لم تتلوث أياديها بالدماء، وفق وثيقة “جنيف 1″ يعني بالضرورة أن الأسد لن يكون له وجود، بينما ترى روسيا أن الأسد ينبغي أن يكون جزءا من هذه الهيئة.
وأشار الإبراهيمي إلى أنه لا حل عسكري للأزمة السورية ولا بد من حل سياسي، داعياً جميع الأطراف لوقف تزويد كل من الحكومة السورية والمعارضة بالسلاح.
وتحدث المبعوث الأممي والعربي عن المعاناة الإنسانية داخل سوريا، قائلاً “الشعب السوري يعاني الكثير، ولا يستحق ما يجري، وحان الوقت لتعاون السوريين؛ من أجل إنهاء الأزمة”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.