الإعلامي المغربي معنينو: من واجب كل صحافي عاش أحداثا وواكب وقائع أن يكتب عنها

24 ساعةإعلامسلايدر 1
22 فبراير 2018wait... مشاهدة
الإعلامي المغربي معنينو: من واجب كل صحافي عاش أحداثا وواكب وقائع أن يكتب عنها
رابط مختصر

العرب تيفي – الرباط –

 قال الكاتب الصحافي محمد الصديق معنينو إن من واجب كل صحافي عاش أحداثا وواكب وقائع أن يكتب عنها وأن يخلدها من وجهة نظره، وحسب ما رآه وسمعه، داعيا جميع الصحافيين إلى الانكباب على كتابة مذكراتهم وتشجيع الآخرين على كتابة هذه المذكرات.
وأضاف السيد معنينو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء خلال حفل توقيعه للأجزاء الأربعة الأولى من مذكراته على هامش المعرض الدولي الرابع والعشرين للنشر والكتاب (8 – 18 فبراير الجاري)، أن المؤرخ في نهاية المطاف هو الذي سيجد مادة خاما في هذه الشهادات الصحفية.
وذكر السيد معنينو بأنه اشتغل في التلفزة لمدة طويلة. وعندما بدأ حياة المعاش، رأى أنه من الضروري ألا يحتفظ بما تختزنه ذاكرته من الأحداث التي عاشها، ومن الوقائع التي كان قريبا منها، ومن الشخصيات التي تعامل معها، فبدأ إذن بكتابة المذكرات التي تحكي عن حوالي خمسين سنة من العمل الصحفي.
وأشار إلى أن الأجزاء الأربعة الأولى، التي صدرت ابتداء من سنة 2013، خضعت لعدة طبعات نظرا للإقبال الذي عرفته، مفيدا بأنه الآن بصدد إعداد الجزء الخامس من هذه المذكرات.
وكان السيد محمد الصديق معنينو، المزداد سنة 1944 بمدينة طنجة، قد حصل على شهادة الإجازة في الحقوق من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالرباط، وشارك في لقاءات جامعية وتداريب مهنية حول الاتصال والإعلام والعلاقات الدولية في فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة.
وأنجز السيد معنينو تغطيات إعلامية لعدد من مؤتمرات القمة العربية والإسلامية والإفريقية داخل المغرب وخارجه، كما حضر عددا من دورات الجمعية العامة للأمم المتحدة واللجنة الرابعة، ومثل المغرب في مجموعة من اللقاءات العربية والدولية، وترأس وفودا إعلامية مغربية في منتديات عالمية ومناطق متعددة في الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا.
وحاور السيد معنينو عددا كبيرا من رؤساء الدول والحكومات ووزراء الخارجية، كما حاور تلفزيا عددا من كبار المسؤولين المغاربة، وقدم برامج تهم الأوضاع السياسية والاستراتيجية الدولية، وأنجز ربورتاجات حول المواضيع الجيوسياسية والاقتصادية العالمية، وأشرف أيضا على تنظيم الجانب الإعلامي لعدة ملتقيات دولية شهدها المغرب، مثل المؤتمرات العربية والإسلامية واللقاءات الدولية.
كما ترأس لعدة سنوات، اللجنة الوطنية لبطاقة الصحافة، واللجنة الوطنية التي تضم كافة الأحزاب السياسية لتحديد مدة وموعد تدخلاتها في الإذاعة والتلفزيون خلال الحملات الاستفتائية والانتخابات التشريعية والمهنية والنقابية، وشارك بصفته متدخلا مهنيا ومسؤولا في مجال الإعلام، في تنظيم عشرات الرحلات الصحفية إلى الأقاليم الصحراوية.
والسيد محمد الصديق معنينو حاصل على عدة أوسمة، من بينها وسام العرش من درجة فارس، ووسام العرش من درجة ضابط، ووسام المسيرة الخضراء، ووسام الجمهورية الإيطالية من درجة فارس، ووسام المملكة الإسبانية من درجة فارس.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.