الاتحاد المغربي للشغل يطالب الحكومة بالتصديق على الاتفاقية 190 ضد العنف والتحرش في أماكن العمل “

اخراط أكبر نقابة مغربية في الحملة الدولية لمطالبة الحكومة بالتصديق على الاتفاقية 190

24 ساعةالمغرب
العرب تيفي1 ديسمبر 2019wait... مشاهدة
الاتحاد المغربي للشغل  يطالب الحكومة بالتصديق على الاتفاقية 190 ضد العنف والتحرش في أماكن العمل “
رابط مختصر

(العرب تيفي ) – الرباط – في إطار الحملة الدولية للدفع بالحكومات للتصديق على الاتفاقية 190 لمنظمة العمل الدولية من أجل عالم عمل خال من العنف و التحرش، وبتعاون مع الاتحاد التقدمي لنساء المغرب/الاتحاد المغربي للشغل ،نظمت المرأة العاملة بقطاع النقل ،لقاء تواصليا تأطيريا تحت شعار :
” نضال مستمر من أجل إنصاف المرأة بالقطاع و مطالبة الحكومة بالتصديق على الاتفاقية 190 ضد العنف والتحرش في أماكن العمل “
وذلك يوم السبت 30 نونبر 2019 بالمقر المركزي للاتحاد المغربي للشغل بالدارالبيضاء
وقد تميز اللقاء بحضور السيد الميلودي المخارق الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل الذي يولي أهمية قصوى للمرأة العاملة بمختلف القطاعات المهنية بدعمه و مساندته المتواصلة و القوية لكل النضالات التي تخوضها في الدفاع عن حقوقها و المكتسبات التي حققتها.
و قد تمحور اللقاء على نقطتين أساسيتين : – أولهما ،قراءة في الاتفاقية 190 لمنظمة العمل الدولية.
و الموضوع الثاني حول المرأة العاملة بقطاع النقل : الواقع و الآفاق.
وكان هذا اللقاء مناسبة لمطالبة كل المشاركات للحكومة المغربية بتسريع التصديق على الاتفاقية الدولية 190 الصادرة عن منظمة العمل الدولية من أجل عالم خال من العنف والتحرش والاعتداء ، عالم تسوده العدالة والأمن والأمان داخل فضاءاته. وطالبن كذلك بضرورة تكافئ الفرص بين العمال و العاملات في إطار عمل لائق يصون كرامة الإنسان و كرامة المرأة العاملة على وجه الخصوص، في ظروف توفر للعمال و العاملات، الحرية والكرامة والأمن الاقتصادي.
وقد اختتمت فعاليات اللقاء بتأسيس الشبكة الوطنية لعاملات النقل والتي ستعمل على بناء خطة عمل مستقبلية فاعلة مبنية على تحقيق نجاحات حقيقية للنساء العاملات في النقل بكل مكوناته، وذلك من أجل تقوية و توحيد الصفوف لقيادة العمل والتضامن محليا، وطنيا، عربيا و دوليا كذلك.

المصدرالعرب تيفي.كوم

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.