الاعلامية المصرية تكتب لصحيفة العرب الاقتصادية : مسجون في الغربة

غير مصنف
4 فبراير 2014wait... مشاهدة
الاعلامية المصرية تكتب لصحيفة العرب الاقتصادية : مسجون في الغربة
رابط مختصر

القاهرة – العرب الاقتصادية – هالة فاروق –  

وصف المواطن المصرى ( غرقان، مسجون او مطحون ) شعار المرحله التى نعيشها اليوم و اللفظ السائد على مواقع التواصل الاجتماعى ( ايام سوده ) و كأن حكم علينا نحن المصريين ان نعيش فى تعاسه أبديه ، الوجوه المتجهمه فى الشوارع و اصبحت اقصى احلام المواطن المصرى ان يظل على قيد الحياه ، من دون ان تأتى قنبله من حيث لا يدرى و تفتك به فتكا ، او ان يمر بمظاهره مؤيده او معارضه و يصاب بطلق نارى ، او يموت بحادث على الطريق او الاهمال يؤدى بحياته الى الهلاك ، ولمن يريد الحياه فتصبح الحياه كابوسا لا يطاق ، و يظل المواطن غرقان فى بحر من الهموم من مصاريف و غلاء الاسعار و اكذوبه المرتبات التى مازالنا نستمع اليها من ايام المخلوع و هكذا تستمر دوره حياه المواطن المصرى ، و منهم من يختار الهرب او بالاحرى يجبر على ترك بلاده لصعوبه العيش بها ، ظنا منه ان معيشته بالخارج ستفتح له الحياه على مصرعيها و ينعم بما افتقده فى بلاده و لكن تأتى الرياح بما لاتشتهى السفن فيرى فى الغربه سجنا ابديا ، ليخرج من سجن على سجن لا حل له . فبرغم ان العمل بالخارج يدر اموال وفيره على صاحبه و لكن يسرق منه ما هو اهم (شبابه ) و يقتلع منه اهله و معارفه . و تبدأ المعاناه بأن يعامل كمواطن من الدرجه التانيه او الثالثه فى بعض الأحيان ، و تبدأ الغربه تمتص دماؤهم شيئا فشيئا و تعطى لهم بعض المكتسبات و لكن لا تتضمن لهم الكثير من الحقوق . اذا امعنا التفكير فى الغربه و التى تزايدات فى الاوانه الاخيره بشكل مخيف ،نرى ان هذه الدول دائما تبنى اقتصادها و تقدمها بفضل سواعد ابناء هذا الوطن . فكم من مصرى حقق نجاحات بالخارج و افاد البشريه بعلمه و ساعد على نهضه دول ، و لكن سنظل طوال حياتنا نهرب من اوطننا ؟ ، و هل نعتقد أن الجنه تنتظرنا بالخارج . ام أننا من نصنع هذه الجنه ليسكن و ينعم بها غيرنا . و لما لا تفكر حكومتنا بأعاده هيكله للمؤسسات ، و لنترك صناعه القرار للكفاءات و الموجوده بكثره فى مصر و لنزودهم بالخبره التى تنقصهم . فهناك ملايين الشباب الذين يستطيعون النهوض بمصر و لا يحبذون الغربه ، نحن لدينا المقومات والسواعد ولكن ما ينقصنا سوء اداره .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.