الاعلامية المصرية هالة فاروق تكتب : احنا مش عارفين البلد رايحه على فين..

غير مصنف
13 فبراير 2014wait... مشاهدة
الاعلامية المصرية هالة فاروق تكتب : احنا مش عارفين البلد رايحه على فين..
رابط مختصر

القاهرة – العرب الاقتصادية – هالة فاروق –

كل عيش من بدايه يومك لا تسمع غير ( احنا مش عارفين البلد رايحه على فين ) ، و اصبحت السياسه حديث العامه و شغلهم الشاغل . و الكل يتحدث و كأنه ناشط سياسى او خبير استراتيجى ، و لكن إن كانت السياسه هى مصباح علاء الدين الذى سيحقق لك كل أحلامك ، فأين دورك أنت ؟ . بالطبع انا لا أستهين بهذه المرحله العصيبه التى نمر بها و لكن ، هل كثره الأحاديث مجزيه . دائما سيتوقف دورنا على أن ننتظر الشخص المنتظر الذى سيحينا من جديد و ينعش الاقتصاد و يوفر لنا الأمان و يحمى أراضينا ، و دائما نسهو عن دورنا . هذا الاعتقاد الخاطىء كان واحد من اسباب اختيار الاخوان . كانت الكلمات التى يتداولها الشعب فيما بينهم أن هذه الجماعه تتحكم بجزء كبير من اقتصاد مصر ، و فور وصولهم للسلطه سيضخون اموال ينعشون بها اقتصادنا المتهاوى ، فنتج عنها تجربه مريره لعام بأكمله ، و من ثم عدنا الى نقطه البدايه و كأننا فى دائره مغلقه ، و يتم الترويج لنفس الشائعات بأسم عوده الامان و النهوض بالدوله فور وصول الرئيس المنتظر . و لكن لكم من الوقت سنعتقد بهذه الترهات و بأننا لسنا الفاعل بل المفعول به دائما . كيف سنستعيد امننا و استقرارنا و جذور الفساد متشعبه فى مؤسستنا ، بل يستمتعون بأموالنا التى نهبوها وهم خارج السجون . كيف نجد الامان و الحريه فى ظل فساد نحن غارقين فيه . كيف سننهض بأقتصاد دوله يموت الفقير بها جوعا و يموت الغنى بها شبعا ، هل نستطيع النهوض بالدوله و نحن نعانى من عشوائيه فى التفكير و التخطيط و التنفيذ . نفتقر الى وجود كفاءات و نستعين دائما بأهل الثقه ، حتى و ان كانوا يفتقرون الى ما يتمتع به اهل الكفاءه . هل سنظل مكتوفين الايدى ننتظر من يصحح اوضاعنا و يوفر لنا الخبز . و هل سنظل نلتمس الاعذار للمؤسسات التى تتحكم بأحوالنا و الياتها الفاشله تتحكم بنا .و عندما تنقد اى اتجاه سلبى او اى فعل سلبى فى المجتمع يأتيك الرد المتوقع ( كل عيش ) ، و لكن هل استطيع ان أكل عيش فى ظل هذه الأوضاع المتخبطه . من وجهه نظرى أن كانت أقصى طموحتنا كشعب أن نعيش دور المفعول به فلنصمت للأبد و نعمل لنحيا و نتنازل عن حقوقنا كما عشنا سابقا . أما أن اختارنا دور الفاعل دائما سنكون صناع القرار ، سنقضى على عشوائيه الفكر التى انتشرت كالوباء بنا . و نبدء بمحاسبه كل من تسبب بتفشى هذا المرض . بعدها نستطيع ان نبنى دوله قويه بمؤسساتها و اقتصادها و شعبها .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.