الاعلامية المصرية هالة فاروق تكتب لصحيفة العرب الاقتصادية عن أين هي الثورة …؟

غير مصنف
27 يناير 2014wait... مشاهدة
الاعلامية المصرية هالة فاروق تكتب لصحيفة العرب الاقتصادية عن أين هي الثورة …؟
رابط مختصر

القاهرة  – العرب الاقتصادية – هالة فاروق –                                                        

بعدما تداولته وسائل الاعلام و الصحف بالامس ، و بعد هذا الزخم الموجود بالميدان سؤال تم طرحه من قبل الثوار الفعليين أين الثوره . أين نحن فى اللافتات العريضه المعلقه بالميدان و هل احياء ذكرى الشهداء كان يستحق هذا الضجيج ام بتحقيق مطالبهم التى اصبحت فى طى النسيان ، هناك فريق من الثوار يقول لماذا تكبدنا هذا العناء و فريق اخر يترحم على اصدقائه الذين نالوا الشهاده فى الميدان . و للاسف ما بين فريق و فريق اصبحت مصر مقسمه لعده فرق . الفريق الاول يريد العوده الى قلب الميدان النابض ليكمل ثورته و يطالب بمدنيه الدوله و يعيب على من ركبوا ثورته و من داسوا على اهدافها و هذا الفريق لا يرى احدا من المتواجدين على الساحه الان كما رأى ذلك فمن حكموه سلفا ، لذا فهو فريق مستقل يرى ان ثورته لم تصل لذروتها . اما الفريق الثانى فهو فريق يدافع عن عهد بائد لان هذا الفريق ببساطه لن تعود اليه الحياه الا بعوده المحسوبيه و المنافع التى امتصوها من الشعب لدرجه ان ارواح الشعب كانت بأيديهم ، و هذا الفريق اشد الفرق ضراوه و قسوه برغم اقصاؤهم من ثلاث سنوات مضت الا انهم لم يكلوا فهم يعملون مثل النمل الابيض ، ظلوا يعملوا فى صمت و يجب ان نشيد بذكائهم فهم اكثر من فى مصر متمرسين بالسياسه ، استخدموا بقاياهم المدسوسين فى كل مؤسسات الدوله و المطلق عليهم اسم ( الفلول ) ليعيدوا كيانهم و يوهموا البسطاء ان عصرهم كان عهد قوه و استقرار برغم ان اول المعذبين فى عهدهم هم الفقراء و المثقفون لان ببساطه شديده (لا يستطيع الفتوه ان يفرض سيطرته من قبل ان ينشر الجوع و الجهل بين اهالى حارته ) ، و نتج عن نجاحهم فى استعاده جزء من كيانهم بما رأيناه بالامس بوجود الفلول فى الميدان رافعين صور لمبارك و كأنهم يخرجون السنتهم لكل من شارك بالثوره . اما الفريق الثالث فهو يعانى من موجات الغضب و الكره الموجه اليه من قبل الشعب و هو فريق اثبت غبائه السياسى و كشف عن وجهه القبيح و اصبح اسمهم الان كفزاعه للشعب فاصبحوا بالنسبه للشعب ( كسفاح المعادى او خط الصعيد) اى تهمه وان حدثت فى جزر الهاواى سوف تلصق بهم ، و هذا الفريق اكثر من اخطأ بحق الثوره بدايه من ركوبهم للموجه و من ثم الفشل الذريع فى حكمهم حتى الوصول الى انقسام الشارع كما هو الحال . اما اخر فريق فهو الفريق المهيمن و المتصدر للاحداث و هذا الفريق الاقوى من بين منازعيه لانه فريق يتاكأ على دوله بأكملها وصولا لشعبها . و لكن يبقى السؤال أين الثوره ، برغم ضجيج الميدان لم اسمع الثوار .
و هل الثوره ستصبح ذكرى تتلاشى
اثارها شيئا فشيئا .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.