الباكوري: الطاقة الشمسية قطاع ناضج لصالح التنمية الترابية والمحلية

اقتصاد
3 أبريل 2014wait... مشاهدة
الباكوري: الطاقة الشمسية قطاع ناضج لصالح التنمية الترابية والمحلية
رابط مختصر

الرباط – العرب الاقتصادية –
أكد رئيس الوكالة المغربية للطاقة الشمسية مصطفى الباكوري، أن الطاقة الشمسية في المغرب أضحت “من الآن فصاعدا قطاعا ناضجا تقنيا يشجع التنمية الترابية والمحلية في مناطق تمركزها”.
وأوضح الباكوري أن ذلك يأتي من خلال إحداث منظومة بيئية مندمجة وشاملة تقوم فيها الطاقة الشمسية المركزة بدور بديل للطاقات التقليدية.
وأوضح الباكوري، في افتتاح ورشة مشتركة للبنك الإفريقي للتنمية والبنك الدولي حول موضوع “مبادرة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من أجل الانتشار الواسع النطاق للطاقة الشمسية المركزة”، أن “القطاع الشمسي قادر على المساهمة في تنمية عدة قطاعات اقتصادية، خاصة عبر إنتاج الكهرباء وباقي الاستعمالات الصناعية الكفيلة بتقديم إجابة مثلى لبعض الإشكاليات البيئية والسوسيو-اقتصادية “.
كما أشار رئيس الوكالة إلى أن المشاريع التي طورها المغرب في إطار الطاقة الشمسية تعد مشاريع واسعة النطاق، واستثنائية في حجمها وقدرتها، ومن شأنها تشجيع إحداث قيم مضافة أخرى على المستوى الصناعي، خاصة عبر تطوير خبرات قائمة على التنافسية.
وأبرز أيضا أنه عبر هذه المشاريع، التي انطلقت على أساس منهجية إرادية، يمكن للطاقة الشمسية أن تحقق كليا الهدف التي تمت من أجله تعبئة جميع المؤسسات المسؤولة، مضيفا أن القطاع قد ينمو بنطاق أوسع، سواء في المغرب أو في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وقال “حاليا، المحطة المركزية الشمسية نور 1 في مرحلة متقدمة كفاية، في حين تسير كل من نور 2 ونور 3 على سكة جيدة، وسيتميز الموقع الشمسي نور 4 بتطوير تكنولوجيا فولطاضوئية”.
من جهته، أشاد مدير قسم المغرب العربي داخل البنك الدولي السيد سيمون غراي، ب”أول نجاح كبير” لبرنامج الطاقة الشمسية المركزة متمثلا في محطة “نور 1” التي حصلت، بعد مسلسل من طلبات العروض الناجحة، على “إحدى التعريفات الأدنى في العالم بأسره في تكنولوجيا الطاقة الشمسية المركزة”.
واضاف أن “البناء متقدم على مستوى هذه المحطة الشمسية ويرتقب إنتاج أولى الكيلوواطات في الساعة في صيف 2015”.
من جانب آخر، أبرز غراي أنه ما وراء الفوائد البسيطة الخاصة بإنتاج الكهرباء، سيساهم هذا البرنامج في تنمية مستدامة عبر تقليص انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري وتنويع التزود الطاقي وتطوير قطاع صناعي شمسي وإحداث مناصب شغل.
وتتوخى الورشة مناقشة التحيين الثالث لمخطط الاستثمار الإقليمي لبرنامج الطاقة الشمسية المركزة لصندوق التكنولوجيات النظيفة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي تمت المصادقة عليه من قبل الصندوق في دجنبر 2009 وخضع لتحيينين في نونبر 2010 وماي 2013.
وستتدارس البلدان المشاركة في هذه الورشة مدى تقدم المشاريع التابعة لمخطط الاستثمار الإقليمي لبرنامج الطاقة الشمسية المركزة لصندوق التكنولوجيات النظيفة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والمصادقة على تحيين المخطط قبل رفعه للهيئة التنفيذية من أجل المصادقة في يونيو المقبل، فضلا عن الاستفادة من آلية المساعدة التقنية الخاصة بالطاقة الشمسية المركزية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتسريع تنفيذ مشاريع مخطط الاستثمار.

عذراً التعليقات مغلقة