البنك الدولي : الكويت تفقد 22 مركزاً في تصنيف “سهولة الأعمال” وجذب الاستثمارات

غير مصنف
30 أكتوبر 2013wait... مشاهدة
البنك الدولي : الكويت تفقد 22 مركزاً في تصنيف “سهولة الأعمال” وجذب الاستثمارات
رابط مختصر

القاهرة -العرب الاقتصادية – خالد زين الدين – 

في مفاجأة من العيار الثقيل, خسرت الكويت 22 مركزا في تصنيف البنك الدولي حول سهولة الاعمال على مستوى العالم, واحتلت الكويت الترتيب 104 عالميا بدلا من المركز 82 سابقا. وقال تقرير البنك الدولي الذي اشارت اليه “العربية نت”: ان اجتياز معايير سهولة ممارسة الأعمال علامة فارقة للدول التي تسعى لجذب الاستثمارات وتدشين المشاريع الجديدة, بحيث تصل سهولة بدء أعمال جديدة إلى إجراء واحد فقط في أقل من يوم ومن دون رسوم كما في نيوزيلندا, إلا أن هذه العملية تحتاج إلى أكثر من 140 يوماً في فنزويلا مثلاً. وأكد تقرير البنك الدولي حول سهولة بدء الأعمال في 189 دولة وهو التقرير الذي يقيس التغييرات في الأنظمة التي تطبق على الشركات المحلية الصغيرة ومتوسطة الحجم خلال 10 مراحل تمر بها شركة ما منذ بدء النشاط التجاري, مروراً بإجراءات الخدمات كالكهرباء ثم تسجيل العقار وانتهاءً بتسوية أوضاع الشركة عند تصفيتها. وقد أظهرت بيانات البنك الدولي التقدم الملحوظ الذي أحرزته الدول في إزالة عقبات بيروقراطية تقف أمام نشاط القطاع الخاص, إلا أن المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم لا تزال تخضع للوائح مرهقة وغير واضحة في كثير من الأحيان. وبحسب التصنيف الجديد, فقد حافظت الدول الخمس الأولى عالمياً على مكانتها منذ العام الماضي لتتربع سنغافورة في المرتبة الأولى, ومن بعدها هونغ كونغ تليهما نيوزيلندا والولايات المتحدة ثم الدنمارك. أما في دول منطقة الشرق الأوسط وبالخليج تحديداً, فصعدت الإمارات بواقع ثلاث درجات لتحتل التصنيف الثالث والعشرين, بينما تراجعت السعودية إلى المرتبة السادسة والعشرين من المستوى الثاني والعشرين, كما تراجعت البحرين أيضاً إلى المرتبة السادسة والأربعين عالمياً. أما سلطنة عُمان فحافظت على تصنيفها في المستوى السابع والأربعين, لكن اللافت أيضاً في تقرير هذا العام هو هبوط قطر ثماني درجات إلى المرتبة الثمانية والأربعين, وكذلك الكويت التي تراجعت مكانتها إلى 104 بدلاً من 82 , كما تراجع تصنيف الأردن ومصر إلى المرتبتين 119 و128 على التوالي. وبالنسبة لأداء منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا بشكل عام, فقد جاء متبايناً, حيث قارب أداء المنطقة اقتصادات منظمة التعاون والتنمية ذات الدخل المرتفع فيما يخص إجراءات تحصيل الضرائب, لكن في نواحٍ أخرى مثل إجراءات تأمين الحصول على تمويل ائتماني فكان أداء المنطقة هو الأدنى عالمياً.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.