البورصات العربية تواصل نزيف النقاط مع اقتراب ضربة محتملة لسوريا

غير مصنف
7 سبتمبر 2013wait... مشاهدة
البورصات العربية تواصل نزيف النقاط مع اقتراب ضربة محتملة لسوريا
رابط مختصر

الرباط  – العرب الاقتصادية –

تراجعت مؤشرات أسواق الأسهم العربية، بشكل حاد، لدى إغلاق تعاملات يوم الأربعاء، لتواصل نزيف النقاط، وسط مخاوف من تسبب ضربة عسكرية محتملة إلى سوريا في تفجر صراع على نطاق واسع في منطقة الشرق الأوسط.
وقال محللون ماليون، إن جميع البورصات العربية واصلت هبوطها الحاد الأربعاء، بسبب عمليات بيع من جانب المستثمرين الذين يتخوفون من اتساع دائرة الصراع في المنطقة وتضرر مناخ الاستثمار بشكل عام لأشهر طويلة.
وهوى المؤشر العام لسوق دبي المالي بنسبة 3.7%، ليغلق عند مستوى 2396.7 نقطة، فيما تراجع مؤشر سوق أبو ظبي بنحو 2.29%، ليصل إلى 3648.2 نقطة.
ووفقا لوكالة الأناضول فقد أعلن زعماء لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، أنهم توصلوا لاتفاق يوم الثلاثاء، على مسودة تفويض لاستخدام القوة العسكرية في سوريا.
ويسعى الرئيس الأمريكي باراك أوباما للحصول موافقة من الكونجرس لتوجيه ضربة عسكرية إلى سوريا، ردا على هجوم قالت الولايات المتحدة إن النظام السوري نفذه بالأسلحة الكيماوية على مدنيين سوريين في 21 أغسطس الماضي.
وقال مروان شراب، مدير إدارة التداول والصناديق في شركة فيجن إنفست ــ الإمارات “يبدو أن الضربة العسكرية للنظام السوري قد أوشكت .. هناك تحركات على الأرض ووصول صواريخ وبوارج حربية إلى مناطق قريبة من سوريا”.
وأضاف شراب في تصريحات له “في كل الأحوال هي حرب داخل المنطقة، ما يجعل المستثمر يخشى على أمواله ويفضل الخروج انتظارا لما ستسفر عنه الأحداث”.
وقال إن عمليات البيع تعم جميع الأسواق في المنطقة، وباتت عمليات اقتناص الفرص غير مجدية
في الفترة الحالية.
وفي السعودية، انخفض المؤشر بنسبة 2.16%، ليصل إلى مستوى 7662.9 نقطة. وقال أحمد إبراهيم محلل أسواق المال “هناك فزع بين المستثمرين، خاصة في أسواق الدول المؤيدة لتوجيه ضربة إلى النظام السوري، من اتساع
دائرة الصراع”.
وعقد قادة جيوش 10 دول اجتماع نهاية أغسطس الماضي في الأردن، لبحث سيناريو توجيه ضرب عسكرية إلى سوريا، ضم الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا وإيطاليا وتركيا والسعودية وقطر والأردن.
ووصف الرئيس السوري بشار الأسد، في تصريحات لصحيفة لوفيجارو الفرنسية نشرت يوم الاثنين الماضي، الشرق الأوسط، بأنه على حافة الانفجار، والنار تقترب منه في حال تم توجيه ضربة عسكرية إلى سوريا.
وفي الكويت، تراجع المؤشر السعري بنسبة 2.7%، مسجلا 7267.8 نقطة، لترتفع خسائره خلال 9 جلسات من الهبوط المتوالي إلى 10%، ليخسر رأس المال السوقي 2.9 مليار دينار (830.9 مليون دولار)، بعد أن بلغ 28.1 مليار دينار.
وقال أحمد البدري محلل أسواق المال في الكويت “70% من الأسهم المتداولة فقدت ما بين 25 % و40% من قيمتها السوقية .. هذا انحدار كبير تسبب في حالة هلع قوية بين المستثمرين”.
وقال عدنان الدليمي مدير عام شركة مينا للاستشارات الاقتصادية بالكويت “عمليات البيع المكثفة طغت على الشراء بشكل لافت .. نتمنى تدخل المحفظة الوطنية الحكومية والمحافظ والصناديق واللاعبين الرئيسين لانتشال السوق
من كبوته الحالية”.
وقال معتصم الشهيدي خبير أسواق المال، إن الإسواق الإماراتية منيت بأكبر الخسائر نظرا للمخاوف من تورط إيران بأي شكل من الأشكال في العملية العسكرية نظرا لأنها داعمة للنظام السوري، وفي نفس الوقت بينها وبين دولة الإمارات
مشكلات على أراضي داخل الخليج العربي”.
وأضاف الشهيدي إن حصول الرئيس الأمريكي على تأييد مبدئي من بعض أعضاء الكونجرس على خطة الحرب، والتي قد تستمر لمدة شهرين قابلة للزيادة لشهر ثالث زاد من مخاوف المستثمرين في المنطقة من طول أمد الحرب، وهو ما يؤدي إلى مزيد من الخسائر للأسواق وتأكل أرباح المستثمرين منذ بداية العام.
وفي مصر، جاءت الخسائر أقل حدة، بعد أن هبط المؤشر الرئيسي بنسبة 0.12%،
مسجلا 5189.3 نقطة.
وقال محمود البنا مدير التسويق في شركة هوريزون لتداول الأوراق المالية في مصر، إن أداء الأسهم المصرية ربما أفضل حالا من بقية الأسواق العربية، نظرا لأن البورصة المصرية تعاني من الهبوط الحاد منذ أشهر بسبب الاضطرابات الداخلية، ولا يوجد المزيد لتخسره.

وفيما يلي مستويات إغلاق الأسواق، حيث تراجعت :

ـ دبي: هبط المؤشر بنسبة 3.7%، إلى مستوى 2396.7 نقطة.

ـ أبوظبي: تراجع المؤشر 2.29%، ليغلق عند 3648.2 نقطة.

ـ السعودية : انخفض المؤشر 2.16%، ليبلغ 7662.9 نقطة.

ــ مسقط: هبط المؤشر 2.85%، مسجلا 6504 نقطة.

ـ قطر: فقد المؤشر 1.89%، إلى 9356.3 نقطة.

ـ الكويت: تراجع المؤشر 2.7%، ليبلغ 7267.8 نقطة.

ـ مصر : انخفض المؤشر الرئيسي 0.12%، إلى 5189.3 نقطة.

ـ فلسطين: خسر المؤشر 0.14%، مسجلا 467.7 نقطة.

ـ ليبيا : فقد المؤشر 0.05%، ليغلق عند 1254.7نقطة.

وفي المقابل ارتفعت أسواق:

ـ البحرين: صعد المؤشر 0.04%، إلى مستوى 1184.9 نقطة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.