الجامعة الوطنية لصانعي ومركبي الأسنان بالمغرب تقدم مشاريع قوانين للوزارة الوصية

غير مصنف
17 مارس 2015wait... مشاهدة
الجامعة الوطنية لصانعي ومركبي الأسنان بالمغرب تقدم مشاريع قوانين للوزارة الوصية
رابط مختصر

فاس – العرب الاقتصادية – ادريس العادل  –

من مختلف مدن المملكة، طنجة، تطوان، أكادير، مكناس الرباط، الدار البيضاء، تارودانت والجهة الشرقية وفاس المختصة لهذا اللقاء التواصلي، والذي نظمته الجمعية الوطنية لمرممي وصانعي ومركبي الأسنان، يوم السبت الأخير، بأحد الفنادق الكبرى، احتشد عدد كبير فاق ثلاثمائة مشاركا داخل القاعة الكبرى للاجتماعات، جاؤوا لتوحيد مواقفهم بخصوص المهنة التي يشتغلون فيها منذ أزيد عن نصف قرن من الزمن، والدفاع عن مهنتهم التي تشغل أزيد عن 15.000 ألف من اليد العاملة.
هذا اللقاء الذي شاركت فيه الجامعة الوطنية لصانعي ومركبي الأسنان، وفيدرالية صانعي ومركبي الأسنان بالمغرب، والجمعية الوطنية لمرممي وصانعي ومركبي الأسنان، جاء كرد فعل حيث استعرض السيد العلوي الشريفي محمد الناطق الرسمي للجمعية الوطنية بولاية فاس، أهم مشاكل المهنة عبر تراب المملكة، والطريقة التي تستغلها بعض الجهات لتشويه مهنة صناعة وتركيب الأسنان، وتضليل الرأي العام. وأبرز الضرورة الملحة التي تحتم على الصناع إخبار الرأي العام بدورهم الهام في خدمة المواطن المغربي، وتفنيد الأكاذيب التي تروجها عبر وسائل الإعلام، ودعاهم إلى الإلتفاف حول الإطار الوطني المهني الذي يضمن رسم الصورة الحقيقية لهذه المهنة والإنخراط في المنظومة الصحية الدولية.
كما استعرض مشروع القانون التنظيمي، وشرح تفاصيله، وأهم التدابير التي يتضمنها مشروع قانون الجمعية الوطنية، والآفاق التي يتضمنها المشروع لتطوير المهنة ومختلف المراحل التي تم من خلالها الإعداد لهذا المشروع، والاستشارات القانونية والإدارية التي أفرزت النسخة النهائية للمشروع، والتي هي بين أيديكم، يضيف السيد العلوي.
كما تناول الكلمة، رئيس الجامعة الوطنية السيد عبد السلام سرو، الذي أكد على الاتحاد باعتباره السبيل الوحيد لحماية المهنة وتطويرها فيما نوه السيد المكي الإسماعيلي، رئيس الجمعية الوطنية، بالجهود الذي بذلتها وتبذلها جميع الهيآت من أجل ضمان حقوق الصناع والمرممين وتوعيتهم بواجباتهم المهنية، وأشاد بممثلي الجمعية في مختلف المدن المغربية، والدور الذي يقومون به في هذا الباب، وتفاعلهم الدائم مع رؤية المكتب الوطني والهيآت الحاضرة من فيدرالية وجامعة.
أما السيد أحمد المذكوري، رئيس الفيدرالية، فبعد التطرق إلى عدد من الإكراهات التي تواجه المهنة، أكد على أن الهدف واحد، وأن في الاتحاد قوة، والذي يهم الجميع في آخر المطاف هو الصانع وحفظ كرامته وكرامة المهنة التي يزاولها.
بعد ذلك تم عرض المشروع والذي وزع على كل المشاركين القادمين من مختلف مدن المملكة، وتمت المصادقة عليه بالإجماع باعتباره القانون الأصلح للمهنة وإنقاذ العاملين بهذا القطاع الحيوي.
 وللتذكير، فقد صادق المجلس الحكومي مؤخرا على مشروع قانون ينظم مناولي المنتجات الصحية، هذا المشروع حسب الناطق الرسمي للجمعية الوطنية لمرممي وصانعي ومركبي الأسنان بالمغرب، السيد محمد العلوي الشريفي، يهدد بفقدان حوالي 30.000 منصبا شغل، إذ لم يحترم مقتضيات دستور المملكة خصوصا الفصلين 12 و13 اللذان يحثان على ترسيخ الديمقراطية التشاركية، وهو ما لم يحصل بعدم استشارة المهنيين، الشيئ الذي سينعكس سلبا على القطاع.
هذا المشروع يضيف الناطق الرسمي، لن ينظم سوى فئة، لا يتجاوز عددها 470 مزاولا مرخص له، ليبقى مصير العدد العرمرم مجهولا كما تتنافى المادة 5 من المشروع مع مقتضيات القانون رقم 99-06 الصادر في 5 يونيو 2000 المنظم للمنافسة الحرة وقواعد حمايتها، الشيء الذي سيعرقل تنشيط الفاعلية الاقتصادية وتحسين رفاهية المستهلكين ومحاربة كل الممارسات التي يكون غرضها عرقلة المنافسة أو الحد منها أو تحريفها.
كل هذا جعل الجمعية تعد وتهيء هذا المشروع الذي صادق عليه المجتمعون في هذا اللقاء الوطني التواصلي الذي عشتهم إحداثه معنا يختم الناطق الرسمي للجمعية.
وقد وقعت الأطراف الثلاثة التزاما في هذا الباب من أجل السير قدما للدفاع عن المهنة والعاملين بها.

عذراً التعليقات مغلقة