الجزائر تنجح في خفض كميات الوقود المهربة للخارج

غير مصنف
11 سبتمبر 2013wait... مشاهدة
الجزائر تنجح في خفض كميات الوقود المهربة للخارج
رابط مختصر

الرباط – العرب الاقتصادية – فيصل الصقلي –  

أكد وزير الطاقة والمناجم الجزائري، يوسف يوسفي، اليوم الأثنين،إن الحرب التي تشنها الحكومة على شبكات تهريب الوقود نحو البلدان المجاورة منذ مطلع العام الجاري شرعت في إعطاء ثمارها المتمثلة في تراجع وتيرة نمو الطلب
المحلي على المواد المكررة.
وأضاف، خلال مؤتمر صحفي حول إنتاج الكهرباء، أن الجزائر تخسر 1.3 مليار دولار سنويا بسبب تهريب حوالي 1.5 مليار لتر من المواد المكررة في المتوسط، نجحت لأول مرة في خفض الكميات المهربة إلى الخارج وبالتالي تمكنت في
خفض وتيرة الاستهلاك الداخلي من المواد المكررة.
و حسب وكالة الأناضول فقد كشف يوسفي، عن أن وتيرة زيادة استهلاك الوقود تراجعت بقوة من 9 % في يوليو 2012
إلى 1.8% فقط في يوليو/ تموز 2013.
وقال المتحدث، أن النتائج مشجعة للغاية وأن الحكومة ستواصل مكافحة التهريب من خلال تجريم الفعل وإشراك قوات الأمن والجيش الجزائري في العملية على الحدود مع مالي والنيجر والمغرب وتونس وليبيا، مضيفا أن نجاح العملية قد يؤجل تطبيق زيادة على الأسعار المطبقة حاليا عند الاستهلاك.
وتطبق الجزائر دعم قوي لسعر المواد المكررة مما جعل الأسعار عند الاستهلاك هي الأدنى بالمقارنة مع الدول المجاورة ومنها المغرب وتونس ومالي والنيجر مما شجع على التهريب نحو هذه البلدان.
وفي يونيو/ حزيران الماضي، قررت الحكومة تقليص كميات الوقود للمستهلكين في المناطق الحدودية مع المغرب وتونس في إطار الحرب على التهريب، كما شرعت الحكومة في تحطيم المركبات المستعملة في التهريب نحو تونس والمغرب.
ويبلغ سعر اللتر من البنزين في الجزائر 0.23 يورو وسعر الغاز أويل 0.13 يورو مقابل 1.1 يورو
للتر البنزين في المغرب.
وقدر يوسفي الاستهلاك المحلي بما يعادل 12 مليون طن سنويا مكن المواد المكررة، وهو
المعدل الذي يرتفع بما يعادل 1 مليون طن سنويا.
وقال يوسفي، إن الإنتاج الحالي للبلاد يقدر بـ25 مليون طن، مضيفا أن سوناطراك شرعت في برنامج استثماري لرفع طاقة التكرير المحلية إلى 50 و60 مليون طن سنويا في حدود 2030.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.