الجمعية المغربية لمساعدة الأطفال في وضعية غير مستقرة تحتفي بشجرة الزيتون للحفاظ على الموروث الطبيعي بدول البحر الأبيض المتوسط

فاس : انطلاق مهرجان “الطبخ والفنون” تحت شعار “الزيتونة في القلب”

2021-11-13T21:12:18+01:00
2021-11-13T21:15:09+01:00
24 ساعةأخبار المغرب
13 نوفمبر 2021112 مشاهدة
الجمعية المغربية لمساعدة الأطفال في وضعية غير مستقرة تحتفي بشجرة الزيتون للحفاظ على الموروث الطبيعي بدول البحر الأبيض المتوسط
رابط مختصر
الكاتب : محمد بلغريب
belaghrib kanat alarabetv - العرب تيفي Al Arabe TVقناة العرب تيفي – فاس : انطلقت أخيرا بمدرسة مولاي علي الشريف بمدينة فاس المغربية ، تظاهرة “الطبخ والفنون” المنظمة تحت شعار “الزيتونة في القلب” بمبادرة من الجمعية المغربية لمساعدة الأطفال في وضعية غير مستقرة.
ويتضمن برنامج تظاهرة الطبخ والفنون ، التي تنظم بتعاون مع عدد من الشركاء إلى غاية 21 نونبر الجاري ، مجموعة من الورشات التكوينية والمحاضرات والندوات والعروض المسرحية والفنية، تحتفل بشجرة الزيتون ومنتوج زيت الزيتون وأهمية إنجاز مبادرات تنموية مستدامة للحفاظ على الموروث الطبيعي بفضاء البحر الأبيض المتوسط.
وقالت رئيسة الجمعية ، ثريا الجعايدي بوعبيد، في تصريح لوكالة الأنباء المغربية ، إن برنامج “الطبخ والفنون” حافل بمجموعة من الأنشطة المتنوعة التي جاءت استجابة لإنتظارات أطفال كانوا في أمس الحاجة إلى الدعم والمساعدة من أجل أن يتمكنوا من رسم ملامح مستقبلهم.
وبحسبها تتميز التظاهرة ببرنامج بيداغوجي متكامل يندرج في إطار مشروع فني يحمل شعار “التغيير بالفن”.
وأضافت أن الأطفال المستهدفين من التظاهرة، كانوا يتوقون إلى إحداث تغيير في حياتهم، حيث سيقوم الأطفال في ختام التظاهرة بتقديم الأشياء التي تعلموها وتلقنوها (السيرك، الرسم، التصوير، الطبخ…) على على أيدي أطر متخصصة.
من جهتها ، اعتبرت مريم الشرقاوي، رئيسة الطهاة، في تصريح مماثل، أن برنامج التظاهرة مهم جدا لكونه من خلاله عددا من التجارب للتلاميذ، ويشارك فيه طهاة من بلدان مختلفة من منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط.
وأكدت أن العروض المقدمة تبرز عمق الإرتباط بمادة الزيت عند شعوب بلدان البحر الأبيض المتوسط، مشيرة الى أن هذا المنتوج يعد لغة مشتركة بالفضاء المتوسطي مما يسمح بتبادل التجارب وتقاسمها ونقلها للأجيال المستقبلية.
ونوهت بأهمية المطبخ المغربي المعروف على الصعيد العالمي، والذي يستمد جذوره وتنوعه من التراث الثقافي والتاريخي يجمع ما بين الثقافة الحسانية والأمازيغية واليهودية والإسلامية…
من جانبه، أبرزت التلميذة هناء مليح أن اختيارها لشعبة الفندقة لمتابعة تكوينها المهني بمدرسة مولاي علي الشريف-الفرصة الثانية، معتبرة أن الإختيار كان نابعا من إعجابها الكبير بالطبخ وذلك من أجل استكمال مسارها التكويني والولوج لسوق الشغل وبناء مستقبلها المهني.
وسيعمل التلاميذ المستفيدون من برنامج تظاهرة “الطبخ والفنون”، على زيارة ضيعة فلاحية ضواحي مدينة فاس، لغرس عدد من شتلات الزيتون، بالإضافة إلى جني الزيتون والوقوف على جميع مراحل الإعداد والتحضير لإنتاج زيت الزيتون من أجل ترسيخ فكرة الإرتباط بالطبيعة وأهمية الحفاظ على الموروث التاريخي لشجرة الزيتون.
-محمد بلغريب 
المصدر: قناة العرب تيفي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.