الجيش الإسرائيلي يستأنف عملياته العسكرية ضد غزة

عربي و دولي
27 يوليو 2014wait... مشاهدة
الجيش الإسرائيلي يستأنف عملياته العسكرية ضد غزة
رابط مختصر

القاهرة – العرب الاقتصادية –

أعلن الجيش الإسرائيلي استئناف عملياته العسكرية في قطاع غزة في إطار عملية “الجرف الصامد” التي أطلقها منذ السابع من الشهر الجاري، بعد رفض الفصائل الفلسطينية تمديد الهدنة الإنسانية لـ24 ساعة وإطلاقها صواريخ على مدن إسرائيلية.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له اليوم  إنه “في ضوء مواصلة حماس إطلاق الصواريخ خلال فترة النافذة (الهدنة) الإنسانية، التي تم الاتفاق عليها لمصلحة السكان المدنيين في غزة، فإن الجيش الإسرائيلي سيستأنف الآن هجماته الجوية والبحرية والنشاط البري في قطاع غزة”.
وبدوره قال افيخاي ادرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي إن ” الجيش الإسرائيلي يستأنف العمليات الهجومية جوًا وبحرًا وبرا في ضوء مواصلة إطلاق الصواريخ من قبل حماس خلال النافذة الإنسانية المتفق عليها”.
وأضاف أدرعي في تغريدات على حسابه الرسمي بموقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي إن “الجيش الإسرائيلي سيتحرك بحرية كاملة سيكثف من غاراته ضد أوكار الإرهاب، وندعو السكان الفلسطينيين إلى عدم الاقتراب إلى أماكن القتال في قطاع غزة”.
من جانبه، قال أوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر” اليوم الاحد إنه “منذ الاعلان عن تمديد فترة الهدنة الانسانية، أطلقت حماس ٢٥ صاروخا، بعضها بعيد المدى، على مدن إسرائيلية”.
وقرر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر “الكابينت” منتصف الليلة الماضية الموافقة على طلب الأمم المتحدة بتمديد الهدنة الإنسانية في قطاع غزة مدة 24 ساعة أخرى وذلك حتى منتصف ليلة الأحد/الاثنين، غير أن الفصائل الفلسطينية قالت إن هذا القرار لا يلزمها وواصلت إطلاق الصواريخ.
وأعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أنها أطلقت صباح اليوم الأحد عدة صواريخ على مدن إسرائيلية.
وقال الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري في وقت سابق إن “أي تهدئة إنسانية لا تضمن انسحاب الجنود الإسرائيليين من داخل حدود القطاع وتمكين المواطنين من العودة إلى منازلهم وإخلاء المصابين مرفوضة”.
وشرعت إسرائيل قبل 21 يومًا، بشن حربٍ على قطاع غزة أطلقت عليها اسم “الجرف الصامد”، وتوسعت فيها الخميس الماضي (17 يوليو/تموز) بتنفيذ توغل بري محدود، مصحوباً بقصف مدفعي وجوي وبحري كثيف، أدى إلى مقتل 1049 فلسطينياً، وإصابة 6000 آخرين، 
وبخلاف القتلى والمصابين في غزة، تسببت هذه الحرب في تدمير 1960 وحدة سكنية، وتضرر 22600 وحدة سكنية أخرى بشكل جزئي، منها 1680 وحدة سكنية “غير صالحة للسكن”، وفق معلومات أولية صادرة عن وزارة الأشغال العامة الفلسطينية.
في المقابل، قتل 43 جندياً وضابطًا إسرائيليا وثلاثة مدنيين، حسب الرواية الإسرائيلية، فيما تقول كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة “حماس”، إنها قتلت 80 جندياً إسرائيلياً وأسرت آخر.

عذراً التعليقات مغلقة