الجيلالي فرحاتي : الجرأة تعوق الأفلام المغربية في المشرق

ثقافة
31 أكتوبر 2014wait... مشاهدة
الجيلالي فرحاتي : الجرأة تعوق الأفلام المغربية في المشرق
رابط مختصر

الرباط – محمد بلغريب –  

أكد المخرج السينمائي المغربي الجيلالي فرحاتي إن “الكلام في السينما هو ما يرى وليس ما يسمع، وبالتالي فالسينما المغربية لم تلق النجاح في الشرق بسبب جرأتها“.
وقال المخرج المغربي فرحاتي في لقاء مع مراسل وكالة رويترز على هامش الدورة العشرين مهرجان سينما المؤلف إن المغاربة بالنسبة للمشارقة “يبدون كأشخاص منحرفين وفيهم جرأة زائدة، ليس فقط في الجنس، وإنما في المجتمع والسياسة“.
واعتبر الجيلالي فرحاتي أن الحديث عن صعوبة اللهجة المغربية ووقوفها كعائق أمام انتشار السينما المغربية في المشرق العربي “حديث مغلوط”، قائلا إن الصورة هي اللغة المعتمدة للسينما، مشيرا إلى أن العائق هو جرأة السينما المغربية.
واوضح  فرحاتي أن “السينما المغربية بدأت تتخذ مكانها في عدد من الملتقيات العالمية، لأن فيها تنوعا ونموا في الأسلوب والتقنية والجمالية. والإيجابي هو المواضيع التي بدأت تطرحها“.
وعلى هامش هدا المهرجان ثم تنظيم ندوة  “الهجرة الكتابة والهوية” بمشاركة عدة فنانين وكتاب  قال فرحاتي: “أنا مع عالمية الموضوع في السينما، فالحديث عن الثقافة المغربية ليس بالضرورة أن أظهر في فيلم تقاليدنا وعاداتنا في الزواج أو الختان مثلا، وأخاف هنا أن يصبح الفيلم كبطاقة بريدية فلكلورية“.
عند عرض فيلمه “شاطئ الأطفال الضائعين” في كندا، قال له كنديون “هذا يحدث عندنا أيضا.مضيفا.
وأوضح فرحاتي الذي تتميز أفلامه حسب النقاد بمضامينها الغنية ورموزها القابلة لتأويلات مفتوحة لدى المشاهد أنه “ضد فكرة الانطلاق من رسالة في السينما، لأنها تصبح كشعار“.
ويكرم مهرجان سينما المؤلف الذي افتتح  في الرباط في 24 من أكتوبر وينتهي في أول نونبر 2014 السينما الإسبانية وكذلك السينما الفلسطينية في شخص المخرج إيليا سليمان الذي فاز فيلمه “يد إلهية” في العام 2002 بجائزة لجنة التحكيم بمهرجان كان.
كما تتنافس أفلام من إسبانيا وألمانيا والعراق والأرجنتين وفرنسا وإيران وتايوان والمكسيك وتركيا ورومانيا وكندا على الجائزة الكبرى للمهرجان.
ودرس فرحاتي الأدب وعلم الاجتماع في فرنسا، وأخرج أول أفلامه “جرحة في الحائط” في العام 1977 ثم “عرائس من قصب” في 1981 و”شاطئ الأطفال الضائعين” في 1991 و”خيول الحظ و”المنديل الأزرق” في 1995 و”ذاكرة معتقلة” في 2004. كما شارك في تمثيل عدد من الأفلام المغربية والأجنبية.
وأوضح فرحاتي الذي تتميز أفلامه حسب النقاد بمضامينها الغنية ورموزها القابلة لتأويلات مفتوحة لدى المشاهد أنه “ضد فكرة الانطلاق من رسالة في السينما، لأنها تصبح كشعار.

عذراً التعليقات مغلقة