الخليج العربي : السعودية تقود خسائر بورصات الشرق الأوسط مع تصاعد التوترات السياسية بالمنطقة

24 ساعةسلايدر 1
23 يونيو 2019wait... مشاهدة
الخليج العربي :  السعودية تقود خسائر بورصات الشرق الأوسط مع تصاعد التوترات السياسية بالمنطقة
رابط مختصر

العرب TV – الرباط  – دبي (رويترز) 

 تراجعت أسواق الأسهم في الشرق الأوسط يوم الأحد، وقادت البورصة السعودية الخسائر، مع تصاعد التوترات السياسية بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن عقوبات جديدة على إيران.
وقال ترامب يوم السبت إن العقوبات الجديدة ستُفرض يوم الاثنين، لكنه أضاف أنه يرغب في إبرام اتفاق من أجل دعم اقتصاد إيران المتعثر، في خطوة تهدف على ما يبدو لتخفيف التوتر عقب إسقاط طهران طائرة أمريكية مسيرة الأسبوع الماضي.
وهبط مؤشر البورصة السعودية 1.5 بالمئة، مواصلا الخسائر التي تكبدها في الجلستين السابقتين، مع نزول أسهم البنوك.
وخسرت أسهم مصرف الراجحي 1.3 بالمئة ومجموعة سامبا المالية 3.6 بالمئة والبنك الأهلي التجاري 1.9 بالمئة.
وانخفض المؤشر القطري 1.3 بالمئة، ليعكس اتجاهه بعد المكاسب التي حققها في الجلسة السابقة حين بلغ أعلى مستوياته منذ فبراير شباط، مع تراجع أسهم بنك قطر الوطني، أكبر مصارف المنطقة، 1.9 بالمئة وصناعات قطر 1.4 بالمئة.
وقام بنك قطر الوطني بتجزئة أسهمه هذا الشهر، في حين ستتخذ صناعات قطر تلك الخطوة في 25 يونيو حزيران.
وتشهد شركات البورصة تجزئة أسهمها بواقع واحد إلى عشرة على مراحل بدءا من التاسع من يونيو جزيران، بهدف تعزيز السيولة عن طريق تشجيع صغار المستثمرين على شراء الأسهم.
وانخفض مؤشر بورصة أبوظبي 1.1 بالمئة، متأثرا بهبوط سهم بنك أبوظبي الأول، أكبر مصرف في الإمارات العربية المتحدة، بنسبة 1.7 بالمئة.
وقال بنك أبوظبي الأول يوم الأربعاء إنه سيغلق فرعه الوحيد في قطر، وعزا ذلك إلى إجراءات تنظيمية اتخذتها الدوحة بحق البنك.
وفي وقت سابق من يونيو حزيران، فرضت قطر مزيدا من القيود على البنك فيما تواصل تحقيقا في مزاعم للتلاعب في العملة بدأته عقب مقاطعة الإمارات العربية المتحدة ودول عربية أخرى لقطر في منتصف 2017.
وقال بنك أبوظبي الأول إنه لا أثر لتحركات قطر على أنشطته خارج البلد، وإن فرع الدوحة ساهم بأقل من 0.03 بالمئة من صافي أرباح عام 2018 بأكمله.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.