الدكتور محمد حركات : التغلب على مظاهر الهشاشة رهين باعتماد منظومة الحكامة الشاملة وضمان الديمقراطية

24 ساعةاقتصادسلايدر 1
28 فبراير 2018wait... مشاهدة
الدكتور محمد حركات : التغلب على مظاهر الهشاشة رهين باعتماد منظومة الحكامة الشاملة وضمان الديمقراطية
رابط مختصر

العرب تيفي – الرباط –

احتضنت مدينة مراكش فعاليات الندوة الدولية السابعة عشرة حول « الحكامة والهشاشة في إفريقيا والشرق الأوسط » المنظمة خلال يومي 23 و24 فبراير 2018 ، المنظمة من قبل بنية البحث في الدكتوراه ” الحكامة في إفريقيا والشرق الأوسط التي يشرف عليها الأستاذ محمد حركات – جامعة محمد الخامس – كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية – السويسي بشراكة مع المجلة المغربية للتدقيق والتنمية والمركز الدولي للدراسات الإستراتيجية وبتعاون مع معهد الدراسات الإفريقية ومساندة المؤسسة الألمانية هانس سايدل.
وأكد الدكتور محمد حركات على هامش الندوة، أن اعتماد منظومة الحكامة أضحى من أولويات ضمان نجاعة السياسية العمومية والاستراتيجيات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في مختلف الدول سواء في الدول المتقدمة أو تلك التي تطمح لكي تكون متقدمة، والانتقال إلى جيل جديد من الإصلاحات يضمن الديمقراطية الحق، والعيش الكريم لكافة المواطنين في إطار دولة القانون والمؤسسات..
وأبرز الخبير الاقتصادي أن التصدي لمظاهر الهشاشة في الفضاءات موضوع الندوة ، يفرض اعتماد الحكامة الشاملة في تدبير الشأن العام، ابتداء من الاحتكام إلى القواعد الديمقراطية في تنظيم السلطة، التي ترتكز على دستور يجسد دولة القانون والمؤسسات، ويضمن فصل السلطات، ويؤكد صون الحريات والحقوق الأساسية، ويرسخ احترام إرادة المواطنين في اختيار من يمثلهم في المؤسسات المنتخبة، وربط المسؤولية بالشفافية والمحاسبة.
وأوضح الدكتور حركات أن الظروف الدولية الحالية تستوجب تكاثف الجهود على المستوى القانوني والتنظيمي والمؤسساتي، مشددا على أهمية تأسيس شبكة دولية لإعمال الحكامة الشاملة التي تضمن التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ومحاربة الهشاشة المستفحلة في العديد من الفضاءات الجغرافية عبر العالم، مبرزا أن الظرفية الدولية المتسمة بالتوتر والصراعات تفرض تأسيس هذه الشبكة الدولية، حيث إن التحولات المتسارعة تساعد المنظمات الدولية والهيئات الوطنية المهتمة بالتنمية السوسيو-اقتصادية، ومحاربة الهشاشة وتحسين ظروف العيش، سواء تعلق الأمر بالنساء والمسنين والشباب والأطفال، أو ذوي الاحتياجات الخاصة، أوالفئات المهمشة، موضحا أن المزيد من الهشاشة، سيفضي بالضرورة إلى مزيد من التوترات والصراعات الاجتماعية، وهو ما يعني تهديد الأمن والاستقرار داخل المجتمع وتعريض أنظمة الحكم لمزيد من الضغوطات..

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.