الرباط : قطاع الاتصال بالمغرب يرد على «مراسلون بلا حدود» حول وضع حرية التعبير

2021-01-21T23:03:43+01:00
2021-01-21T23:05:07+01:00
24 ساعةإعلام
21 يناير 2021135 مشاهدة
الرباط  : قطاع الاتصال  بالمغرب  يرد على «مراسلون بلا حدود» حول وضع حرية التعبير
رابط مختصر

قناة العرب المغربية
قناة العرب المغربية – الرباط : أصدر قطاع الاتصال التابع لوزارة الثقافة والشباب والرياضة في المغرب، بياناً توضيحياً بخصوص «الهجومات غير المبررة» و«المزاعم التشهيرية» لمنظمة (مراسلون بلا حدود) التي نشرت مؤخراً «كبسولة فيديو» تحتوي على ادعاءات خطيرة مجانبة للحقيقة حول وضعية حرية التعبير في المغرب، وفق ما ورد في قصاصة لوكالة الأنباء المغربية.
وأكد قطاع الاتصال في بيانه الذي جاء رداً على ادعاءات (مراسلون بلا حدود) أن هذه المنظمة «تمس بالمؤسسات الوطنية من خلال مزاعم كاذبة وتشهيرية».
وأوضح المصدر أن منظمة (مراسلون بلا حدود) تطرقت على نحو خاطئ لحالات صحافيين أصدر القضاء المغربي في حقهم أحكاماً نهائية، في إطار محاكمات عادلة أفضت إما إلى إدانتهم أو الإفراج عنهم بعد الاستفادة من عفو ملكي.
وأضاف أن المنظمة «تجاهلت أن صفة صحافي لا تمنح أصحابها أي حصانة قضائية تمكنهم من التمتع بوضع خاص يجعلهم فوق القانون، علماً بأن القضاء، والقضاء وحده، من له سلطة النظر في الشكاوى التي تقدم ضدهم».
وحسب قطاع الاتصال، فإن منظمة (مراسلون بلا حدود) أبانت من خلال كبسولة الفيديو هذه، عن «جهل لا يغتفر بالنظام المؤسساتي المغربي» من خلال قولها و«بلا مبرر، إن أجهزة استخبارات المغربية هي من تقف وراء المتابعات القضائية ضد الصحافيين».
وأضاف البيان أن منظمة (مراسلون بلا حدود) غيبت من جهة أخرى «حقيقة كون المغرب أحدث سنة 2011 آلية دستورية تعزز استقلالية السلطة القضائية، تجسدت في القوانين التنظيمية المتعلقة بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية والنظام الأساسي للقضاة الذي صادق عليه البرلمان سنة 2016 بعد مقاربة تشاركية نوهت بها لجنة البندقية».
وخلص البيان إلى أن كبسولة الفيديو التي نشرتها منظمة (مراسلون بلا حدود) «ذهبت إلى حد أنكرت معه على ضحايا الاعتداءات الجنسية المفترضين حقهم الأساسي في اللجوء إلى القضاء لمواجهة الجناة المفترضين، من خلال التشكيك في مصداقية شكاواهم في انتهاك للمبادئ والمعايير العالمية المعمول بها في هذا الشأن».
وذكرت (مراسلون بلا حدود) في ملخص تقرير نشر على موقعها الإلكتروني، أن الضغط القضائي ما زال مستمراً على الصحافيين، معتبراً أنه بالإضافة إلى الدعاوى القضائية المستمرة منذ سنوات ضد العديد من الإعلاميين، رفعت دعاوى جديدة ضد صحافيين وصدرت في حقهم أحكام قاسية. 
المصدرقناة العرب المغربية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.