«الرقابة المالية» تسعى لاستضافة المؤتمرالسنوي للمنظمة الدولية لأسواق المال 2015

غير مصنف
22 سبتمبر 2013wait... مشاهدة
«الرقابة المالية» تسعى لاستضافة المؤتمرالسنوي للمنظمة الدولية لأسواق المال 2015
رابط مختصر

الرباط – العرب الاقتصادية – من محمد بلغريب –

قال شريف سامي، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، أن الهيئة تسعى لاستضافة فعاليات المؤتمر السنوي للمنظمة الدولية لهيئات أسواق المال العالمية، والتى تضم في عضويتها أكثر من 95 % من هيئات أسواق المال فى العالم. 
وقال سامي فى تصريحات له عقب عودته من لوكسمبورج اليوم، ومشاركته في فعاليات الاجتماع السنوي للمنظمة، إن الهيئة تسعى لاستضافة المؤتمر لعام 2015 بعد حصول البرازيل على فرصة تنظيم إجتماعات العام المقبل 2014. 
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط  عن سامي أن الايسكو تعد المنظمة الأهم عالميا فى وضع أسس وقواعد عمل الأسواق المالية للأسواق، وتضم في عضويتها نحو 95% من الأسواق المالية فى العالم، موضحا أن الاجتماعات شهدت مناقشات مستفيضة، حول مذكرة التفاهم المشتركة التى تتبناها المنظمة لتبادل المعلومات بهدف مكافحة التلاعب فى الأسواق وغسل الأموال. 
وأشار إلى أنه تم أيضا مناقشة توجه المنظمة ورؤيتها حتى عام 2020 والاتفاق على إعادة هيكلة مجلس الإدارة واللجان الفنية والإقليمية للمنظمة، فضلا عن الاتفاق على إضافة مقعد لمجلس الإدارة لزيادة تمثيل الأسواق الناشئة، كما اتفقت الوفود الممثلة للدول العربية على تقديم مرشح واحد ليكون للعرب ممثل فى مجلس إدارة المنظمة الدولية. 
وأشاد بمدى ترحيب رؤساء الوفود العربية المشاركة بممثل مصر ورغبتهم فى عودة الاستقرار
لهذه السوق الهامة عربياً وأفريقياً. 
واوضح سامي أنه عقد اجتماعات ثنائية مع الأمين العام لاتحاد هيئات أسواق المال العربيةن جليل طريف، وكذلك مع رؤساء بعض الوفود العربية، كما أجرى مناقشات مع رئيس هيئة سوق المال الفرنسية للتنسيق بشأن المبادرة المتوسطية والتى تتشارك مصر وفرنسا فى رئاسة لجنة الإفصاح بها. 
وأكد ترحيب مصر ودعمها الكامل لانضمام الكويت وفلسطين إلى المنظمة والمقرر البت في طلبهما هاية العام الجاري 2013.
يشار إلى أن مصر انضمت العام الماضي إلى المحلق ” أ ” بالمنظمة والذي يشمل الدول الأكثر إلتزاماً بقواعدها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.