السفير حسن عبد الرحْمن : مجلس العلاقات العربية مع اميركا اللاتينية سيركز على البحث العلمي

عربي و دوليغير مصنف
9 نوفمبر 2016wait... مشاهدة
السفير حسن عبد الرحْمن : مجلس العلاقات العربية مع اميركا اللاتينية سيركز على البحث العلمي
رابط مختصر

السفير حسن عبد الرحْمن : مجلس العلاقات العربية مع اميركا اللاتينية سيركز على البحث العلمي

الرباط  – العرب الاقتصادية – 

أكد السفير حسن عبد الرحْمن، الرئيس التنفيذي لمجلس العلاقات العربية مع اميركا اللاتينية والكاريبي “كارلاك”، ان إمكانيات تطوير العلاقات الثنائية بين المنطقتين كبيرة جداً، حيث تبقى القطاعات التجارية والاستثمار بين البلدان العربية وأميركا اللاتينية وقطاع الطاقة والأمن الغذائي والزراعة، والطاقة المتجددة والبيئة والتعدين وتكنولوجيا المعلومات وتطوير البنيات التحتية ، اهم ما يمكن العمل عليه. 
وقال عبد الرحمن في مؤتمر صحافي، عقده مساء الجمعة، في مركز لجنة العلاقات العربية مع أميركا اللاتينية بالرباط،على ان أميركا اللاتينية والعالم العربي من المناطق الحيوية التي تعيش نمواً اقتصادياً واجتماعياً كبيراً، وتتميزان بطابع متكامل ومصالح مشتركة لم تستغل بعد، وهو ما يسعى اليه المجلس من خلال مأسسة العمل في مجال الدبلوماسية بين الدول العربية ودوّل أميركا اللاتينية ودوّل الكاريبي. 
وكشف عبد الرحمن، وهو سفير سابق لفلسطين في واشنطن والرباط، ان مبادرات المجلس ستتركز على البحث العلمي والتعاون من أجل التنمية والتكنولوجيا الحيوية، وإدارة الموارد الطبيعية، وإدارة الطاقات المتجددة في تحقيق هذا التكامل، مؤكداً ان تطوير التبادل والتعاون بين أميركا اللاتينية والعالم العربي في مجال التربية والثقافة والفنون، من شأنه أن يشجع على فهم أفضل لحضارة ولغات وتاريخ كل منطقة، ويمكن لبرامج تبادل الطلاب، على وجه الخصوص، أن تشكل الأساس لخلق شبكات من أجل تطوير الرؤى وتعميق التعاون على المدى الطويل.
 وأبرز عبد الرحمن انه على الصعيد العالمي يمكن للشراكة القوية بين المنطقتين أن تعزز تحقق التنمية المستدامة، وإدارة التغيير المناخي، وضمان الاستقرار العالمي والإقليمي،و تعزيز الأمن،والحد من الفقر وتطوير سياسات مالية دولية قوية و متناسقة. 
وأضاف قائلاً:” يمكن للعمل المشترك بين العالم العربي وأميركا اللاتينية ان يوحد المواقف الفردية والجماعية حول مجموعة واسعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك في المحافل والمنظمات الدولية والمؤتمرات المتعددة الأطراف”.
 وشدد عبد الرحمن على ان العالم العربي يعتبر منطقة تتميز بالحيوية والدينامية والتغير، وهي منطقة تزخر بجزء كبير من الاحتياط العالمي من الطاقة ورؤوس الأموال والموارد، فضلاً عن ثقافة مهمة ومؤثرة، يبلغ عدد سكانها 350 مليون نسمة تتألف في معظمها من الشّباب، وهي فئة اتخذت مكانتها بسرعة في الاقتصاد العالمي وفي المجالات العامة.

  أهداف المجلس

تكمن أهداف المجلس في أن يتمكن التحالف الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بين بلدان العالم العربي وأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبيمن تحقيق دينامية دائمة مبنية على تحقيق المصالح المتبادلة لمجتمعات المنطقتين.
ولتحقيق هذه الأهداف، يجب على المنطقتين أن تدركا أن مصالحهما مترابطة ليس من أجل تحقيق المصالح فقط، بل كذلك من خلال مجموعة من المبادئ والقيم المشتركة، وهي
الحوار بين الحضارات.
التسامح.
المجتمعات الشاملة والمتماسكة.

مهام المجلس

يقع مقر المجلس الذي أنشئ مؤخرا في العاصمة المغربية الرباط، ويهدف إلى إيجاد الآليات المناسبة من أجل  تعزيز الحوار والتعاون حول العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. وتتجلى مهامه في القيام بإجراء الأبحاث، والبرمجة والدراسات وتحليل السياسات العامة عن طريق إشراك المؤسسات، والحكومات، والمجتمع المدني، ووسائل الإعلام والأوساط الأكاديمية بشأن القضايا الرئيسية ذات الاهتمام المتبادل بين المنطقتين.
ولتحقيق هذه المهام، يهدف المجلس إلى:
تعزيزالتجارة والاستثمار بين المنطقتين.
تيسير وتسهيل النقاش والحوار حول المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
توفير فضاء مشترك للأساتذة والباحثين من المنطقتين للعمل سويا وتبادل الأفكار من أجل اعداد أبحاث مبتكرة وتقديم مقترحات جديدة لحل مختلف المشاكل.
العمل كموقع لتبادل الطلاب بين المنطقتين من أجل انشاء شبكة من شباب قادر على العمل معاً من أجل تحقيق المنفعة المتبادلة للمنطقتين في المستقبل.
تنظيم محاضرات ومؤتمرات حول القضايا ذات الاهتمام المشترك مثل الأمن الغذائي، والزراعة، والطاقة، والبنيات التحتية، والتربية ونشر نتائجها.
تقديم المشورة والعمل على إيجاد حلول فعالة للحكومات والقطاع الخاص المهتمين بالتعاون مع المنطقة أخرى والإشراف عليها.
تدريب شبان مهنيين من القطاعات العامة والخاصة المهتمة بالتعاون مع المنطقة الأخرى.
تعزيز علاقات التعاون بين المؤسسات من أجل خلق شبكة قوية من العلاقات بين المنظمات ذات الأهداف المشتركة.
العمل كجسر بين المواطنين في أمريكا اللاتينية، من ذوي الأصول العربية، وبلدانهم الأصلية من أجل اعادة ربطهم مع جذورهم، وبالتالي خلق علاقات أقوى بين أمريكا اللاتينية والعالم العربي.

عذراً التعليقات مغلقة