السينما والتربية محور ندوة في إطار مهرجان وجدة السابع للفيلم المغاربي
 


2018-06-26T00:00:45+01:00
2018-06-26T00:03:04+01:00
24 ساعةسلايدر 1عربي و دولي
26 يونيو 2018wait... مشاهدة
  السينما والتربية محور ندوة في إطار مهرجان وجدة السابع للفيلم المغاربي
 

رابط مختصر

الرباط ـ العرب tv وكالات

تتواصل فعاليات مهرجان وجدة السابع للفيلم المغاربي، الذي انطلق  23 يونيو 2018 ويستمر إلى غاية 27 من الشهر نفسة،تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، وفي هذا الإطار نظمت ندوة حول موضوع  السينما والتربية ، يوم الإثنين 25يونيو ، بمشاركة مجموعة من المنتجين والمبدعين والمخرجين، حيث أبرز المشاركون الأهمية التي يتعين إيلاؤها للتربية على الصورة ومن خلال الصورة، بكل أبعادها الفنية والجمالية.

وأكد المنتج والمخرج الجزائري جيلالي بسكري، الذي تحدث عن تجربته في مجال سينما التحريك وعن فيلمه “حكايات إفريقية”، إن التربية على الصورة تعد رهانا حقيقيا لنقل الثقافة والمعارف.

وأشار السيد بسكري إلى أن اختيار الحكايات في فيلم الرسوم المتحركة “حكايات إفريقية” توخى تحقيق غايات الترفيه والتربية والإسهام في المحافظة على التراث الإفريقي.


وأوضح  أن أفلام الرسوم المتحركة تجتذب الطفل وتثري تجاربه، كما تساعده على تنمية حسه النقدي وتمثله لأشكال الثقافات الأخرى، مؤكدا أن الحكاية تعد “وسيلة بيداغوجية بامتياز”.

وحسب البرنامج المسطر في هذه الدورة  فإن ستة أفلام طويلة واثنا عشر قصيرة تدخل غمار التنافس على الظفر بإحدى جوائز مهرجان وجدة السابع للفيلم المغاربي، الذي ينظم تحت شعار “السينما لغة العالم”.


ويتعلق الأمر بالأفلام الطويلة “مصطفى زاد” لنضال شطة، و”الفراشة” لحميد باسكيط، و”إلى نهاية الوقت” لياسمين شويخ، و”بنزين” لسارة عبيدي، و”العشيق” لعمار سيفضيل ، و”نوح لا يعرف العوم” لرشيد الوالي.


كما تتنافس على الظفر بإحدى جوائز المهرجان الأفلام القصيرة “أسرار الريح” لإيمان الناصيري بولوس و”صفحة بيضاء” لمحمد نجيب العمراوي و”آية” لمفيدة فضيلة و”رجولة” لإلياس الفارس و”أجراس” لمي مصطفى إيخو و”عندما تبدأ السماء بالصراخ” لقيس مجري و”عودة الملك لير” لهشام الوالي و”البشرية” لعصام تعشيت و”جثة ناجي” لرؤوف بعيو و”أرض شاسعة” للطيفة سعيد و”ألس” لفيصل بن و”الحب السريع”لشكري روحى.


ويترأس لجنة تحكيم الأفلام الطويلة الدراماتورج عبد الكريم برشيد، فيما تترأس الصحافية فاطمة الإفريقي لجنة تحكيم الأفلام القصيرة.


وتنفتح هذه الدورة، التي تعرف تنظيم ندوتين علميتين و”ماستر كلاس” ولقاءات فنية مع كتاب ومسرحيين وشعراء، على تجارب سينمائية عربية من خلال استضافة السينما اللبنانية.


وتتخلل فقرات هذا المهرجان عروض سينمائية موازية في الهواء الطلق وداخل المؤسسات الاجتماعية. كما يستفيد هواة الفن السابع من ورشات في مهن السينما، تتراوح بين السيناريو والماكياج والخدع السينمائية والكتابة والإنتاج.




 سط


 ح ص


 ومع 252205 جمت يونيو 2018

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.