الطائرة بدون طيار الإسرائيلية تحطمت أثناء القيام بعمل استخباراتى على الحدود المصرية

كتاب العرب TV
20 يوليو 2013wait... مشاهدة
الطائرة بدون طيار الإسرائيلية تحطمت أثناء القيام بعمل استخباراتى على الحدود المصرية
رابط مختصر

ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن الطائرة بدون طيار الإسرائيلية، والتى من نوع “هرمس 450” سقطت نتيجة عطل فنى وقع بها أثناء القيام بمهام معينة على الحدود المصرية.
ولم تستبعد أن تكون مهام الطائرة هو جمع معلومات استخباراتية، وتصوير بعض الأماكن الحيوية، حيث تعد من أحدث الطائرات بدون طيار على الإطلاق، موضحة الصحيفة أن قوات الأمن الإسرائيلية تقوم بجمع حطام الطائرة لمعرفة سبب العطل.
وقالت إن الطائرة المدمرة من إنتاج اتحاد الصناعات الجوية الإسرائيلية، وقادرة على البقاء فى الهواء والقيام بدورها لأكثر من يومين بدون أن تزود بالوقود.

يديعوت أحرونوت :
إطلاق نار على دورية إسرائيلية بطريق الخطأ خلال مطاردة الجيش المصرى لإرهابيين

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية عن تفاصيل جديدة عن حادث إطلاق نار على دورية إسرائيلية على معبر كرم أبو سالم، موضحة أنه أثناء إطلاق نار بين قوات الجيش المصرى فى شبه جزيرة سيناء وإرهابيون تم إطلاق نار عن طريق الخطأ باتجاه دورية إسرائيلية.
وأوضحت الصحيفة أن أبراج المراقبة والكاميرات المثبتة على الجدار الذى تبنيه إسرائيل على طول الحدود مع مصر رصدت ذلك، مؤكدة أنه لم يتم إطلاق نار مباشرة تجاه الدورية الإسرائيلية.
وأشارت الصحيفة إلى أنه فور رؤية الخلية الإرهابية استدعيت قوات من سلاح الجو الإسرائيلى لتمشيط الحدود، خشية تسلل الإرهابيون إلى داخل إسرائيل.

معاريف
نتنياهو يتصل هاتفيا بمحمود عباس لتهنئته بشهر رمضان

ذكرت الصحيفة أن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو أجرى اتصالا هاتفيا مساء أمس الاثنين، مع الرئيس محمود عباس لتهنئته بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
وقال نتنياهو للرئيس محمود عباس: “اتصلت لكى أعايدك بمناسبة حلول شهر رمضان، وآمل أن تكون لنا فرصة لنتحاور ليس فى الأعياد فحسب ونبدأ التفاوض، هذا مهم”.
وأضاف رئيس الوزراء نتنياهو قائلا: “آمل أن الجهود التى يبذلها وزير الخارجية الأمريكى كيرى ستتكلل بالنجاح”.

هاآرتس
الأوضاع فى مصر ستنعكس سلبا على تل أبيب.. و”الإخوان” قادرون على تجنيد مئات الآلاف فى كل المدن وليست القاهرة فقط 
أعربت العديد من التقديرات الإسرائيلية عن قلقها من الأحداث الأخيرة فى مصر بعد الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسى مروراً بالمظاهرات المليونية اليومية التى انتهى عدد منها بمواجهات بين مؤيدى ومعارضى مرسى، وانتهاءً بما حدث أمام مقر “الحرس الجمهورى” الأسبوع الماضى ومقتل حوالى 50، وانعكاس ذلك سلباً على أمن إسرائيل بكافة جوانبه. 
وقال المحلل السياسى الإسرائيلى بصحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية عاموس هارئيل فى تقريرين مختلفين له بالصحيفة العبرية خلال الفترة الماضية، أن الحكومة الإسرائيلية قد تشعر قريباً بهزات عنيفة من المتوقع أن تنتج عن الأحداث الجارية فى مصر، خاصة فى شبه جزيرة سيناء والتى شهدت على مر الأيام احتجاجات شعبية متواصلة ضد الإطاحة بحكم المعزول، بل مواجهات عسكرية بين جماعات مسلحة والقوات المسلحة المصرية.
وأضاف هارئيل أن حركة حماس المسيطرة على قطاع غزة تحافظ ولو بشكل مؤقت على ضبط النفس، وأنها على ما يبدو تنتظر مزيداً من التطورات فى مصر قبل بلورة موقفها وردة فعلها، مشيراً إلى أن موقف الحركة قد يؤدى إلى تصعيد ما فى التوتر مع إسرائيل. 

وفى السياق نفسه، قالت مصادر عسكرية مصرية أن الجيش المصرى قد بدأ حملة واسعة النطاق ضد جماعات مسلحة تعمل فى سيناء، كما أنه شدد من إجراءاته الأمنية فى المناطق الشمالية لسيناء، كما أنه دمر ما يقارب من 40 نفقاً كانت تلك الجماعات تستخدمها فى الدخول والخروج إلى قطاع غزة.
وكانت عدة مناطق فى سيناء قد شهدت موجة عاصفة من الأحداث تم الإعلان عن استشهاد عدد من ضباط وجنود قوات الأمن المصرية نتيجة لتلك الأحداث، كما تم تفجير أنبوب الغاز الواصل بين مصر والأردن، بالإضافة إلى الاحتجاجات المتواصلة دعماً للرئيس المعزول محمد مرسى فى مدن شمال سيناء والتى أبرزها مدينة العريش.
وادعت التقديرات الإسرائيلية أن مدى الجهد الحالى الذى يمكن للقوات المصرية أن توظفه فى سيناء محدود بطبيعته، وذلك بسبب اهتمام القيادة العسكرية الموجه لإعادة الهدوء فى المدن الأهم، وهى القاهرة والإسكندرية وفى كافة مدن مصر. 

وأوضح هارئيل أنه على الرغم من نشر الجيش المصرى لمزيد من قواته فى سيناء، والتى شاركت فى تلك التعزيزات لأول مرة مروحيات قتالية وبعض الدبابات التى تمركزت بالقرب من حدود قطاع غزة والتى جاءت تلك التعزيزات الأمنية بعد إذن مسبق من إسرائيل، إلا أن القيادة الحالية فى مصر ترى الأولوية الأكثر إلحاحاً فى الحفاظ على الأمن فى المحافظات الكبرى، معربا عن شكوكه تجاه ما يمكن أن يتم الإعلان عنه من توسع عمليات الجيش فى سيناء ضد الجماعات المسلحة. 
وأضاف المحلل الإسرائيلى أن الهدف الرئيس للجماعات الإسلامية فى سيناء هو ضرب النظام الجديد الذى فرضه الجيش وعودة الرئيس مرسى للحكم وليس الهجوم على إسرائيل، معرباً عن شكوكه حول استطاعة الجيش المصرى التصدى لتلك الجماعات من عدمه فى حال قرر زعماؤها الهجوم على الحدود مع إسرائيل والذى يمكن أن يخدم أهدافهم. 
ورأى هارئيل أن الإسلاميين يمكنهم أن يبادروا إلى عمليات لا تنطوى بالضرورة على اجتياز الجدار الحدودى الفاصل على الحدود المصرية، واتخاذ مسارٍ آخر وذلك من خلال إطلاق الصواريخ على مدينة إيلات، كما حدث الأسبوع الماضى حين أطلق صاروخ على الأقل نحو إيلات. 
وأضاف هارئيل خلال تقريره: “ينبغى علينا افتراض أنه من المتوقع أن يتم إطلاق المزيد من الصواريخ على إيلات خلال الفترة المقبلة”، لافتاً إلى أن الجيش الإسرائيلى سيمتنع عن تعزيز قواته على الحدود المصرية، لكنه سيركز فى الوقت ذاته بقدر أكبر على إمكانيات جمع المعلومات الاستخباراتية حول ما يجرى على مقربة من الحدود فى سيناء. 
ووصف المحلل الإسرائيلى الحدود مع قطاع غزة بالضلع الثالث فى مثلث الحدود والذى اعتبره هادئاً حتى اللحظة، لافتاً إلى أن حركة حماس تتابع الأحداث الجارية فى مصر عن كثب كيف لا وهى التابعة للحركة الأم الموجودة فى الدولة المجاورة، والمتمثلة بجماعة الإخوان المسلمين.

خالد زين الدين – كاتب وصحفي مصري 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.