الطريق لقلب الرجل

غير مصنف
2 سبتمبر 2013wait... مشاهدة
الطريق لقلب الرجل
رابط مختصر

القاهرة  – العرب الاقتصادية  – هافيناز فوزي  –

إن الطريق إلى قلب الرجل في قديم الزمان قالوا عنه (قلب الرجل في معدته) أ ى أن على المرأة تغذيته جيدا حتى يحبها ويعترف بوجودها ..ولكن هل هذا هو الحقيقي والأكيد .هو قد يكون جزء من الحقيقة ولكن ليست الحقيقة بكاملها.فالرجل فى النهاية هو إحساس وكيان متحرك .لديه شعور وأماني قد يكون فى إخفاء ما بداخله .ولكن لا نستطيع إنكار ان هناك من الرجال البعض تكون عاطفته أقوى من المرأة. عندما نبحث داخل الرجل لنعلم ماذا يريد نجد انه يصبو إلى الحنان والعطف والرقة والإنسانية والجمال .ولذلك فهو دائم البحث حوله فى كل من يتعرف على ما بداخله..برؤية فتاة جميلة كانت جارة أو صديقة بالنادي أو العمل أو أي مكان يبحث فيها عن إحدى الأشياء التى يفتقدها وقد يكون متزوج ولكن يبحث عن من تفهمه وتقدر ماهو فيه من ألم وإحساس مغلوب عليه.وذلك لأن المرأة المصرية تكون رقيقة جدا قبل الزواج وبمجرد أن يدخل الرجل بقدمه الى الحياة الزوجية تتحول الى شخص أخر تماما.تصبح كالنسر الذى انقض على فريسته ويتعامل معها كيفما هو يرى ..وتتناسى تماما ان الرجل كالطير لا تستطيع تحجيمه أو تقيده بأى حال والإمساك به وبمشاعره وما يريد..وهو فى نفس الوقت يتمنى أن يجد تلك الأنثى التى ارتبط بها الرقيقة التى كم حلم بأن تربطهما قيود واحدة لقد كانت رقيقة رومانسية حساسة تحلم معه هادئة الطباع ..وبعد أصبحت لا تعرف غير أن تتحدث عن المطبخ والأطفال والجيران وما يحدث فى العمل ونسيت أنها اولا زوجة لرجل يحتاج أن يجد فيمن معه مثلما يرى فى العمل من أصدقاء او بالنادي او الشارع من سيدات جميلة تخرج منهم أنواع العطور المختلفة انه ابن اكبر يحتاج من الاهتمام أكثر بكثير من أطفالها الصغار ويحتاج حنانها أكثر من الطبخ انه يحتاج أن يدلل حتى لا يهرب إلى الخارج بحثا عما افتقده وتبدأ المأساة الحقيقية بأن تصبح همومه هى السبب لوجود أخرى وتتكون هى السبب بما وضعته عليه من أعباء أكثر من الطبيعى انه كان يحلم بمحبوبة خذلته انه لم يعد يرى الأمان وجد الهروب هو المنفذ لما يريده..يبدأ بالجلوس مع الأصدقاء على القهوة وتنتهي بزوجة او حبيبية أخرى .وعند اكتشاف حواء نجدها غاضبة وكل ما تتحدث عنه ألا يعلم ما أنا فيه من تعب عبأ الأولاد والبيت والعمل انه انانى لا يرحم لا بل انتى من لا يرحم كل النساء تعمل فعلا ما تقومى به ولكن هناك طرق كثيرة للتعامل مع الوضع الجديد عليكى بتنسيق دنياك ..وعليك إعطائه جرعة من نفس الاهتمام ببيتك فهول له الاولوية وعندما سيراكى متعبة وقتها يمكن ان يكون يد ثالثة لكى فأنتى أعطيته ما يريده من حب وحنان واهتمام. إنها أشياء بسيطة هو يريدها وانتى ايضا تريديها الهدوء والأمان والحب والمرور من عنق تجارب الحياة فهو اختارك لأنه يحبك ورآكى حلمه وانتى كذلك..ون حواء تريده عطوف حنون كما كان فى السابق انها معادلة صعبة كل منهم يحاول اصطياد اخطاء للآخر تريده جميل عليكى ان تبتسمى دائما فى وجه لاداعى لكثرة الصراخ لاداعى لكثرة الشكوى من كل شىء …وعلى الرجل أن يحاول أن يخلع همومه عند دخوله البيت فليس لزوجته زنب فى أحداث اليوم المؤلمة فى العمل لتعاقبها بان تدخل ووجهك عبوس او ان تقوب بالضرب لاحد الابناء بل عليك ان تتحدث بلطف وحنية وتضحك بوجهها وتخترع المناسبات لكى يحلو الوقت بالجلوس فى بيتك وتجد ما تتمنى..فالمرأة هى المرأة من أول الخليقة الزوجة والأم والأخت والابنة وفى كل الاحوال هى وجه الحنان والالفة بالبيت المرأة هى الطيبة والرقة واللمسة النفقودة عند الكثير وخوفها على بيتها هو ما يعطيها الإحساس بالتيقظ الدائم…وأما بالنسبة للمرأة هل يمكن أن تعيش مهمشة بحياة الرجل ..اعطانا الله سبحانه وتعالى الحواس الخمسة لنتمتع بها فى حياتنا والمرأة تميزت بالحاسة السادسة التى تنبئها بقوم خطر عليها وهى دخول امراة جديدة على حياتها وقتها تصبح كالنمر الشرس لا ترحم من اجل بيتها ولكن عندما تجد أن من أحبته يمكن أن يتألم تجدها ترضخ لما يريد وتحنوعليه فهو حبها وكان أملها وتعيش معه رغم مايريد من أجل الحياة وان تبقى بجانبه ولا تجد الحيرة فى عينه والأسى وهنا تكون رضخت لما أراده ولكن بطيب خاطر هذه هى المرأة المصرية حنونة عطوفة محبة للحياة

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.