العدل والاحسان ينظم وقفة أمام البرلمان المغربي بمناسبة الذكرى الثالثة لمقتل كمال عماري

غير مصنف
1 يونيو 2014wait... مشاهدة
العدل والاحسان ينظم وقفة أمام البرلمان المغربي بمناسبة الذكرى الثالثة لمقتل كمال عماري
رابط مختصر

الرباط – محمد بلغريب –

نظمت أخيرا جماعة العدل والإحسان وجمعية عائلة وأصدقاء كمال عماري أمام البرلمان، وقفة احتجاجية بمناسبة الذكرى الثالثة لمقتله الشاب الذي كان ينتمي للجماعة .
وخلال هده الوقفة رفعت شعارات مطالبة بالكشف عن حقيقة مقتل عماري، قالت عنها الجماعة إن هدفها هو “تسليط الضوء على هذا الملف الذي استمر لمدة ثلاث سنوات دون أن تُقدم الدولة خطوة في درب كشف الحقيقة وإنصاف ذوي الشهيد”.
وقد استمرت الوقفة لمدة قاربت الساعة والنصف، وعلى غير العادة لم ترافقها قوات الأمن، رفعت خلالها شعارات مناهضة “للمخزن”، من قبيل “العماري مات مقتول والمخزن هو المسؤول”، “دم الشهداء ما يمشي هباء”، كما طالب فيها أعضاء الجماعة بالكشف عن حقيقة مقتله وإنصاف عائلته وجبر ضررها.
وقال عبد الواحد المتوكل رئيس الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان إن الجماعة باحتجاجها اليوم أمام البرلمان تطالب الدولة بالكشف عن حقيقة مقتل الشاب كمال العماري، مضيفا “أنه بعد مرور ثلاث سنوات على جريمة القتل يتم التستر على الجناة”.
وأضاف المتوكل أن “القتلة معروفون وينبغي تقديمهم للعدالة”، مستغربا مما اعتبرها “محاولة لطمس الحقيقة دون معاقبة وجبر الضرر للعائلة”، وهو نفس الاتجاه الذي ذهب إليه القيادي في الجماعة حسن بناجح، معتبرا الوقفة “لاستجلاء حقيقة استشهاد العماري الذي خرج في عز الحراك الشبابي للمطالبة بإسقاط الفساد والاستبداد”.

files.php?file=amari2 896774544 - العرب تيفي Al Arabe TV

وشهدت الوقفة تقديم العديد من اللوحات، التي أعاد من خلالها شباب الجماعة تمثيل تدخل عدد من رجال الأمن الأمر الذي أدى حسبهم إلى مقتل عماري، كما اشترك العشرات من الشباب في رفع وبشكل موحد عشرات اللافتات الصغيرة المكتوب عليها “من قتل ابني؟” و”بأي ذنب قتل كمال عماري؟” كما رفعت لافتة كبيرة توسطت الوقفة كتب عليها “الشهيد كمال عماري رحمه الله خرج مطالبا بإسقاط الفساد والاستبداد.. الحقيقة، الإنصاف، جبر الضرر .
وأبرزت جمعية عائلة وأصدقاء العماري في بيان لها إن هذه الذكرى تأتي في وقت ما تزال فيه “أجهزة الدولة مُصرّة على محاولة طمس معالم الملف بكل الطرق الملتوية التي لم تُجْدِ نفعا باعتبار أن الجريمة النكراء واضحة المعالم مُكتملة الأركان” ، مضيفة أنها “لا زلنا نعيش على نفس النهج البائد في تأكيد المخزن لسياسته المقيتة في دعم الإفلات من العقاب وهدر حقوق الشهداء والمظلومين والتستّر على الجناة الظالمين” .
وأضاف بيان الجمعية إن “أيادي الغدر المخزنية لم تكتف بالقتل ومحاولة إخفاء المعالم” ، بل امتدت “للتقارير والدلائل الحقوقية مُخفية إياها بالمكاتب المظلمة مانعة حق العائلة والدفاع وكل الشعب المغربي في الاطلاع على التقرير الطبي وتقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وهذا يُفنّد وبالملموس شعارات حقوق الإنسان وتحكيم القانون وضمان الحقوق ويؤكد أن دار المخزن لا زالت على حالها بل تطورت الأساليب نحو فساد واستبداد أكبر” .

عذراً التعليقات مغلقة