الكاتب العراقي تقي الدين ئاكره يي يكتب عن عراق اليوم

المغرب
22 سبتمبر 2014wait... مشاهدة
الكاتب العراقي تقي الدين ئاكره يي يكتب عن عراق اليوم
رابط مختصر

أربيل – شمال العراق – تقي الدين ئاكره يي  –  
ينخر في جسده الطائفيه ومن الصعب جدا لملمت شمل العراقيين احدى عشر سنه على سقوط الطاغيه ونحن العراقيين 
ننعم بالديمقراطيه الطائفيه وننعم بقاتل ومقتول ومخططف على الهويه لغرض الانتقام احدى عشر سنه 
وحاكم العراق يزف البشرى لنا كل اسبوع ويقدم الوعود الكاذبه بأن هناك خطط التنميه والاعمار وانقاذ العراق 
والعراقيين من الفقر والبؤس وسنجعل كل شبر من العراق جنة الله على الارض ..احدى عشر سنه لم نرى سوى
 ان العراق يسير الى الاسوء لاخطط تنمية ولااعمار فقد نهب وفساد واستنفار ومليشيات طائفيه وتفجيرات وقتل وسلب 
ونهب واعتداء على اعراض العراقيين من قبل هذه الطائفه او تلك الطائفه .هذا هو كان حصاد العراق 
بعد تغير نظام البعث الشمولي وهذه هي الديمقراطيه التى جاء بها الامريكان لنا عراق اتحادي فدرالي متعدد دستوري
 يحمي الجميع ..
اخواني من على هذا المنبر أناشدكم وأناشد النخبه المثقفه الواعيه من ابناء العراق اقول لكم كفاكم التغني بالعراق 
عراق اليوم ليس عراق الامس ..اليوم العراق تحكمه الطائفيه سنه وشيعه وكرد ومن المحال ان يتفقوا على خطه موحده 
للنهوض بالعراق من جديد .. يحلم من يتصور هذا ..حتى ان اتفق الكرد مع السنه والشيعه .؟؟؟
فمحال ان يتفق السنه والشيعه لان صراعهم على المذهب عميق بعمق البحار وكراهيتهم لبعضهم اكبر من كراهيتهم للكرد 
نعم اقولها بكل صراحه وهذا هو واقع العراق فالحل الامثل هو الفدراليه او التقسيم ..ويادار مادخلك الشر .. 
علينا الاعتراف بأنه يوجد سلفيون شيعة وسلفيون سنه فكيف سيتفق الطرفان ..
التقارب بين الشيعه والسنه مستحيل بوجود العقليه المتحجرة المسيطره على الطرفين لهذا اقول ..
ان التعايش السلمي بين الشيعة والسنة  ضرب من الخيال ومن المستحيل…
مثال بسيط جدا الدعوات الدينية الشيعية الأخيرة لمواجهة الخطر السني مثل دعوة السيستاني وغيره 
يعتبرها السنه بمثابة اعلان الحرب على السنه والقضاء عليهم بحجة حماية المقدسات ودخول ايران على الخط دائما 
هي دعوات القضاء على السنه ..فكيف سيتفق الطرفان على بناء العراق من جديد لذا اقول ان النظام الفيدرالي 
هو الحل الامثل لعامة العراق هو الحل والضمان لاستقرار وضمان مستقبل العراقيين.. 
وحمايتهم من اطماع وتدخلات المحيط الاقليمي والجوار واخيرا اقول ..دينك لك و دينه له …
تقي الدين ئاكره يي – كاتب عراقي 

عذراً التعليقات مغلقة