الكاتب الكوردستاني تقي الدين ئاكره يي يكتب عن وحدة العراق المزيفة

المغرب
26 يوليو 2014wait... مشاهدة
الكاتب الكوردستاني تقي الدين ئاكره يي  يكتب عن وحدة العراق المزيفة
رابط مختصر

أربيل – كوردستان العراق – تقي الدين ئاكره يي – 
سأقول الحقيقه المره … وليشتم البسطاء والطائفيون والقومجيه ، ومن لا معرفة لديهم
متى نستوعب هذه الاخطاء ام الاصرار والعناد سيجعل منا شلال دم جاري 
حكومة العراق الحاليه ميتة المفروض نقرأ عليها الفاتحة حكومة لا تصلح ان تدير مدرسة وليس دولة , 
كل الامور فوضى في هذا البلد فوضى عارمة , دولة بلا قانون ولا نظام والاستهتار بكل مفاصل الدولة من الجيش الى الشرطة الى الوزرارات
نظام سياسي أثبت فشله طوال السنين الماضية.. وحكومة ينخرها العجز والفساد.. 
وبشركاء وطن منهم من أقسموا أنهم لن يقبلوا بكم أبدا وقد يطلقون  كلاب الدنيا لقتلكم وتهجيركم من جديد  .
بكل هذه الوقائع لاسبيل أمامكم غير الخلاص 
فتخلصوا من حظيرة تجمع الذئب بالشاة ولا تسلموا إرادتكم للرعاة فقد أكل ضمائرهم السحت 
وجمد ايدهم العجز وشوه منطقهم النفاق…
 من يرى النازحين ولم يبصق على خارطة تجمعه باولئك الشواذ الساعين لهلاك الحرث والنسل والتاريخ لايستحق ان يشاركني بالمسميات… 
داعش هي من تملك السلاح وتسيطر على الارض في الموصل والانبار وتكريت وقسم من ديالى 
 فامام الحكومة والدوله اصبحت في خبر كان ..سؤالي هو كيف تستطيع الحكومه ومن يدعي
 الوطنيه والنخوه أعادة هذه المناطق الى ماقبل 10 حزيران فهل ستستخدم الحكومه سياسية الارض المحروقة 
كما تفعل الان في بعض المناطق في الانبار والفلوجه وتدمير مدن وحواضن داعش بالكامل …؟؟؟
 ادعو السياسين والعقلاء من رجالات الدوله والعشائر ان يبادروا في ترسيم حدود ثلاث فدراليات
 او تقسيم العراق الى ثلاث دول وينعم الجميع فيها بسلام وامان
 الشيعي    والسني   والكرد  وجميع الاطياف وكفانا  الاصرار والعناد على وحدة العراق المزيف اصلا 
وكفانا قتل وتهجير وارهاب من قبل السنه والشيعه الذين لن يتفقوا الى يوم قيام الساعه
 كفانا شلالات الدم  الجاري بيننا 
وكفانا قتل على الهويه والمذهب بدون وازع من الضمير 
كفانا رفض الفدرالية والكونفدرالية في العراق صدقوني يااخوان 
انها الحل الامثل لنا جميعا ،لقد وصلت جميع الطوائف والقوميات في العراق الى الباب المسدود
 فيما بينهم ولايستطيعون التكيف مع بعضهم بعضا نهائيا ..
 لايمكن لأي طائفه غيوره ان تجامل على دماء ابناء جلدتها
 ولايمكن ان نجامل ونصمت على اخطاء هذه الطائفه او تلك القوميه 
 كفانا متاجرة بدماء وكرامة ابنائنا وبناتنا 
  اذا .كفانا سيل الدماء فيما بيننا .
العراق كدولة انتهت لان النسيج العراقي المترابط انتهى 
 العراق الواحد الاحد ارضا وسماءا وشعبا انتهى 
اصبح اكذوبة لا زال البعض يصدق بها ويؤمن بوجودها . 
هذه الاكذوبة باتت تكلفنا كثيرا واستنزفت دماءنا وطاقاتنا وخيراتنا 
كفانا الضحك على انفسنا وعلى ذقون البسطاء من ابناء الشعب 
طوائف وقوميات العراق لايؤمن احدهما الاخر كما اسلفت 
 ( العراق والتقاتل بين مكوناته).. اليس الذي حصل في العراق صراع قومي
 بين الكورد والمركز طيلة عقود من الزمن   التي راح ضحيتها الاف المؤلفه 
من كلا الطرفين لااريد ان اذكر الارقام فقط اكتفي بحملة الانفال ذائعة الصيت 
والتى راح ضحيتها فقط 185 الف من الكرد الابرياء ثم ضربهم بالكيماوي 
ودفننا في المقابر الجماعيه وهتك اعراض النساء وقتل الشيوخ والاطفال 
تحت مسمى من ايات القران الكريم  من الانفال 
والان الصراع الشيعي السني على الهوية اين اوصل العراق ..
اي اريد ان اقول في ظل العراق الواحد تتقاتل المكونات بابشع الطرق الان .. 
انتحارا وتفخيخا وذبحا وخطفا .. اي ان العراق الواحد ليس ضمانة
حيث كل مكون يسعى للحكم عبر المركزية نفسها للهيمنة على رقاب المكونات الاخرى..
واخيرا من اراد ان ينادي بواحدة العراق لابد انه كان يحلم
وكأن  اهل العراق يسودهم العشق و الغرام 
لذا نحتاج الان الى قيادات سياسية ودينية شجاعة وتاريخية تصدح بصوت عال وبدون خجل (كفى ..كفى ,, )
واعلان الطلاق والخلاص , ولو لم يكن الطلاق آخر الحلول لما جعله الله مخرجا لأنهاء الزواج الفاشل 
ونهاية مشاكل شخصين لايتوافقان على شئ ولا يؤمن احدهما بالآخر
 ليبدؤا حياة جديدة وتجربة جديدة عسى ان تكون خيرا ..
وكفانا  الاصرار والعناد على وحدة العراق المزيف اصلا 

عذراً التعليقات مغلقة