الكاتب الكوردي تقي الدين ئاكره يي يكتب لصحيفة العرب الاقتصادية عن ذكرى أنفال البارزانيين

المغرب
2 أغسطس 2014wait... مشاهدة
الكاتب الكوردي تقي الدين ئاكره يي يكتب لصحيفة العرب الاقتصادية عن ذكرى أنفال البارزانيين
رابط مختصر

أربيل – العرب الاقتصادية  – تقي الدين ئاكره يي  –  
كنت احلم بالاخوة بين جميع الشعوب….
كنت احلم بانه يمكن ان نعيش في وطن سمائه زرقاء للجميع 
لا يخنق الطفل لانه كردي ولا يميز فلان لانه مسيحي او شيعي وذاك سني
(الأنفال) كما يقولون  تعني الغنائم أو الأسلاب، والسورة الكريمة تتحدث عن تقسيم الغنائم بين المسلمين،
 وقد سميت الحملة بالأنفال نسبة لسورة  الانفال من القرآن الكريم.لآبادة الشعب الكردي 
الانفال وماادراك ما الانفال …الانفال هي ..
 أشرس هجمة عرفها التاريخ ، لاتمام مخطط الشوفينية العربية الدنيء بالقبض على كافة مواطني كوردستان وترحيلهم من اماكنهم الاصلية الى جنوب العراق، اشترك فيها 
وعندما فشلوا في ذلك قرروا ان يقتلوا اي كائن يقع بين ايديهم وفعلا تم رمي الكثير منهم بالرصاص وأمام عيون عوائلهم، والبعض الآخر تم نقلهم الى صحراء في جنوب العراق تسمى نقرة السلمان في المثني حيث دفنوا فيها احياء بغية التخلص من اثار الكيميائي المدمر على اجسادهم وخصوصاً العينات الخاصة المصابة بالاثار الكيمياوية للتستر على جرائمهم وبقاءها دون تغطية اعلامية، تمر علينا اليوم ذكرى مرور واحد وثلاثين عاماً على أنفال 8000 شخص من رجال وشباب البارزانيين، حيث قام النظام العراقي خلال هذه الحملة عام 1983 بابادة البارزانيين بشكل بشع ووحشي منظم، وكانت هذه أولى الحملات الواسعة للإبادة الجماعية (الجينوسايد) التي قام بها النظام العراقي أبان حكم صدام حسين ضد الشعب الكوردي. وبعدها مرت الحملة الكبرى لعميات الأنفال بثماني مراحل من مناطق الجافايتي إلى مناطق بادينان والتي راح ضحيتها 182 ألف شخص أعدموا في مقابر جماعية، وكان مصيرهم مثل مصير البارزانيين في المقابر الجماعية في صحراء العراق.
مرتَّ اليوم الذكرى 31سنة على القتل الجماعي لألوف البارزانيين وهي جريمة بشعة تضاف إلى جرائم الإبادة الأخرى التي أرتكبها نظام صدام ضد مواطني كوردستان من أنفال والقصف الكيمياوي في هذه الذكرى الأليمة نؤكد على ضرورة القيام لكسب الإعتراف الدولي بكون ماتم ضد شعبنا جرائم إبادة وذلك ضماناَ لإنصاف الشعب الكردي وتعويض الضحايا وخاصة من الدول والشركات التي تعاونت مع النظام البائد و زودته بمواد لصنع الأسلحة الكيمياوية وبأسلحة فتاكة أستعملها لقتل شعبه ، لقد قُتلوا بدم بارد بشكل ينافي كل الشرائع السماوية والقانونية والإنسانية. اشترك فيها كل الأجهزة الأمنية والحرس الجمهوري وفيالق الجيش حين ذاك التابع للنظام العراقي السابق قد قامت بموجب خطة مرسومة في الفترة بين 30 تموز/يوليو والأول من أيلول/سبتمبر من عام 1983 باعتقال 8 آلاف بارزاني من الرجال والفتيان الذي يزيد اعمارهم عن تسعة اعوام، ثم قتلتهم جميعا وتم دفنهم في مقابر جماعية، وقد أعيدت رفات بعضهم بعد عام 2003 الى اقليم كوردستان.
هناك الاف العوائل مازالت تنتظر عودة رفات ابنائها بعض العوائل ابيدت عن بكرة ابيها والبعض بقى منهم واحد او اثنان من النساء على قيد الحياة من العائله  في هذه المناسبه علينا  ان لاننسى دور سكان مدينة أربيل وضواحيها الذين انبروا منذ اللحظة الأولى لمساعدة هؤلاء المنكوبين رغم الإجراءات المشددة للنظام القائم آن ذاك وذهبوا لمساعدة أفراد العوائل البارزانية واليوم هناك الآلاف من أبناء البارزانيين الذي نشأوا في هذه المدينة يرفضون التخلي عن انتمائهم لها، بل يفتخرون بأنهم أصبحوا جزءا من سكان هذه المدينة الباسلة……
 

عذراً التعليقات مغلقة