المصارف الإسلامية العالمية تتجاوز 3.4 تريليون دولار مع نهاية 2018

غير مصنف
21 مايو 2014wait... مشاهدة
المصارف الإسلامية العالمية تتجاوز 3.4 تريليون دولار مع نهاية 2018
رابط مختصر

الرباط  – العرب الاقتصادية –

كشفت دراسة متخصصة أن الاُصول المصرفية الإسلامية العالمية التي تمتلكها المصارف التجارية ستفوق 3.4 تريليون دولار أمريكي، مع نهاية عام 2018، مدفوعة بالنشاط الإقتصادي المتنامي في أسواق التمويل الإسلامي الرئيسية.
وأظهرت الدراسة، التي أجرتها شراكة ‘إرنست آند يونغ’ الإستشارية، أن الأرباح المجمعة للمصارف الإسلامية في الأسواق الستة الرئيسة (قطر، إندونيسيا، السعودية، ماليزيا، الإمارات، وتركيا) نجحت في تخطي حاجز الـ10 مليارات دولار أمريكي، وذلك في نهاية عام 2013.
وتوقعت الدراسة أنه في حال إستمرار معدل النمو الحالي للخدمات المصرفية الإسلامية، يتوقع أن يتجاوز مجموع أرباحها في الأسواق الست الرئيسية 25 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2018.
وفي هذا السياق قال أشعر ناظم، رئيس مجموعة الخدمات المالية الإسلامية العالمية في ‘إرنست آند يونغ’ انه على الرغم من أن الأرباح التي تحققها المصارف الإسلامية لافتة بالفعل، إلا أنها لا تزال دون متوسط الأرباح التي تحققها المصارف التقليدية، في تلك الأسواق، بما يتراوح من 15 إلى 19 نقطة مئوية.
وقدر التقرير الذى أجرته ‘إرنست آند يونغ’، التي تعمل في مجال التدقيق المالي والإستشارات الضريبية، عدد العملاء الذين يتعاملون مع المصارف الإسلامية بـ38 مليون عميل على المستوى العالمي. ولفت التقرير إلى أن عددا قليلا فقط من هؤلاء العملاء انتقلوا، بشكل كامل، من القطاع المصرفي التقليدي إلى القطاع المصرفي الإسلامي.
ويبلغ متوسط عدد المنتجات المصرفية، لكل عميل في المصارف الإسلامية اثنين فقط، في حين يصل هذا المتوسط إلى 5 منتجات في المصارف التقليدية الرائدة، وفقا للتقرير.
وقال أشعر ناظم ‘يسهم بناء ثقة العملاء، من خلال تميز الخدمة، لا سيما عندما يتعلق الأمر بفتح الحسابات، والبيع متعدد المنتجات، في زيادة الحصة السوقية للمصارف الإسلامية، بمعدل 40′ من هؤلاء العملاء’.
وقال أشعر ان هناك فرصة كبيرة اُخرى، بالنسبة للمصارف الإسلامية، تتمثل في مساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة في تنمية أعمالها الخارجية.
من جانبه قال غوردون بيني، رئيس قطاع الخدمات المالية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى ‘إرنست آند يونغ’ انه مع زيادة التجارة، وتدفقات رأس المال بين تركيا، والشرق الأوسط، وآسيا، والباسفيك، تزداد رغبة العملاء، والمستثمرين، في هذه الأسواق، لمعرفة المزيد عن الحلول المالية الإسلامية. 
وأضاف ‘بصورة مشابهة، تتزايد أهمية تكوين العلاقات مع محركات النمو العالمي، مثل الصين، والهند، للمساعدة على بناء جسور عمل بين هذه الأسواق، التي تتمتع بإمكانات عالية’.

عذراً التعليقات مغلقة