المغرب : انعقاد مؤتمر تأسيس لنقابة خاصة بمهنيي قطاع الأعشاب والطب البديل

2018-08-01T11:46:29+01:00
2018-08-01T11:55:49+01:00
24 ساعةالمغرب
1 أغسطس 2018wait... مشاهدة
المغرب : انعقاد مؤتمر تأسيس لنقابة خاصة بمهنيي قطاع الأعشاب والطب البديل
رابط مختصر

 الرباط ـ العرب tv

ينعقد المؤتمر التأسيسي للجامعة الوطنية لمهنيي قطاع الأعشاب والطب البديل،  يوم الاربعاء فاتح غشت 2018 بقاعة علال الفاسي بأكدال بالرباط ، في الساعة الثانية بعد الزوال ( الساعة 14)، تحت رئاسة  النعم ميارة الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، وسيشارك في هذا المؤتمر ممثلو مختلف مهنيي الأعشاب الطبية وممارسي الطب البديل من جميع جهات المملكة المشهورة بتنوع وغنى أعشابها الطبية.
ويفيد بلاغ للجنة التحضيرية للمؤتمر التأسيسي أن المؤتمرين  سينكبون على مناقشة وضعية مهنيي قطاع الأعشاب والطب البديل، وبلورة الحلول للمشاكل المطروحة، والتي تتوزع على ما هو قانوني ومؤسساتي وتنظيمي واجتماعي، وكذا الجوانب المتعلقة بالتأطير والتكوين وتنظيم المهنة .
ويشير البلاغ إلى مهنيي القطاع  يشكون من الإهمال الاجتماعي ومن المضايقة من قبل بعض عناصر السلطة، والإقصاء من فرص التكوين والدعم ، وانتشار مظاهر التطفل على القطاع..
وتتمثل أهم مطالب مهنيي هذا القطاع في الاعتراف بهم من قبل الجهات المختصة، والعمل على إدماجهم في المنظومة المهنية، وبلورة برامج للتأطير والتنظيم وتطوير الكفاءات، والاستفادة من منح الدولة ومساعدتها، واعتماد برامج إعلامية للتعريف بمزايا الأعشاب الطبية..
وتجدر الإشارة إلى أن هذا القطاع يعتبر رافدا من الروافد  الموفرة للشغل والمدرة للدخل، حيث تفيد المعطيات المتوفرة أن قطاع الأعشاب الطبية والعطرية يتوفر على مؤهلات وإمكانيات ضخمة، من شأن استثمارها بشكل جيد أن يجعل المغرب رائدا على الصعيد العالمي، فهو يساهم في توفير  ألاف فرص شغل، بما يفوق 500 ألف يوم عمل سنويا.
وتؤكد معطيات المؤسسات الرسمية أن المغرب يحتل المرتبة الثانية بعد تركيا من حيث عدد النباتات الطبية والعطرية التي يزخر بها والتي تصل في المجموع الى أكثر من أربعة نوع وفصيلة، كما أن إنتاج المغرب من هذه النباتات يفوق 140 ألف طن سنويا، منها حوالي 40 ألف طن  تصدر إلى الخارج .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.