المغرب : جمعيات المجتمع المدني ” بجنان اللوز” بعمالة مقاطعة الحسني تطالب بإنجاز ملاعب القرب بالعمالة

2 يناير 2022137 مشاهدة
المغرب : جمعيات المجتمع المدني ” بجنان اللوز”  بعمالة مقاطعة  الحسني تطالب بإنجاز ملاعب القرب بالعمالة
رابط مختصر
الكاتب : نجيب النجاري
NAJJARI NAJIB  - العرب تيفي Al Arabe TVقناة العرب تيفي – الرباط : في اطار الاتفاقيات الرسمية التي تجرى بين المديريات الاقليمية لوزارة الشباب و بين القطاعات الحكومية والجماعات الترابية وتشجيعا للممارسة الرياضية ببلادنا للنهوض بأوضاع الشباب الداخلية والتي من خلالها يتم التوقيع على اتفاقيات تهدف إلى تحديد الإطار العام للشراكة بين وزارة الداخلية ووزارة الاقتصاد والمالية ووزارة الشباب والرياضة وصندوق التجهيز الجماعي من أجل إنجاز برنامج بناء ملاعب للقرب بالمجالين القروي والشبه حضري.
وفي هذا الصد د ، يتابع العديد من جمعيات المجتمع المدني والمهتمين ب ” جنان اللوز” بعمالة مقاطعة الحسني وباقي الفاعلين والمختصين ، مخرجات مآل ملاعب القرب في ضوء ما اسفرت عنه للقاءات الماراثونية والاتفاقيات الموقعة بين القطاعات المعنية ، بعد ان استحسن الساكنة واشاد الجميع بتفعيل مبادرات احداث ” ملاعب القرب ” في انتظار إنجاز مجموعة من المراكز الرياضية والملاعب سوسيو رياضية وثقافية ودار الشباب ورياضا للأطفال ، لاحتواء عدة ظواهر مجتمعية للحد من ظاهرة الانحراف والتسكع وما يترتب عن ذلك من آفات اجتماعية تنعكس سلبا على الوطن برمته .
كن هنا يطرح التساؤل حول مصير حدائق وملاعب القرب بمنطقة جنان اللوز خاصة والمناطق الاخرى عامة ، في غياب تسييج كلي للأغراس والأحواض لحمايتها من عبث الزوار ، والاقتصار على المرور بالممرات المخصصة لذلك في احترام خاص لهذا المكتسب ” الفضاء الجميل ” الذي سيتلاشى في أسبوع اذا فتح بدون ،” عملية التسييج” ولا سيما أن هذا المجال يعد المتنفس الوحيد للساكنة .
ووعيا من الساكنة والجمعيات ” كشريك فاعل ” في العمليات التحسيسية والتاطيرية للحفاظ على هذا الفضاء ، بعيدا عن ” الجهات ” التي تبحث عن الربح المادي من ” الملاعب” عليهم التكفل بالصيانة بالسقي والمواكبة والتنشيط ، نظرا للمداخيل الكبيرة التي ستضرها هذه الملاعب قمينة بأن تغطي جميع الاختلالات الصيانة الكلية ، وفق دفتر تحملات يستوي لشروط ” بنية الملاعب” مع تزويدها بكاميرات تشكل مرجعا لكل التعاملات والمعاملات التي تجرى في ذات الموضوع ، مع تفعيل آليات المراقبة من الجهات المختصة .
ووفق مصادرنا فان عدد كبير من الجمعيات تتسابق من أجل الظفر بصفقة هذه الملاعب ، ناهيك عن السماسرة الذين يلهثون وراء هذه الملاعب التي تضخ في صندوق الدولة الملايير من الدراهم ، في ضوء هذه الهرولة حول الفوز بتسيير بهذه الملاعب ، في إقصاء تام للحديقة المحيطة بها على حد المثل الشعبي : ” أن على من يريد البقرة لحليبها ان يتكفل بفضلاتها ”
فهل ستتخذ الجهات المسؤولة بعين الاعتبار قبل ان تفتح الحدائق في وجه العموم ” التركبيبة البشرية الهشة والكثيفة ” التي تفتقد لثقافة النزهة ، نظرا لقلة آليات اللعب والكراسي وغيرها ، مما سيدفع الأشخاص استغلال العشب للجلوس عليه الذي سيندثر في غضون أسابيع قليلة ،ونكون بذلك قد أهدرت الملايير التي انفقت على هذه المشاريع ، حتى لا يتحول هذا الفضاء إلى مرتع للجانحين والمشردين نهارا وليلا ، مع الأخذ بعين الاعتبار واقع المنطقة قبل فوات الأوان، وان الاولية يجب تسييج أحواض العشب والاغراس , قبل فتحها في وجه العموم ، مشددة بذلك من ستؤول له صفقة هذه الملاعب أن يقوم بكل اعمال الصيانة والحراسة والمواكبة للحدائق المحيطة بهذه الملاعب وفق دفتر التحملات في ذات الموضوع . 
  • نجيب النجاري 
المصدر: قناة العرب تيفي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.