المغرب : دار الشعر بتطوان تستعيد ذاكرة الميموني في الذكرى الاولى لرحيله

24 ساعةالمغربثقافةسلايدر 1
25 أكتوبر 2018wait... مشاهدة
المغرب  :  دار الشعر بتطوان تستعيد ذاكرة الميموني في الذكرى الاولى لرحيله
رابط مختصر

الرباط – العرب tv – 

اقامت دار الشعر بتطوان، يوم الاثينن 22 أكتوبر الجاري، لقاء عن الوجه الآخر للشاعر محمد الميموني، في الذكرى الأولى لرحيله. وشاركت في اللقاء الدكتورة أمينة بركاش، التي تحدثت عن صداقتها وعلاقتها بالراحل وأسرته، منذ الستينيات، وكيف تأسست هذه العلاقة على قيم النضال والجمال والتضحية في فترات وتجارب ومحن قاسية. اما الباحث والمسرحي المغربي رضوان احدادو فتحدث عن الحركة الثقافية والشعرية العارمة التي عرفتها تطوان ما بين اربعينيات وستينيات القرن الماضي، والكم الهائل من المجلات الشعرية والأدبية التي صدرت حينها، وأسست لحداثة الشعر المغربي، وكان الميموني من ضمن كتاب هذه المجلات إبداعا وتنظيرا. كما توقف احدادو عند التجربة المسرحية الرائدة لمحمد الميموني، من خلال كتابة الشعر المسرحي الحديث منذ نهاية الستينيات.
بينما تحدث الدكتور مصطفى الورياغلي عن الميموني ساردا، من خلال مقاربة رواية محمد الميموني “عودة المعلم الزين”، التي صدرت في جزاين، سنة 2015. مثلما تحدث مدير دار الشعر مخلص الصغير عن محمد الميموني ساردا، ايضا، وهذه المرة من خلال كتابة سيرته الذاتية “كانها مصادفات”.
ويرى مخلص الصغير ان سيرة الميموني هي سيرة شعرية وادبية ثقافية مفتوحة، وجب علينا أن نواصل كتابتها وتدوينها، عبر حفظ ذاكرة الميموني، والعمل على نشر قصائده الجديدة وترجماته الكثيرة، ودراسة مجمل الوثائق والمخطوطات والسجلات التي خلفها من ورائه، بما يسعف في قراءة تجربته الرائدة، وإعادة قراءة الشعر المغربي الحديث والمعاصر، في سياقاته الثقافية المؤسسة وتحولاته ومنعطفاته الكبرى.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.