المغرب : رئيس الحكومة المغربية يؤكد على التزام حكومته بمواكبة تنمية الجهات

2018-06-27T22:19:50+01:00
2018-06-29T00:55:42+01:00
24 ساعةالمغربسلايدر 1
27 يونيو 2018wait... مشاهدة
المغرب : رئيس الحكومة المغربية يؤكد على التزام حكومته بمواكبة تنمية الجهات
رابط مختصر

فاس – العرب tv  – 

أكد رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني أن الحكومة ستلتزم بمواكبة التنمية المستدامة بجميع جهات المملكة.
وأبرز  رئيس الحكومة، يوم الأربعاء 27 يونيو بمدينة فاس، خلال افتتاح المنتدى الاقتصادي الثاني مكناس – فاس الذي سيستمر أشغاله إلى 30 يونيو الجاري)، أن الحكومة تجدد التأكيد على التزامها بمصاحبة المبادرات الكفيلة بالمساهمة في التنمية المحلية والجهوية المستدامة، والإنصات إليها ودعمها وضمان المساواة بين الجهات.
وقال سعد الدين العثماني إنه وتماشيا مع رؤية جلالة الملك محمد السادس، التي تشدد على أهمية الجهوية الموسعة، باعتبارها رافعة جوهرية للتنمية، فإن الحكومة تعمل على دعم عمل الجهات على جميع المستويات، مسجلا أن “التنمية تمر لزاما عبر النهوض بدور الجهة”.
وأفاد رئيس الحكومة أن السلطة التنفيذية تعمل وفقا لرؤية وآفاق واضحة للغاية، لاسيما من خلال العمل بمعية مختلف الفاعلين على وضع برامج تنموية قطاعية، من شأنها أن تشكل “أرضية للعمل في خدمة الجهود التنموية المبذولة على المستويين المحلي والجهوي”، مضيفا أن “مختلف البرامج الموضوعة من طرف الدولة تأتي أكلها كما تدل على ذلك الأرقام”.
وذكر رئيس الحكومة أن هذا الجهد المبذول يتجلى أيضا في مجال النهوض بالتنافسية الاقتصادية للمقاولة، مؤكدا أن المغرب في مؤشر تنفيذ الأعمال Doing Business، نجح في الانتقال من المركز 128 سنة 2010 إلى المركز 69 عام 2017، والهدف من هذا هو التموقع بين الـ50 الأوائل في أفق سنة 2021.
واضاف سعد الدين العثماني أن هناك ورشا آخر سيأتي لتدعيم هذا الجهد، ويتعلق الأمر بإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار، التي ستكون مدعوة إلى دعم الاستثمار بشكل جيد والانخراط بقدر أكبر في مصاحبة مسلسل الجهوية الموسعة.
وعلاوة على هذه الإجراءات الإصلاحية، قال سعد الدين العثماني إن  الحكومة تبقى مستعدة لبذل المزيد من الجهود بغية الاستجابة لانتظارات المقاولات وإيجاد الظروف المواتية للتنمية المستدامة المرجوة على مستوى جميع الجهات، مسجلا في هذا المضمار أن فاس -مكناس التي تعد غنية جدا بتاريخها، وحضارتها وإمكانياتها البشرية والاقتصادية، تتوفر على جميع العناصر التي تجعلها تمنح نفسا جديدا لمسلسلها التنموي.
وبدوره أكد محمد بوسعيدوزير الاقتصاد والمالية  أن الأولوية بالنسبة لجميع جهات المملكة، بما في ذلك فاس – مكناس، هي إحداث مناصب الشغل، لاسيما في القطاع الخاص.
وقال إن نجاح المبادرة الخاصة “يظل رهينا بتطوير الثقة في المستقبل، وتحسين مناخ الأعمال، والعمل على انخراط الإدارة في تيسير الاستثمارات”، مؤكدا أن الحكومة تعمل على تكثيف المبادرات من أجل إيجاد الظروف المناسبة للاستثمار.
وأشار الوزير، الذي أكد على أهمية مخططات التنمية القطاعية، إلى أن جعل هذه البرامج تبلغ النتائج المرجوة، يقوم على مصاحبة ودعم المستثمرين.
وسلط بوسعيد الضوء على الطاقات البشرية والاقتصادية الهامة التي تزخر بها جهة فاس -مكناس، داعيا مسؤولي الجهة إلى التموقع بشكل أكبر في القطاعات الواعدة، والتي تتمحور أساسا حول البحث والابتكار، مذكر بالتسهيلات الضريبية والتدابير المتخذة من طرف الحكومة من أجل مصاحبة إحداث وتطوير المقاولة الخاصة.
وتجدر الإشارة إلى أن المنتدى ينظم من طرف مؤسسة المنتدى الاقتصادي وغرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة فاس – مكناس، بشراكة مع وزارة الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، والمجالس المنتخبة للجهة ومدينتي فاس ومكناس، وذلك حول موضوع “نماذج تنموية مبتكرة في عوالم متحولة”.
ويفيد المنظمون أن المنتدى يتوخى المساهمة بتفاعل واستشراف، في النقاش الوطني الذي تقوده السلطات العمومية، بتوجيهات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حول التحديات المطروحة على البلاد، لاسيما في ما يتعلق بإعداد النموذج الجديد للتنمية الاقتصادية، الكفيل بتلبية الحاجات الجديدة والملحة للمواطنين، مع تقليص الفوارق الظاهرة على المستويات الاجتماعية والمجالية على حد سواء.
وسيعرف المنتدى تنظيم عدة ورشات تهم على الخصوص، مواضيع “إنعاش السياحة.. مقاربة استشرافية مجددة”، و”إستراتيجية ومفاتيح إطلاق دينامية نمو للصناعات الفلاحية والغذائية”، والتنمية المستدامة و/ أو الرقمية .. رهانات القرن 21″، و”الهجرة، الانفتاح الثقافي والثروة اللامادية.. تعبئة الروافع الجديدة للاستثمار”، و”نماذج مبتكرة للترويج لفائدة المقاولات الصغيرة جدا والمقاولات الصغرى والمتوسطة”، و”الغرف التجارية والصناعية والخدماتية”، و”المقاولة في قلب الاندماج الجهوي”.
كما سيتميز المنتدى الاقتصادي بتنظيم حدثين موازيين بارزين، سيساهمان في إغناء الأشغال، وهما حدث “We Afri Can” الذي سينظم حول موضوع “من أجل جسر تجاري بين إفريقيا وآسيا”، وستتمحور فعالياته هذه السنة حول العلاقات جنوب -جنوب، مع إبراز أندونيسيا ووضعها في الواجهة كضيف شرف، والتي ستشارك بوفد اقتصادي رفيع تحت رئاسة وزيرها في التجارة، إلى جانب “الحدث الشريك” المتعلق بالدورة السادسة للقاءات المدن المتوأمة والصديقة لمدينة فاس، والتي ستلتئم حول موضوع “المدينة، أي دور في التنمية ؟”

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.