المغرب : رحيل الأديبة والكاتبة المغربية وعضو اتحاد الكتاب العرب سمية البوغافرية عن سن ناهز 52 سنة بعد معاناة مع المرض

رواية البوغافرية “نهر الصبايا” لسمية البوغافرية تحصل على شهادة تقديرية في مسابقة العنقاء الذهبية لأجمل كتاب بالعراق سنة 2016

25 سبتمبر 202191 مشاهدة
المغرب : رحيل الأديبة والكاتبة المغربية وعضو اتحاد الكتاب العرب سمية البوغافرية عن سن ناهز 52  سنة بعد معاناة مع المرض
رابط مختصر
قناة العرب تيفي
قناة العرب تيفي – الرباط : رحلت أخيرا الى دار البقاء الأديبة والكاتبة المغربية تميمونت بنموساتي، المعروفة بسمية البوغافرية، عن سن 52 سنة بعد معاناة مع المرض , تاركة وراءها مكتبة مملوؤه بالروايات والقصص بعد مسار إبداعي أكثر من متميز .
الراحلة و الكاتبة المغربية كانت عضوا في اتحاد الكتاب العرب، وشهدت تجربتها عدة تكريمات واحتفاء، كما كتبت عدة روايات و قصص من بينها “زليخة”، و”قمر الريف” و”خلخال تيهيا”؛ كما كتبت في القصة “أجنحة صغيرة” و”رقص على الجمر”، وفي القصة القصيرة جدا: “أقواس” و”عصيان أبيض”، ومن بين قصص الأطفال التي وقعتها “صوصو يهجر القفص”.
التجربة الأدبية لسمية البوغافرية رافقتها أبحاث جامعية زادت عن الخمسين، في أسلاك الإجازة والماستر والدكتوراه، بجامعات الرباط وبني ملال والناظور ووجدة، وجامعتين بالجزائر هما مستغانم وبرج بوعريريج، كما يجري حاليا إعداد أبحاث حول أعمالها في جامعات الجزائر، وتطوان، وأنقرة التركية.
في السياق ذاته سبق و أن برمجت جامعة محمد الخامس، وفق السيرة الذاتية للكاتبة سمية البوغافرية، روايتها “نهر الصبايا” ضمن الفصل الثالث، كما أدرجت روايتها “عاشقة اللبن”، سنةَ 2016، في أحد أسلاكها.
ومن بين الكتابات النقدية حول أعمال الكاتبة المغربية كتابان أولهما للباحث جميل حمداوي، وعنون بـ”البناء المعماري في القصة القصيرة جدا: مجموعة أقواس لسمية البوغافرية أنموذجا”، وثانيهما “مقاصد الكتابة وخصوصيات البناء في إبداع القاصة سمية البوغافرية”، للباحث مصطفى سلوى.
وسبق أن ترجم عملان للأديبة المغربية الراحلة إلى اللغتين الإسبانية والإنجليزية، عن دار أبجد للترجمة والنشر بالعراق.
على صعيد اخر عرف المسار الإبداعي للفقيدة احتفاء من بين أوجهه ندوة لنادي القصة الموريتاني، نظمتها وزارة الثقافة الموريتانية سنة 2017، حول روايتها “عاشقة اللبن”، كما كرمت سنة 2013 في مهرجان الناظور للقصة القصيرة جدا في دورته الثانية التي سميت “دورة سمية البوغافرية”. كما ظفرت رواية البوغافرية “نهر الصبايا” بشهادة تقديرية في مسابقة العنقاء الذهبية لأجمل كتاب، بالعراق سنة 2016، وأدرجت “مجلة العربي” روايتها “زليخة” في باب الكتب المختارة، كما فازت مجموعتها القصصية “صرخة الفجر” بجائزة دار قلمي المصرية سنة 2016.
وينتظر أزيد من 12 عملا للكاتبة المغربية النشر بعد المرض الذي ألم بها سنة 2018، من بينها روايتان، وروايات للأطفال، ومجموعات قصصية.
رحم الله الفقيدة واسكنها فسيح جناته والهم أهلها وذويها الصبر والسلوان .
المصدر: قناة العرب تيفي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.