المغرب : سكان اقامات أبواب كاليفورنيا بمدينة الدارالبيضاء ينددون بإعدام مشروع حديقة لإقامة مدرسة خاصة

2019-11-13T23:10:34+01:00
2019-11-13T23:10:36+01:00
24 ساعةالمغرب
العرب تيفي13 نوفمبر 2019wait... مشاهدة
المغرب : سكان اقامات أبواب كاليفورنيا بمدينة الدارالبيضاء ينددون بإعدام مشروع حديقة لإقامة مدرسة خاصة
رابط مختصر

العرب تيفي – نجيب النجاري – لم يستسغ سكان اقامات أبواب كاليفورنيا المتواجدة بحي باشكو ، عودة الأشغال بالبقعة التي كانت ملكا عموميا مخصصة لاحتضان حديقة عمومية ، تشكل متنفسهم الوحيد ، والتي تحولت الى مشروع تشييد مؤسسة تعليمية خصوصية من سبع طوابق، في خرق سافر لقانون التعمير والمساحات الخضراء .
وحسب مصادرنا فان البقعة العمومية تم تفويتها لاحد المنعشين العقاريين ، مما يطرح عدة تساؤلات حول الجهة التي فوتت ورخصت لإعدام حديقة ،تشكل المتنفس الوحيد لحي اهل بالسكان وتتواجد به مجموعة من الإقامات الشاهقة ذات 7 طوابق “اقامات كاليفورنيا ” وتجاور ها عدة اقامات سكنية ومقاهي ومحلات تجارية.
ورغم التعرض الذي قامت به الساكنة، لدى المصالح المختصة سنة 2017 ، والمعاينة المتتالية للوقوف على الخروقات ، تم إيقاف المشروع .
ليفاجأ السكان مؤخرا باثبات ووضع لوحة إشهار للورقة التقنية للمشروع وبداية تهيئ الارض البالغ مساحتها 5000 مترو مربع وبداية تنفيد عملية بناء المدرسة الخصوصية ذات سبع طوابق .
وأمام هذا الوضع الخطير ، تستنكر الساكنة وبشدة ، الخروقات الناجمة عن تفويت بقعة عمومية مخصصة للحديقة الى مشروع إلى موئسة خاصة ، وتغليب المصلحة الخاصة على المصلحة العمومية و الذي يمس في الصميم حياة الساكنة ، وما سيتمخض عن هذا المشروع من مشاكل جمة ،والذي سينعكس سلبا على المنطقة برمتها .
و يطالب السكان الجهات المسؤولة والعليا ، التدخل فورا لحل هذه المعضلة ، بايقاف هذا المشروع وإعادة تهيئة الحديقة العمومية ، التي تشكل الفضاء الوحيد للأطفال والكبار ، والحد من زحف الخرسانة ، والخضوع لقانون التعمير الذي يتضمن المساحات الخضراء ، التي يتم تغييبها وإعدامها كليا .
وأمام النقص الحاد من المساحات الخضراء وعدم توازن التوزيع المجالي للمساحات الخضراء ، وتوصيات المنظمات البيئية والصحية العالمية ، فان مدينة الدار البيضاء تعرف تراجعا كبيرا في المؤشر الأخضر ، وحتى لا تنضاف هذه المساحة الخضراء لهذا المؤشر وتكريس مفهوم التراجع .
ووفق مقتضيات الدستور في بعده البيئي، وعن تطبيق ماجاء في اللقاءات التحسيسية لرؤساء المقاطعات بإشكالية التنمية المستدامة للمساحات ا لخضراء واستحضارالجانب البيئي ” بتوفير بيئة صحية وسليمة للمواطنين والحفاظ على حقوق الأجيال القادمة” ، الا دليلا على إسهام المواطنين عامة في تكريس الدستور المغربي الجديد ، الذي يجب تطبيقه ، حفاظا على كرامة المواطنين .

العرب تيفي

KING4MEDIA شركة مغربية لانشاء المواقع و الاعلانات على WEB

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.