المغرب : والي جهة بني ملال خنيفرة يؤكد أن النسيج الاقتصادي للجهة تعزز بالطريق السيار وبمطار بني ملال ولاد يعيش

2018-08-10T22:32:59+01:00
2018-08-10T22:35:34+01:00
24 ساعةالمغربسلايدر 1
10 أغسطس 2018wait... مشاهدة
المغرب : والي جهة بني ملال خنيفرة يؤكد أن النسيج الاقتصادي للجهة تعزز بالطريق السيار وبمطار بني ملال ولاد يعيش
رابط مختصر

الرباط – العرب tv  –

أكد السيد محمد دردوري والي جهة بني ملال خنيفرة ، أن اليوم الوطني للمهاجر يأتي في اطار العناية التي يوليها العاهل المغربي الملك محمد السادس للجالية المغربية ،التي تساهم ايضا في التنمية الاقتصادية للمغرب .
وأوضح والي جهة بني ملال خنيفرة ، خلال اليوم الوطني للمهاجريوم 10 غشت 2018 بمدينة بني ملال ، خلال لقاء تواصليا مع الجالية المقيمة بالخارج تحت شعار :” اية ادوار للكفاءات المغربية بالخارج في تنمية الاقتصاد الوطني”. أن اليوم الوطني للمهاجر يهدف الى الوقوف على ما تم انجازه في مجال تشجيع أفراد الجالية في تنمية الاقتصاد الوطني، والتعريف باهم الفرص والمجالات في مجال الاسثتمار، والانصات الى شكاياتهم ودعوة الادارات العمومية والجماعات الترابية الى تقديم كافة المساعدات للجالية ، وذلك من خلال احداث خلايا للمداومة بهذه المؤسسات .
و أبرز والي جهة بني ملال خنيفرة ، أن النسيج الاقتصادي لجهة بني ملال خنيفرة تعزز بمؤهلات اقتصادية كبيرة جديرة بالاسثتمار ، وتعززت ايضا الجهة بالطريق السيار وبمطار بني ملال ولاد يعيش، وبالقطب الجهوي للصناعات الغذائية ولاتزال هناك مشاريع كبرى في طور الانجاز .
وأضاف والي الجهة ، أن الفريق الوطني لكرة القدم من أبناء الجالية ، واستمات لاعبوه في الدفاع عن القميص الوطني ، وهذا يبقى فخرا كبيرا للمغرب والمغاربة.
من جانب أخر يعتبر اليوم الوطني للمهاجر، الذي يصادف عاشر غشت من كل سنة، مناسبة للوقوف على الدور الهام الذي يضطلع به مغاربة العالم في إنعاش الاقتصاد الوطني والإسهام بشكل نوعي في دعم التنمية الاقتصادية والمجالية.
ويسهم مغاربة العالم في دعم الاقتصاد الوطني من خلال التحويلات المالية التي بلغت قيمتها العام الماضي حوالي 62.197 مليار درهم، وكذا عبر الاستثمارات المباشرة، التي تسهل عملية تدفق الرساميل وخلق مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة
و بخصوص تدبير عودة مغاربة العالم إلى أرض الوطن في إطار عملية “مرحبا” التي تتم سنويا تحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة ، تم رصد إمكانيات لوجيستية وبشرية ومادية وتقنية، لاسيما من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن.
وفي هدا الصدد تم هذه السنة توفير أسطول يتكون من 27 باخرة تؤمن 10 خطوط بحرية، بطاقة استيعابية تناهز 63 ألف و750 مسافر يوميا، من بينها 37 ألف و500 مسافر عبر ميناء طنجة المتوسط.
كما تم تفعيل مخطط يهدف إلى تطوير آليات الاستقبال وتعزيز الخدمات المقدمة لمغاربة العالم، وتحديث 17 مركزا للاستقبال داخل وخارج المملكة، وتنفيذ مخطط خاص بالخدمات الطبية، وذلك من خلال الدور المحوري لمؤسسة محمد الخامس للتضامن.
ويتزامن تخليد هذا اليوم الوطني مع انطلاق عملية “مرحبا”، التي يتم خلالها اتخاذ مجموعة من الاجراءات في سبيل ضمان ظروف استقبال أفضل للمهاجرين المغاربة المقيمين بالخارج بمختلف محطات العبور .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.