المغرب : وزيرالثقافة والاتصال يؤكد أن وزارة الثقافة أنجزت 131 مشروعا ثقافيا استفادت منه 55 مدينة ومنطقة قروية

2018-10-31T12:46:55+01:00
2018-10-31T12:48:08+01:00
24 ساعةالمغربثقافةسلايدر 1
31 أكتوبر 2018wait... مشاهدة
المغرب  :  وزيرالثقافة والاتصال يؤكد أن وزارة الثقافة أنجزت 131 مشروعا ثقافيا استفادت منه 55 مدينة ومنطقة قروية
رابط مختصر

الرباط  – العرب TV  – 

أكد وزير الثقافة والاتصال السيد محمد الأعرج، يوم الثلاثاء بالرباط، أن سنة 2019 ستشهد تعزيز مسار الدينامية التي يشهدها الحقل الثقافي بتوسيع دائرة الاهتمام والانخراط في الفعل الثقافي على الصعيد الوطني، عبر العديد من المجالات.
وقال السيد الأعرج، في معرض تقديمه لمشروع الميزانية الفرعية لوزارة الثقافة والاتصال -قطاع الثقافة – لسنة 2019، خلال اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، أن قطاع الثقافة استفاد من اعتمادات مالية بقيمة 759.018.000 درهم برسم مشروع قانون المالية لسنة 2019؛ أي بزيادة نسبتها 3% مقارنة مع سنة 2018.
وأوضح السيد الوزير، أن الميزانية التي رصدت إلى قطاع الثقافة “غير كافية مقارنة بأهمية وحجم المشاريع والعمليات المقترحة”، مشيرا إلى وزارته لجأت أمام هذا الوضع إلى اتخاذ مجموعة من التدابير للرفع من مواردها الذاتية المتضمنة في الحساب الخصوصي “الصندوق الوطني للعمل الثقافي”.
وأكد السيد الوزير أن الوزارة أقدمت على الرفع من تسعير زيارة المعالم التاريخية والمواقع الأثرية ووضع نظام صارم للمراقبة والتتبع، والشروع في برنامج شامل لتحسين ظروف الاستقبال وتجويد الخدمات المقدمة من قبل هذه الفضاءات التاريخية.
وأبرز السيد االوزير ، أن الوزارة تتوخى من هذا الإجراء الرفع من قيمة هذه المداخيل التي تصل حاليا في حدود 20 مليون درهم إلى 180 مليون درهم سنويا مع سنة 2020؛ وهو القرار الذي انتقدته وكالات الأسفار بالمغرب باعتبار التعريفة الجديدة المفروضة على السياح مبالغ فيها ويمكن أن يؤثر سلبا على قطاع السياحة.
وعلى مستوى حصيلة المشاريع الثقافية، أوضح الوزير الأعرج أنه تم إنجاز ما مجموعه 131 مشروعا ثقافيا استفادت منه 55 مدينة ومنطقة شبه حضرية وقروية، موردا أنه تم إنجاز 31 مشروعا، فيما 100 مشروع الباقية توجد في مراحل مختلفة من الإنجاز.
وخلال سنة 2019، أشار الأعرج إلى أن وزارته ستقوم بإحداث ما يقارب 30 مكتبة عمومية جلها بالعالم القروي، إضافة إلى دعم 25 مكتبة أخرى بجهات سوس ماسة ودرعة وطنجة تطوان الحسيمة وفاس مكناس ومراكش آسفي وكلميم واد نون.
وأضاف السيد الوزير أنه في مجال الفنون والإبداع، سيتم العمل على مشروع تأسيس الشبكة الوطنية للمدارس العليا المتخصصة في الحقل التشكيلي، و إصلاح منظومة التعليم الموسيقي والفن الكوريغرافي بمراجعة البرامج والمناهج وتوحيدها لتأمين تعليم موسيقي جيد وفق المعايير الدولية المعمول بها في هذا المجال، كما ستتعزز شبكة المعاهد الموسيقية للمملكة بإحداث معاهد جديدة.
واستعرض السيد الوزير حصيلة الإنجازات خلال سنة 2018 في مجال قطاع الثقافة، مبرزا في هذا الصدد أنه في سنة 2018 تم إعطاء دينامية جديدة للعمل الثقافي على صعيد الجهات، تمثلت في تسريع وتيرة الإنجازات والأنشطة والبرامج من خلال تتبع للحصيلة على رأس كل شهرين ومن خلال الزيارات المنتظمة والميدانية للأوراش وللمؤسسات والمعالم والمواقع، وكذا من خلال عقد جلسات عمل ولقاءات مباشرة مع مختلف المتدخلين حول المشاريع سعيا إلى حل الإشكاليات والقضايا العالقة.
ففي مجال التراث الثقافي، يقول الوزير، قام قطاع الثقافة بالتدابير المرتبطة باكتشاف أقدم إنسان لصنف الإنسان العاقل بجبل إغود، والعثور على أقدم الجينات في إفريقيا بتافوغالت، والعثور على حطام سفينة أثرية بشاطئ الصويرة، مشيرا إلى أن هذه الاكتشافات خلقت صدى دوليا كبيرا وجعلت اسم المغرب حاضرا في الأوساط العلمية المختصة وفي صلب الإعلام العالمي، كما تم القيام ببعض العمليات النوعية في مجال تثمين التراث الأركيولوجي كما هو الشان بالنسبة لموقع “زليل”، وإعادة ترميم القنصلية الدانماركية بالصويرة، وحماية النقوش الصخرية من التهديدات التي تطالها، وكذا إدراج مواقع ومآثر تاريخية ضمن لائحة التراث الوطني، فضلا عن جرد وتدوين التراث الشفهي وتنظيم معارض تراثية دولية داخل وخارج المغرب.
وأأبرز السيد الوزير أن مجال الكتاب والقراءة شهد بدوره برامج وأنشطة مكثفة حيث تم تنظيم تظاهرات دولية ووطنية وجهوية من قبيل المعرض الدولي للنشر والكتاب والمعارض الجهوية للكتاب وجائزة المغرب للكتاب وجائزة الحسن الثاني للمخطوطات، ووضع برنامج لتقوية القدرات الإبداعية للسجناء في المجال الثقافي، والاهتمام بثقافة الطفل، كما تعززت الساحة الثقافية بخمسة منشورات ذات قيمة علمية، فضلا عن تصاعد وتيرة الانفتاح على المجتمع الدولي من خلال استقبال المغرب لأنشطة ثقافية دولية والمشاركة في مناسبات وتظاهرات ثقافية بالخارج.
كما سلط الضوء على مجال تعزيز الدبلوماسية الثقافية والاحتفال بوجدة عاصمة للثقافة العربية لسنة 2018، وللحصيلة الرقمية لقطاع الثقافة وكذا البرامج التي تم تنفيذها في مجال الفنون.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.