المكتب الاقليمي لحزب الاصالة و المعاصرة بفاس يرد بقوة على الاتهامات الاخيرة لرئيس الحكومة المغربية

غير مصنف
31 مايو 2014wait... مشاهدة
المكتب الاقليمي لحزب الاصالة و المعاصرة بفاس يرد بقوة على الاتهامات الاخيرة لرئيس الحكومة المغربية
رابط مختصر

فاس – العرب الاقتصادية –

توصلت أخيرا صحيفة العرب الاقتصادية – ببيان من المكتب الاقليمي لحزب الاصالة و المعاصرة بفاس،يرد فيه بقوة على الاتهامات الاخيرة لرئيس الحكومة المغربية و الامين العام لحزب العدالة و التنمية عبد الاله بنكيران،خلالخرجته الأخيرة بحل حزب البام المغربي  ،وفي ما يلي ننشر نص البلاغ كما توصلنا به .

بعد الوقوف على فحوى ما جاء في خطابات السيد رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران  من سب و قدح و تبخيس لمشروع حزب الأصالة و المعاصرة و دعوته  لحل الحزب، والوقوف على ازدواجية خطابهو غياب خط ناظم لسلوكه و اعتماده الدهاء و المكر و الخبث السياسي في مقاربة الملفات و الخطابات و توجيه الرسائل السياسية المشفرة و المبطنة لجميع الجهات لتعليل فشله في تفعيل وعوده الإننتخابية التي قطعها للمغاربة ، بعد استغلاله للحراك الاجتماعي الذي عرفه المغربو صعوده لترأس الحكومة دون التوفر على رجالات الدولة و برامج و سياسات عمومية كفيلة بالتجاوب مع السقف المهول للوعود الاجتماعية التي قطعها للمغاربة.
وإذا ما استحضرنا منهجية العداء في الخطاب السياسي لقادة العدالة و التنمية و تناميها في الأسابيع القليلة الماضية ، فلن يخفى على أحد أن ضعف الحصيلة الحكومية و الإخفاقات في تدبير ملفات الدولة أصبح ملموسا وبات يطرح أكثر من تساؤل لمستقبل الحكومة من جهة و لأطماع الحزب الأغلبي لبسط سيطرته على المجالس الترابية خلال الاستحقاقات المقبلة.
وبقرب المحطات الانتخابية المقبلة فإننا نعي بأن  معالم الحملة الانتخابية لحزب بنكيران باتت واضحة ،تعتمد على نظرية المؤامرة  ضد وزراء العدالة و التنمية وأبطالها المعارضة مع اعتمادهم  أسلوب ترهيب مختلف الطيف السياسي و ابتزاز الدولة والاحتماء بالقصرالملكي.
إننا داخل حزب الأصالة و المعاصرة بإقليم فاس نستنكر بشدة مثل هدا الخطاب السياسي الديكتاتوري و هذه النزعة الفاشية التحكمية لدى الحزب الإسلامي من جهة، ونؤكد بأن استهداف حزبنا بالذات، إنما هو بسبب قلق الحزب الأغلبي من قوة و مشروعية حزب الأصالة و المعاصرة و تعافيه من المؤامرات و الضربات التي حيكت ضده و أيضا بالنظر لتنامي جاذبيته و عمق امتداده المجتمعي و جازيتنا التنظيمية و قدراتنا المتعددة الروافد مما يؤهلنا لأن نشكل البديل في المستقبل القريب.

عذراً التعليقات مغلقة