الملك محمد السادس يستقبل المستثمر والملياردير العربي محمد إبراهيم

اقتصاد
3 أبريل 2014wait... مشاهدة
الملك محمد السادس يستقبل المستثمر والملياردير العربي محمد إبراهيم
رابط مختصر

الرباط – العرب الاقتصادية –

استقبل الملك محمد السادس يوم الأربعاء بالدار البيضاء، المستثمر والملياردير البريطاني من أصل سوداني، محمد إبراهيم، وذلك على هامش حفل تقديم الاستراتيجية الصناعية بالدار البيضاء.
يشتهر المستثمر في مجال الاتصالات والملياردير البريطاني ذي الأصل السوداني محمد ابراهيم، بمبادراته لفائدة التنمية الاقتصادية بالقارة الإفريقية التي ينتمي إليها، وذلك من خلال مؤسسة “مو ابراهيم” التي كرسها للنهوض بالحكامة الجيدة في إفريقيا. وحصل محمد ابراهيم، المزداد بالسودان سنة 1946 ، على إجازة في التقنيات الإلكترونية من جامعة الاسكندرية قبل أن يعمل لفترة وجيزة بشركة “اتصالات السودان”.
بعد ذلك توجه إبراهيم إلى بريطانيا، حيث حصل على شهادة الكفاءة في التقنيات الإلكترونية بجامعة برادفورد ثم نال في 1974 شهادة الدكتوراه في الاتصالات المتنقلة من جامعة برمينغهام. وفي سنة 1983، خطا مو إبراهيم أولى خطواته في مجال المقاولة، مع تأسيس بريتيش تيليكوم ل”سيل نيت”، والتي عهدت إدارتها التقنية لهذا الخريج الشاب، الذي سيطلق، سنة بعد ذلك في لندن، أول شبكة للهواتف المتنقلة في العالم.
وستعرف المسيرة المهنية لهذا الشاب البريطاني السوداني منعطفا مع تحرير قطاع الاتصالات في أوروبا، بداية الثمانينيات. ليغادر بذلك مقاولة كانت بالنسبة له “جد معقدة ومحبطة” ويؤسس سنة 1989 شركته الخاصة “موبايل سيستمز إنترناشيونال”. وهذه الشركة، التي ستحمل بعد ذلك اسم “سيل تيل” تعمل في 15 بلدا إفريقيا وتضم 24 مليون منخرط، سيتم اقتناؤها في 2005 من طرف “إم تي سي الكويت” بقيمة 4ر3 مليار دولار.
وفي سنة 2006، أسس ابراهيم مؤسسة “مو ابراهيم” الخاصة بالتنمية الاقتصادية والنهوض بالحكامة الجيدة في إفريقيا، وكذا مؤشر مو ابراهيم، وهو عبارة عن تقييم سنوي لجودة الحكامة في البلدان الإفريقية، يقوم على 86 مؤشر (تنمية مستدامة، رشوة، مشاركة المواطنين في السياسة الصحية، حقوق الإنسان…). وأطلق محمد ابراهيم،
وهو عضو اللجنة الاستشارية لإفريقيا لدى “لندن بيزنس سكول”، سنة 2007، الجائزة العريقة مو ابراهيم (مكافأة بقيمة خمسة ملايين دولار ومبلغ مالي سنوي مدى الحياة بقيمة 200 ألف دولار ) للقيادات المتميزة في إفريقيا، والتي تكافئ قادة الدول الذين ساهموا بشكل فريد في تحسين الأمن والصحة والتربية والتنمية الاقتصادية والحقوق السياسية في بلدانهم، وقاموا بنقل السلطات إلى من يخلفونهم بشكل ديمقراطي.
ومنذ سنة 2010، يقدم محمد إبراهيم دعمه للجنة التنمية الرقمية، وهي مبادرة للأمم المتحدة ترمي إلى توسيع الاستفادة من خدمات الصبيب العالي للساكنة غير المرتبطة بشبكة الأنترنت. وقد حصل على الدكتوراه الفخرية مرتين، في 2007 من قبل معهد الدراسات الشرقية والإفريقية بجامعة لندن وفي 2011 من طرف جامعة بنسيلفانيا الأمريكية. ومحمد ابراهيم متزوج من السيدة هنية، أخصائية سابقة في طب الأشعة بمعهد خدمات الصحة، وله ابنة، هديل ابراهيم، وهي المديرة المكلفة بالعلاقات الخارجية بمؤسسة “مو ابراهيم”، وابن، هوش ابراهيم، وهو ممثل سينمائي.

عذراً التعليقات مغلقة