الناقد السينمائي المغربي محمد مجاهد يكتب : الهوية اﻷمازيغية للفيلم المغربي…

24 ساعةالمغربسلايدر 1مشاهير
1 أكتوبر 2019wait... مشاهدة
الناقد السينمائي المغربي محمد مجاهد يكتب :  الهوية اﻷمازيغية للفيلم المغربي…
رابط مختصر

الرباط – (العرب تيفي ) – أصبح مؤكدا في قراءاتنا الفيلمية و دراساتنا التحليلية للسينما المغربية ، أن نعرج على الفيلم اﻷمازيغي الذي بدأ يسارع الخطو في تصدر الصدارة داخل الحقل السينمائي المغربي ، ولم يبق على الفاعل السينمائي سوى الانخراط التام في خلق الفرص الكفيلة للاشتغال على الفيلم اﻷمازيغي كتابة و تصويرا و مشاهدة و دراسة .
إننا أمام سينما أمازيغية حاولت و نجحت في بناء صرحها ،معتمدة على ما توفرت عليه من تجربة بسيطة – بدائية إلى صناعة سينمائية كاملة ، مهيأة بشكل منظم ،سليم و مضبوط ، فهي لا تشتغل إلا بعد تطوير الفكرة بين أنامل المؤلف ، الذي يسرد لنا أحداثا متتالية بمقدمتها و عرضها و خاتمتها ،ثم تمر إلى الرؤية اﻹبداعية للمخرج ،بغية في كتابتها الثانية : كتابة نورية على الشاشة .
إن السينما اﻷمازيغية اﻵن ،انطلاقا مما عدنا نشاهده من أعمال هادفة – ذات موضوع ، ترسم البصمة تلو اﻷخرى في ثبات و هدوء جميلين ،و هي بذلك لا محالة سوف تعلو منصات التتويج ، بالرغم من تناسيها من طرف باقي السينما المغربية ، لكنها صامدة غير آبهة باﻹهمال و التغييب و التهميش الذي يطالها . و هذا ما يزيد الشخصية السينمائية اﻷمازيغية شحنة قوية تساعده على الاجتهاد أكثر و العمل أكثر و خلق اﻹبداع الفني المناسب ، الذي من شانه السمو بميزتها و المساهمة في مسايرة التطور اﻵلي للسينما عامة .
إننا أمام موضوع شائك لدى البعض ، لكن اﻷمازيغي/السينمائي و بفضل العطاء الهادف أصبح يظهر جليا ، و لا يمكن إخفاؤه بحجاب . لذلك أعود ﻷكرر وجوب اﻹعتراف السينمائي المغربي بالسينما اﻷمازيغية ، و هنا لا أقصد المؤسسة بقدر ما أقصد الشخصية العاملة التي من واجبها تفعيل هذا الاعتراف ، و تخصيص فرص المشاركة بالمهرجانات السينمائية و الملتقيات السينمائية .
على لجن المهرجانات جعل الفيلم اﻷمازيغي المغربي تيمة لبعضها و موضوعا لندواتها وله ما لغيره من فرص المشاركة بالمسابقات . بهذا سنغني الخزانة السينمائية المغربية و سننوع من منتوجنا الفيلمي .
كيف لناقد يقرأ بالتحليل و التفصيل كل ما تقع عليه عيناه من سينما عالمية ولا يكلف نفسه عناء بسيطا في تناول فيلم أمازيغي : موضوعا ، إخراجا ، تشخيصا … إننا أمام إشكال حقيقي لابد من نزع اللثام عنه . وهاهي السينما اﻷمازيغية تنزعه بنفسها ، و تظهر للجميع جادة مجتهدة ، بإطار مشهدها التقليدي فما بالك إذا ما اعتمدت التطور التكنولوجي المساعد في بناء المشهد السينمائي الصعب .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.