الهجمات الإرهابية الرخيصة .. لن تخيف الشعب المصري

غير مصنف
17 سبتمبر 2013wait... مشاهدة
الهجمات الإرهابية الرخيصة .. لن تخيف الشعب المصري
رابط مختصر

القاهرة : مكتب العرب الاقتصادية – من خالد زين الدين –

 لكثرة الأحداث التي حدثت في مصر مؤخراً وبعد أخذ الفريق عبد الفتاح السيسي تفويضه من الشعب لمكافحة الإرهاب فضل الكثير من الناس الصمت أو الامتناع عن الحديث , ولذلك قمت عن نفسي باتخاذ الصمت سبيلاً خلال تلك الأحداث الدامية وذلك بسبب القتلى والشهداء الذين سقطوا سواء من الشرطة والجيش أو من أنصار الرئيس السابق من جماعة الإخوان بعض فض اعتصامي رابعة والنهضة بعد أيام من عيد الفطر المبارك وبعد العديد من تصاريح جس النبض التي كانت الداخلية تصرح بها يومياً عن أنه سيتم فض الاعتصام في أوقات تم تحديدها بالفعل ولكن لم يتم فيها فض الاعتصام وبعد العديد والعديد من النداءات التي نادت بها القوات المسلحة والشرطة والتي طالبت فيها المعتصمين بالخروج السلمي من الاعتصام دون الملاحقة وقد استجاب فقط العشرات لتلك النداءات وخرجوا بالفعل من اعتصامهم واستمر الآخرين في اعتصامهم حتى جاءت بالفعل لحظة الحسم لفض الاعتصام الذي لم يكن بالاعتصام السلمي فقد كان اعتصام مسلح يحمل فيه العديد من المعتصمين الأسلحة والبعض الأخر كان يعتصم مسالماً لا يحمل شيئاً والذي كان يعتقد أن باعتصامه هذا ينصر الإسلام والشرعية . فقد كان هذا الاعتصام فيه التهديد والوعيد للإعلاميين ولكل معارضين الرئيس فالمعتصمين يصرون على عودة الرئيس المعزول وإلا التهديد بحرق مصر وقيام بعض القادة مثل صفوت حجازي والبلتاجي وغيرهم بإهانة الجيش المصري وعلى رأسه الفريق عبد الفتاح السيسي لأنه قام بعزل الرئيس مرسي بناءً على رغبة الشعب المصري بجميع أطيافه وتياراته برغم اختلافها وذلك بما يتنافى مع رغبة تيار واحد وهو تيار الإسلام السياسي وجماعة الإخوان . فالفريق عبد الفتاح السيسي اصبح في عين الشعب المصري أسداً شامخاً لا يهاب أحداً لأن ولائه كان لوطنه وللأغلبية العظمى من شعبه وليس ولائه لشخص رئيس رفضه معظم شعبه بسبب ديكتاتوريته والذي قام ضارباً بعرض الحائط لكل الضوابط والقوانين متعدياً على سلطات ليست من اختصاصاته كالسلطة القضائية والسلطة التشريعية والذي جعل الشعب المصري أحس وقتها بانهيار دولة القانون وظهور دولة المليشيات .ولذلك قامت الاغلبية العظمي من الشعب المصري بالاستنجاد بقواتهم المسلحة لتنقذهم من حكم الإخوان والذي أحس فيه الشعب أثناء حكمهم بأن من يحكمه ليس شخص الرئيس المعزول مرسي ولكن جماعة على رأسها مرشد تختلف عن طبيعة الشعب المصري الحر الذي هو ولائه فقط لله سبحانه وتعالى رب العالمين وليس ولائه لمرشد وفاشية دينية تستغل الدين ليكون ستاراً لها . ومنذ فض اعتصامي النهضة ورابعة والشعب المصري يواجهه الإرهاب أو هجمات انتقامية من أنصار الرئيس المعزول والتي تمثلت في حرق الكنائس وأقسام الشرطة وأيرزها حادثة قسم كرداسة الذي شهد مجزرة بشعة لكل من فيه من مأمور القسم وضباطه وجنوده والذي تم قتلهم والتمثيل بجثثهم وغير ذلك القيام بقتل العديد من جنود الأمن المركزي أو جنود القوات المسلحة أثناء تأدية واجبهم الوطني والعديد والعديد من الهجمات , وأخرها حادث محاولة إغتيال وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم والذى نجى من الموت بأعجوبة إثر انفجار سيارة مفخخة ذات تحكم عن بعد ولكن راح ضحية هذا الحادث بعض الأبرياء من حرس الوزير أو مواطنين عاديين في شارع مصطفى النحاس وتم إصابة البعض ببتر في الساق وكان بينهم طفل صغير وسيدتين . وأعتقد أن كل هذه الهجمات الإرهابية الدنيئة الهدف منها هو الانتقام من الجيش و الشرطة نتيجة فض اعتصامي النهضة ورابعة وأيضاً إرهاب وتخويف الشعب المصري حتى لا يتذوق طعم انتصاره بإسقاط حكم الإخوان في مصر بعد إسقاط الرئيس المعزول الدكتور محمد مرسي. وبالفعل هذه الهجمات الإرهابية الرخيصة لن ترهب الشعب المصري يل ستزيد الشعب إلتفافا حول قواته المسلحة وحول الشرطة وستزداد كراهيته فقط لتيار واحد يرفض التعايش السلمي ويريد فرض رأيه بالإرهاب

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.