الهند : نائب وزير الشؤون الخارجية يؤكد أن حجم التجارة بين الهند ودول افريقيا تجاوز 80 مليار دولار

2018-08-29T09:16:52+01:00
2018-08-29T09:20:05+01:00
24 ساعةسلايدر 1عربي و دولي
29 أغسطس 2018wait... مشاهدة
الهند : نائب وزير الشؤون الخارجية يؤكد أن حجم التجارة بين الهند ودول افريقيا تجاوز 80 مليار دولار
رابط مختصر

نيودلهي – العرب تيفي – محمد بلغريب – 

أعرب نائب وزير الشؤون الخارجية الهندي ، عن اعتزازه بالتطور الكبير الذي يعرفه مسار العلاقات الهندية – الإفريقية، وذلك خلال استقباله للوفد الصحافي الإفريقي الفرنكفوني الدي يزور الهند حاليا ويتكون من 30 صحفيا من عدة دول افريقية مختلفة ، ويمثل المغرب كل من الصحفي محمد بلغريب المدير العام لموقع العرب تيفي ، والصحفي سعد بنمنصور مدير جريدة اجوردوي دي ماروك .
وأكد نائب وزير الشؤون الخارجية الهندي ، بمقر وزارة الخارجية الهندية أن التبادل التجاري بين الهند ودول افريقيا يرجع إلى سنة 1959 في باندونغ بأندونيسيا ، وأن الهند تعمل جاهدة من أجل جعل الشراكة مع إفريقيا أكثر شمولا ليتسنى للطرفين معا الإسهام في هذا التعاون، وأن حجم التجارة بين الهند ودول افريقيا تجاوز 80 مليار دولار ، مشيرا إلى أن السلطات الهندية لجأت إلى الرفع من حجم المبادلات التجارية مع بلدان القارة، من خلال التركيز على تصدير المواد الصناعية والصيدلانية وتكنولوجيا المعلومات، وتقديم الدعم والمساعدة لفائدة المقاولات الصغرى والمتوسطة.
وفي هذا الإطار، يضيف نائب الوزير، انخرطت الهند في عدد من المبادرات تجاه القارة السمراء، منها على الخصوص، تخفيض نظام التعرفة الجمركية بالنسبة للبلدان الإفريقية الأقل نموا من أجل تشجيع صادراتها، ودعم إقامة مناطق اقتصادية حرة، وإحداث برامج للمواكبة الاقتصادية.
وأشار نائب الوزير إلى أن الدول الإفريقية مدعوة إلى تعميق الشراكة مع الهند واغتنام الفرص التي يتيحها ارتفاع النمو الاقتصادي للهند، إحدى أبرز الدول الصاعدة اقتصاديا، من خلال الانخراط في حملة “إصنع في الهند” التي تجعل من البلاد مكانا مفضلا للاستثمار.
ولفت الانتباه إلى أن القارة الإفريقية تسعى، بالرغم من تعدد الإكراهات، إلى التطور بشكل مستمر، و تعمل على تجديد هياكلها ومخططاتها الاقتصادية، من خلال البحث عن سبل التعاون وتبادل المعرفة والخبرات وتكنولوجيا المعلومات مع طرف مهم كالهند، من أجل بلوغ أهداف التنمية في إطار سياسة رابح- رابح.

وفي ما يلي أهم الآليات التي سلكتها الهند لتحقيق أهدافها في القارة الافريقية

– دعم ميزانية المساعدات الخاصة بإفريقيا التي تقدمها وزارة الشؤون الخارجية الهندية، لتنفيذ المشروعات في العديد من المجالات الحساسة التي تركز على تنمية الموارد البشرية وبناء القدرات، وقد تم اعتماد أكثر من خمسمائة مليون دولار في السنوات الخمس القادمة.
– تخفيف قيود الاستيراد الهندي من الدول الأكثر فقراً، بما في ذلك الدول الإفريقية، وفى إطار ذلك أعلنت الهند- في القمة- أنها ستقدّم من جانبها معاملة تفضيلية بالنسبة للواردات القادمة إلى الأسواق الهندية من الدول الخمسين الأقل نموّاً على مستوى العالم، والتي من بينها 34 دولة من قارة إفريقيا.
– زيادة دور القطاع الخاص في عملية الشراكة، فضلاً عن الاستفادة القصوى من الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

الدوافع الافريقية نحو الهند

– رغبة الدول الافريقية في الاستفادة من خبرات الهند في التنمية الزراعية والصناعات العسكرية والبحث العلمي والتكنولوجيا.
-تنظر الكثير من الدول الافريقية علي أن الهند من القوي الاقتصادية العالمية التي لا تسعي للسيطرة السياسية مثل الدول الأوروبية والولايات المتحدة الافريقية.
-تعتبر الهند من أهم الدول ذات الخصائص المشتركة مع الدول الافريقية جغرافيا ً وسياسياً واجتماعيا ً ولذلك تعتبر نموذج تنموي للدول الافريقية .
-تعتبر الهند من الدول المناصره للقضايا الافريقية في المحافل الدولية .
-بحث الدول الافريقية عن الاستثمارات الأجنبية الغير مشروطه بالسياسة .

الهند أكبر المستثمرين في إثيوبيا

تعد الهند من أكبر المستثمرين الأجانب في إثيوبيا، واستثمرت أكثر من 4.6 مليار دولار خلال السنوات العشر الماضية في الدولة الأفريقية مع توفير قرض ميسر بقيمة مليار دولار أميركي لتطوير وتوسيع مشاريع السكر في البلاد. وساهمت في إحداث نقلة نوعية في قطاع تنمية منتجات الجلود في الهند خلال أقل من خمس سنوات بدأتها في عام 2012. حيث قامت مؤسسات هندية بنقل التكنولوجيا والمساعدة في زيادة وتيرة النمو في أرباح قطاع الجلود في إثيوبيا ومن ثم عززت صادرات المنتجات الجلدية إلى دول العالم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.