انطلاق أعمال القمة العربية في دورتها العادية الـ 26 بشرم الشيخ وأزمة اليمن تهيمن عليها

عربي و دوليغير مصنف
28 مارس 2015wait... مشاهدة
انطلاق أعمال القمة العربية في دورتها العادية الـ 26  بشرم  الشيخ وأزمة اليمن تهيمن عليها
رابط مختصر

شرم الشيخ – العرب الاقتصادية – خالد الحافيظي – جيهان المصري  –

انطلقت  اليوم السبت في شرم الشيخ بمصر أعمال القمة العربية في دورتها العادية الـ26 التي هيمنت عليها الأوضاع في اليمن، وفي دول عربية أخرى تشهد حالة عدم استقرار.
وفي الكلمة الافتتاحية للقمة، دعا أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح إلى عقد مؤتمر خاص لتجنيب اليمن الانزلاق نحو حرب أهلية.
وأكد أمير الكويت في كلمته إلى تضافر الجهود من أجل حل الصراع الدائر في ليبيا.
ويشارك بالقمة الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، حيث كان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مقدمة مستقبليه.
كما يشارك في القمة ملك الأردن عبد الله الثاني وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي حضر في أول زيارة لمصر، منذ توليه مقاليد الحكم يوم 25 يونيو/حزيران 2013.
ويحضر القمة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وقادة كل من المغرب وموريتانيا والسودان وتونس وفلسطين والبحرين والعراق والصومال وجيبوتي، كما وصل رئيس وزراء الجزائر وممثلون لدولة الإمارات وسلطنة عُمان وليبيا،
وكان السيسي في استقبال القادة في مطار شرم الشيخ, في حين استقبل رئيس وزرائه إبراهيم محلب الوفود الأربعة الأخرى. وذكر التلفزيون المصري أن 14 رئيسا وملكا وأميرا يترأسون وفود بلادهم من إجمالي 22 دولة عربية مشاركة بالقمة التي تستمر حتى يوم غد الأحد.
يُشار إلى أن مقعد سوريا بقي شاغرا في هذه القمة، إذ لا يزال قرار الجامعة العربية بتعليق عضوية سوريا فيها ساريا.
وقبل ساعات من بدء القمة، قال الرئيس اليمني أثناء اجتماعه بنظيره المصري بشرم الشيخ إنه يأمل ألا يلقى اليمن مصير الدول التي تشهد صراعات وعنفا طائفيا. واتهم هادي أطرافا إقليمية بالتدخل في شؤون بلاده مستغلة الاختلاف المذهبي، ملمحا بذلك إلى إيران.
من جهته، قال وزير الخارجية اليمني المكلف رياض ياسين إن الحوار بين القوى السياسية اليمنية لا يزال ممكنا، وجدد دعوة جميع الأطراف اليمنية إلى الحوار. وتعقد قمة شرم الشيخ بعد يومين من بدء تحالف تقوده السعودية عملية عاصفة الحزم الجوية لوقف توسع جماعة الحوثي، واستعادة مؤسسات الدولة اليمنية التي استولت عليها الجماعة.
وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري أمس إن ما سيصدر عن القمة العربية من قرارات، سواء بشأن الوضع في اليمن أو بتشكيل قوة عربية مشتركة، سيعطي الزخم المطلوب لمواجهة التحديات بالمنطقة.
وسوف تبحث القمة العربية 11 بنداً بالإضافة إلى بند بشأن الوضع اليمني، جاء أولها تقرير رئاسة القمة عن نشاط هيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات وما يستجد من أعمال بجانب تقرير الأمين العام عن العمل العربي المشترك.
ويتناول البند الثاني القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي ومستجداته والذي يتضمن ما يتعلق بمتابعة التطورات السياسية للقضية الفلسطينية والصراع العربي – الإسرائيلي وتفعيل مبادرة السلام العربية ودعم موازنة فلسطين وصمود الشعب الفلسطيني والجولان العربي السوري المحتل والتضامن مع لبنان ودعمه.
فيما يتضمن البند الثالث تطوير جامعة الدول العربية وما يتعلق بتعديل ميثاق الجامعة وكذلك النظام الأساسي المعدل لمجلس السلم والأمن العربي.
أما البند الرابع فيتضمن التطورات الخطيرة في كل من سوريا وليبيا واليمن.
والبند الخامس  يختص بدعم جمهورية الصومال الفيدرالية.
فيما يفتح البند السادس ملف احتلال إيران للجزر الثلاث “طنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة أبوموسى” التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة في الخليج العربي.
ويتضمن البند السابع صيانة الأمن القومي العربي ومكافحة الجماعات الإرهابية المتطرفة.
ويختص البند الثامن بمشاريع القرارات المرفوعة من المجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري، وتاسعا مشروع إعلان شرم الشيخ.
ويتضمن البند العاشر تحديد مكان عقد الدورة العادية السابعة والعشرين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة.
وأخيرا يأتي البند الحادي عشر وهو عبارة عن توجيه الشكر إلى مصر لاستضافتها مجلس الجامعة العربية على مستوى القمة، بالإضافة إلى بند ما يستجد من أعمال.
وكان وزراء الخارجية العرب أقروا في ختام اجتماعاتهم الليلة الماضية بشرم الشيخ مشروع القرار الخاص بإنشاء قوة عسكرية عربية تشارك فيها الدول اختياريا.
وينص مشروع القرار على أن هذه القوة (تضطلع بمهام التدخل العسكري السريع وما تكلف به من مهام أخرى لمواجهة التحديات التي تهدد أمن وسلامة أي من الدول الأعضاء وسيادتها الوطنية وتشكل تهديدا مباشرا للأمن القومي العربي بما فيها تهديدات التنظيمات الإرهابية بناء على طلب من الدولة المعنية).
وكلف مشروع القرار، المقدم من مصر، الأمين العام للجامعة العربية بالتنسيق مع رئاسة القمة بدعوة فريق رفيع المستوى تحت إشراف رؤساء أركان القوات المسلحة بالدول الأعضاء للاجتماع خلال شهر من صدور القرار لدراسة كافة جوانب الموضوع واقتراح الإجراءات التنفيذية وآليات العمل والموازنة المطلوبة لإنشاء القوة العسكرية العربية المشتركة وتشكيلها وعرض نتائج أعمالها في غضون ثلاثة أشهر على اجتماع خاص لمجلس الدفاع العربي المشترك لإقرارها.

 

عذراً التعليقات مغلقة