بان كي مون يعرب عن “امتنانه” للمغرب على عمله من أجل استقرار جمهورية إفريقيا الوسطى

عربي و دولي
7 يناير 2014wait... مشاهدة
بان كي مون يعرب عن “امتنانه” للمغرب على عمله من أجل استقرار جمهورية إفريقيا الوسطى
رابط مختصر

الرباط – العرب الاقتصادية –
عبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن “امتنانه” للمغرب على عمله من أجل استقرار
جمهورية إفريقيا الوسطى.
وقال بان كي مون، في تقرير وجهه أمس إلى مجلس الأمن الدولي، “أريد أن أعبر عن امتناني للشركاء الثنائيين، والمنظمات الإقليمية والمتعددة الأطراف، خصوصا الاتحاد الإفريقي، والمجموعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا، والاتحاد الأوروبي، وفرنسا والمغرب والبلدان التي أرسلت جنودها لتعزيز صفوف القوات الإفريقية المشتركة (ميسكا)، على العمل القيم الذي تقوم به من أجل استقرار جمهورية إفريقيا الوسطى”.
وتطرق التقرير إلى الوضع بجمهورية إفريقيا الوسطى، وكذا إلى الأنشطة والمبادرات التي اتخذها المكتب المندمج للأمم المتحدة من أجل تعزيز السلام بإفريقيا الوسطى من فاتح غشت إلى 31 دجنبر الماضيين. كما قدم تقييما مفصلا لنتائج ونجاعة عمل مكتب الأمم المتحدة المتكامل لبناء السلام في جمهورية إفريقيا الوسطى (بينوكا).
وأشاد الأمين العام للأمم المتحدة بالمغرب على قبوله إرسال قوات لتعزيز وحدة حرس الأمم المتحدة، وأخذ زمام المبادرة في تشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى للجنة تعزيز السلام”.
وفي الرسالة السامية الموجهة إلى أفراد التجريدة المغربية المتوجهة إلى جمهورية إفريقيا الوسطى للمشاركة في مهمة الأمم المتحدة بهذا البلد الإفريقي، أشار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، على الخصوص، إلى أنه “تلبية لنداء واجب التضامن الدولي، وإيمانا من جلالتنا بالمساعي الحميدة، التي تبذلها منظمة الأمم المتحدة للحفاظ على الأمن والسلم في العالم، قررنا بعون الله وتوفيقه، إيفاد هذه التجريدة من أفراد قواتنا المسلحة الملكية إلى جمهورية إفريقيا الوسطى للمشاركة في مهمة الأمم المتحدة بهذا البلد الإفريقي الشقيق، إسهاما من المملكة المغربية في جهود المجتمع الدولي الرامية إلى الدفاع عن القيم الإنسانية العليا ودعم وسائل الحوار والمصالحة الوطنية والتنمية”.
يذكر أن مجلس الأمن سمح، في 29 دجنبر الماضي، بنشر 560 جنديا، في إطار وحدة حرس
مكلفة بحماية طواقم ومنشآت الأمم المتحدة.
وأضاف السيد بان كي مون، في هذا التقرير الموجه إلى الدول ال 15 الأعضاء المجتمعين، أن “المغرب يعتبر البلد المرسل للتجريدة، وانطلقت المرحلة الأولى من نشرها (250 جنديا) في 31 دجنبر”.
واعتبر أن “مهمتها تكمن في ضمان الأمن ومراقبة الولوج إلى منشآت ومقرات الأمم المتحدة ببانغي وببقية البلد وتقديم الخدمات المتنقلة للأمن ومرافقة موظفي الأمم المتحدة كما ستقوم بعمليات الإجلاء إذا ما اقتضت الحاجة. وستدعم أنشطة الأمم المتحدة الرامية إلى مساعدة السكان والحكومة بإفريقيا الوسطى”.
وأوضح المراقبون بالأمم المتحدة أن هذا التكريس المزدوج للمغرب يجسد الالتزام الإفريقي لجلالة الملك وانشغال جلالته بالمساهمة في التخفيف من حدة التوترات وإرساء السلام في مناطق النزاع عبر العالم، وخاصة بإفريقيا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.