ببيان حقيقة من سعيد بلخياط مشتشار رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم

رياضة
3 يونيو 2014wait... مشاهدة
ببيان حقيقة  من سعيد بلخياط  مشتشار رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم
رابط مختصر

الرباط – محمد بلغريب –

توصلت صحيفة العرب الاقتصادية أخيرا  ببيان حقيقة  من الحاج سعيد بلخياط  مشتشار رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والرئيس السابق لفريق المغرب الفاسي .. وتعميما للفائدة ننشره كما توصلنا به .
تداولت مجموعة من وسائل الإعلام المحلية والدولية أخيرا أخبارا ترتبط بالنقاش الدائر حاليا حول اختيار قطر لتنظيم مهمة تنظيم نهائيات كأس العالم لكرة القدم سنة 2022، وقد فوجئت بورود اسمي ضمن لائحة بأسماء يزعم أنها متورطة في تلقي رشاوي لتسهيل ظفر قطر بشرف تنظيم هذه التظاهرة العالمية الكبرى .

وأمام هذه المغالطات الخطيرة، أجد نفسي ملزما بالإدلاء بالتوضيحات التالية :
لا يسعني – بداية – أمام هذه الافتراءات والادعاءات التي لا تنبني على أي مصوغ منطقي وحقائق دامغة ملموسة ، إلا أن أندد بسلوكات تضرب أخلقيات مهنة الصحافة في الصميم ، وتفسح المجال أمام المس بكرامة الأشخاص وذويهم ومصداقيتهم المهنية والأخلاقية لأن من نشر هذه الأكاذيب لم يكلف نفسه عناء التأكد من صحتها، أو أخذ رأيي فيها بصفتي المعني الأول بمضامينها .
وأمام هذا السلوك غير المحسوب ، أعلن للرأي العام أنني أرفض رفضا باتا التلميحات المتغذية من إشاعات صحفية تحاول الترويج إلى تورطي في قضايا مرتبطة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بعملية إسناد تنظيم نهائيات كأس العالم لسنة 2022 لقطر . لأنها مفتقدة لكل عناصر الإقناع .
وتأسيسا على كل ما سبق ، أريد تنوير الرأي العام بالإيضاحات التالية :
1 – لم تعد لي أية صلة منذ سنة 2004 بالاتحاد الدولي لكرة القدم ولا لجانه ، كما أنني لم أعد أمارس أية مهمة جامعية داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم منذ 2009 ، علما بأن عملية إسناد مهمة تنظيم مونديال 2022 لقطر تمت في دجنبر 2010 .
2 – لا أتمتع بأية سلطة تأثير ، ولا تقرير ولا تدخل بالاتحاد الدولي لكرة القدم ، ولا علاقة لي – لا من قريب او بعيد – بمسألة تنظيم تظاهرة كأس العالم .
3 – تنحصر مسؤوليتي داخل الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم في كوني عضوا بلجنة تنظيم تظاهرتها القارية الخاصة بالأمم، علاوة على مهام مرتبطة بمراقبة المباريات .
4 – إن الافتراءات والأكاذيب والمغالطات المتضمنة في المقالات الإعلامية الصادرة أخيرا تنبني على فرضية تبادلي المحتمل لرسائل إلتكرونية مع شخص مقرب من القطري السيد بن همام. وهي اتصالات أنفيها بصفة قطعية، وحتى إذا سلمنا بوجودها ، فإن مضمونها – كما تم الترويج لذلك – لا يقدم معطيات ملموسة عن تورطي المحتمل في قضية خطيرة مثل هذه .
وإذ أقدم هذه المعطيات – تنويرا للرأي العام المحلي والدولي – أجدد شجبي لهذه الحملة المجانية والمجانبة للمنطق والصواب ، معتبرا أنها تهدف إلى المس بمساري الناصع الممتد لسنوات خدمة لكرة القدم الوطنية والإفريقية ، مؤكدا في الختام أنني أحتفظ بحق المتابعة القضائية ، لكل من تسول له نفسه ضرب هذا المسار أو المساس بشخصي ، وبه وجب الإعلام .

عذراً التعليقات مغلقة